المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قادة جنوب شرق آسيا ينتقدون مجلس ميانمار العسكري مع غياب البلاد عن قمة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Myanmar, ausente en la cumbre del Sudeste Asiático tras la exclusión de la Junta
Myanmar, ausente en la cumbre del Sudeste Asiático tras la exclusión de la Junta   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

بندر سري بيجاوان (بروناي) (رويترز) – وجه زعماء جنوب شرق آسيا انتقادات لاذعة للمجلس العسكري في ميانمار في افتتاح قمتهم الإقليمية يوم الثلاثاء التي غاب عنها ممثل ميانمار بعد أن استبعدوا الجنرال مين أونج هلاينج رئيس المجلس الذي تجاهل خارطة طريق للسلام تم الاتفاق عليها قبل ستة أشهر.

وقالت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إنها تقبل حضور شخصية غير سياسية من ميانمار لكن المجلس العسكري رفض ذلك يوم الاثنين قائلا إنه لن يقبل سوى حضور رئيسه أو وزير في الحكومة.

وفي إجراء غير مسبوق ضد زعيم دولة عضو في الرابطة، قررت آسيان منع حضور مين أونج هلاينج الذي قاد انقلاب الأول من فبراير شباط، متسببا في اندلاع العنف والفوضى في مختلف أنحاء البلاد وكذلك لعدم وقفه الاشتباكات ورفضه السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبدء في حوار مع معارضيه، بعد أن تم الاتفاق على ذلك في أبريل نيسان.

وكان القرار إهانة بالغة لجيش ميانمار وخطوة جريئة نادرة من تكتل إقليمي معروف بميثاقه القائم على الإجماع وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.

وقال رئيس وزراء كمبوديا هون سين الذي سيصبح رئيس الرابطة في العام المقبل “اليوم، لم تطرد آسيان ميانمار من إطار عمل آسيان، ميانمار تخلت عن حقها” في الحضور. ومضى قائلا “نحن الآن في وضع آسيان إلا واحدة. هذا ليس بسبب آسيان إنما بسبب ميانمار”.

وقالت وزيرة خارجية إندونيسيا رتنو مرصودي إن آسيان فيها مقعد جاهز لميانمار لكنها اختارت ألا تحضر.

وقالت رتنو في بيان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى زعماء الرابطة إنه يأسف “لموقف ميانمار غير المرحب به” تجاه جهود آسيان الدبلوماسية.

ومضت تقول “أشار الرئيس إلى أنه من المهم بالنسبة لنا أن نحترم مبادئ عدم التدخل (في الشؤون الداخلية) لكن من الناحية الأخرى نحن ملتزمون بالتمسك بالمبادئ الأخرى… مثل الديمقراطية والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان، وأن تكون هناك حكومة دستورية”.

واعترض بشدة جيش ميانمار الذي حكم البلاد 49 عاما من الأعوام الستين الماضية على موقف آسيان غير المسبوق من زعيم البلاد متهما الرابطة بالتخلي عن مبادئها والسماح لنفسها بالوقوع تحت تأثير دول أخرى من بينها الولايات المتحدة.

واتخذت آسيان موقفها بعد أيام من قول مبعوثها الخاص إلى ميانمار بعد أن منعه المجلس الإداري للدولة الحاكم من القيام بمهامه ومنها الوصول إلى الزعيمة المنتخبة التي أطاح بها الانقلاب أونج سان سو تشي المتهمة بارتكاب العديد من الجرائم.

ويقول مبعوثو الأمم المتحدة إن قوات الأمن في ميانمار قتلت أكثر من ألف شخص واعتقلت آلافا آخرين تعرض كثير منهم للتعذيب والضرب. ويقولون أيضا إن هجمات الجيش في المناطق المدنية تسببت في نزوح أعداد ضخمة من السكان عن ديارهم.

ورفضت ميانمار ذلك ووصفته بأنه تقدير منحاز ومبالغ فيه وبأنه من مصادر لا يعول عليها. وتحمل ميانمار مسؤولية ذلك لمن تقول إنهم “إرهابيون” مرتبطون بحكومة الوحدة الوطنية التي تعمل في الظل.

واجتمع مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان يوم الاثنين مع ممثلين لحكومة الوحدة الوطنية وهي ائتلاف مكون من الجماعات الداعية للديمقراطية وميليشيات ومنظمات عسكرية لأقليات عرقية تشكلت بعد الانقلاب.

وسيحضر الرئيس الأمريكي جو بايدن جلسة مشتركة لقمة آسيان عبر الفيديو.

ويتضمن جدول أعمال القمة ليوم الافتتاح يوم الثلاثاء ثلاثة اجتماعات منفصلة بين زعماء آسيان وممثلين عن الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية.