المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سمير جعجع يغيب عن جلسة للاستماع لأقواله في أحداث العنف ببيروت

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
سمير جعجع يغيب عن جلسة للاستماع لأقواله في أحداث العنف ببيروت
سمير جعجع يغيب عن جلسة للاستماع لأقواله في أحداث العنف ببيروت   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

بيروت (رويترز) – أغلق مئات من أنصار حزب القوات اللبنانية المسيحي يوم الأربعاء الطرق المؤدية إلى مقر إقامة زعيمه سمير جعجع الذي غاب عن جلسة بمقر المخابرات العسكرية حول اشتباكات أدت إلى سقوط قتلى في بيروت.

وكان جعجع قد استدعي للاستماع لشهادته في الجلسة التي كان من المقرر أن تعقد في التاسعة من صباح يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي، وسط اتهامات من جانب جماعة حزب الله المدعومة من إيران وحركة أمل المتحالفة معه بأن أنصار القوات اللبنانية قتلوا بالرصاص سبعة من أنصارهما في اشتباكات وقعت يوم 14 أكتوبر تشرين الأول.

ونفى جعجع هذه الاتهامات وقال إنه مستهدف دون وجه حق لدعمه للتحقيق الذي يجريه القاضي طارق بيطار في انفجار مرفأ بيروت في أغسطس آب 2020 وهو القاضي الذي تعترض عليه جماعة حزب الله.

ورفع محاموه دعوى قضائية قائلين إن الاستدعاء غير قانوني.

وقال محتج من القوات اللبنانية اسمه فادي لرويترز “لن نسمح لأحد لا حزب الله ولا إيران ولا سوريا ولا أي أحد بمحاولة إخضاعنا”.

وأضاف “نحن هنا اليوم في 2021 نضحى من أجل سمير جعجع مثلما ضحى من أجلنا في 1994 حتى يبقى لبنان ونبقى نحن”.

وكان جعجع أحد قادة الحرب الأهلية قد دخل السجن بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990) وخرج منه في 2005 في أعقاب انسحاب القوات السورية من لبنان بعد تدخل عسكري دام ثلاثة عقود.

وردد أنصار جعجع هتاف “وحدها بتحمي الشرقية القوات اللبنانية” مستخدمين شعار حزب ‭‭‭“‬القوات اللبنانية‭‭‭“‬‬‬ في زمن الحرب عندما كانت بيروت مقسمة بين شرق مسيحي تحكمه ميليشيا القوات اللبنانية وغرب مسلم تسيطر عليه ميليشيات أخرى.

ووقعت اشتباكات 14 أكتوبر تشرين الأول عند الخط الفاصل السابق بين منطقتي الطيونة وعين الرمانة في بيروت.

وبدأ إطلاق النار بينما كان أنصار حزب الله وحليفته الشيعية حركة أمل يتجمعون في مظاهرة ضد المحقق الرئيسي في انفجار مرفأ بيروت.

وقال جعجع إن الاضطرابات بدأت عندما دخل أنصار الأحزاب الشيعية حي عين الرمانة المسيحي حيث دمروا سيارات فضلا عن إصابة أربعة من السكان وذلك قبل إطلاق أي رصاصة.

واتهم قاض يوم الاثنين 68 شخصا بينهم 18 محتجزين بالقتل والتحريض على الفتنة الطائفية بسبب الاشتباكات وأحال القضية إلى قاضي تحقيقات عسكري. ولم يتضح بعد إن كان لهؤلاء الأشخاص أي انتماءات سياسية.