المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نسخة مسربة من اتفاق دولي تكشف أنه لا يكفل حرية حركة الروهينجا في بنجلادش

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
نسخة مسربة من اتفاق دولي تكشف أنه لا يكفل حرية حركة الروهينجا في بنجلادش
نسخة مسربة من اتفاق دولي تكشف أنه لا يكفل حرية حركة الروهينجا في بنجلادش   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من بوبي مكفيرسون وروما بول

(رويترز) – كشفت نسخة مسربة من اتفاق للأمم المتحدة أن الاتفاق الذي يهدف إلى بدء عمل المنظمة على جزيرة نائية في بنجلادش تؤوي آلاف اللاجئين الروهينجا لا يقدم أي ضمانات بالسماح لهم بحرية الانتقال إلى البر الرئيسي للبلاد.

ونقلت حكومة بنجلادش قرابة 19 ألفا من اللاجئين الروهينجا الذين عانوا من الاضطهاد في ميانمار إلى جزيرة باشان شار من مخيمات على الحدود، على الرغم من احتجاجات اللاجئين ومعارضة جماعات حقوقية شبهت الجزيرة بالسجن وقالت إن بعض اللاجئين نقلوا قسرا.

وطلب اللاجئون حرية التنقل بين الجزيرة النائية المعرضة للفيضانات، ويستغرق الوصول منها إلى الساحل ساعات، وبين مخيمات البر الرئيسي القريبة من مدينة كوكس بازار. وتوفي العشرات في الشهور الماضية أثناء محاولة الفرار في قوارب متداعية.

ولم ترد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، التي رفضت من قبل تقديم خدمات إنسانية إلى باشان شار لحين استكمال التقييم، على طلب للتعليق على سبب عدم نشر الاتفاق المبرم في مطلع أكتوبر تشرين الأول أو محتواه.

وفي بيان صدر في التاسع من أكتوبر تشرين الأول قالت المفوضية إن الاتفاق غطى “موضوعات مهمة تشمل الحماية والتعليم والتدريب على المهارات وتوفير سبل كسب الرزق والرعاية الصحية، وهو ما سيساهم في دعم اللاجئين للعيش على نحو لائق في الجزيرة وتأهيلهم بشكل أفضل للعودة إلى ميانمار مستقبلا”.

وتقول بنجلادش إنها ستنقل 81 ألفا آخرين من اللاجئين إلى الجزيرة في الشهور المقبلة.

وكشفت نسخة مسربة من الاتفاق اطلعت عليها رويترز أن الأمم المتحدة سيتاح لها “التواصل دون عراقيل” مع السكان وأن أي عمليات جديدة لإعادة التوطين ستكون طواعية.

لكنها ذكرت أن أي سفر بين الجزيرة والبر الرئيسي سيكون على أساس “الحاجة“، على أن تحدد الأمم المتحدة وبنجلادش التفاصيل الدقيقة بهذا الشأن وإن كان من حق اللاجئين “التحرك داخل باشان شار لممارسة أنشطتهم اليومية”.

وفي بيان صدر يوم الجمعة قالت منظمة (فورتيفاي رايتس) التي لا تهدف للربح إنها اطلعت على الاتفاق ودعت الأمم المتحدة وبنجلادش إلى مراجعته للسماح بحرية الانتقال إلى البر الرئيسي.