قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ، بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، هجومًا استهدف "قياديًا بارزًا" في حركة حماس بمدينة غزة.
أوضح بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنهما أوعزا بتنفيذ العملية ضد رائد سعد، ردًا على تفجير عبوة ناسفة استهدفت قوات للجيش في وقت سابق اليوم.
وبحسب البيان، يعتبر الجيش الإسرائيلي سعد من المشاركين في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر، ويقول إنه كان يعمل على إعادة تنظيم الحركة والتخطيط لهجمات أخرى.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تنفيذ العملية جرى بموافقة رئيس الحكومة، من دون إبلاغ واشنطن مسبقًا، وفق ما نقلته عن مصادر إسرائيلية.
في المقابل، قالت حركة حماس إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة في مدينة غزة تمثل "خرقًا إجراميًا" لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرةً أن ما جرى يؤكد، بحسب بيانها، سعي إسرائيل إلى تقويض الاتفاق وإفشاله. كما دعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتهم إزاء هذه الخروقات والتحرك للحدّ منها.
من جهة ثانية، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة انتشال جثامين 11 فلسطينيًا جراء انهيار مبانٍ (كانت قد تعرضت للقصف سابقاً) بفعل المنخفض الجوي، إضافة إلى تسجيل مفقود وخسائر مادية أولية قُدّرت بنحو 4 ملايين دولار.
وأكدت وزارة الداخلية في القطاع، الجمعة، وفاة 14 فلسطينيًا نتيجة تأثيرات المنخفض وانهيارات منازل ومبانٍ بفعل الأمطار، في وقت أشار فيه مسؤولون إلى تضرّر أكثر من ربع مليون نازح يعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية.