الأمير تشارلز يرفض ادعاء بأنه تساءل عن لون بشرة أبناء هاري وميجان

الأمير تشارلز يرفض ادعاء بأنه تساءل عن لون بشرة أبناء هاري وميجان
الأمير تشارلز يرفض ادعاء بأنه تساءل عن لون بشرة أبناء هاري وميجان Copyright Thomson Reuters 2021
Copyright Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بريدج تاون (رويترز) - رفض المتحدث باسم الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا يوم الاثنين ما ورد في كتاب بأنه تساءل عن الكيفية التي سيكون عليها لون بشرة أبناء الأمير هاري وزوجته ميجان.

وفي كتاب "الإخوة والزوجات: داخل الحياة الخاصة لويليام وكيت وهاري وميجان" قال المؤلف كريستوفر أندرسن إن تشارلز سأل عن الكيفية التي سيكون عليها "بشرة" الأطفال.

وقال المتحدث باسم تشارلز للصحفيين في باربادوس حيث سيشارك تشارلز في الاحتفالات بمناسبة تحول الجزيرة إلى النظام الجمهوري "هذا خيال ولا يستحق المزيد من التعليق".

ووفقا لموقع (بيدج سيكس)‭‭‭‭ ‬‬‬‬الإخباري للمشاهير، يتحدث الكتاب عن محادثة مزعومة بين تشارلز وزوجته كاميلا في صباح يوم خطبة هاري وميجان عام 2017‭‭‭‭‬‬ حيث‭‭ ‬‬‬‬قال تشارلز "أتساءل كيف سيبدو الأطفال؟".

وقال الموقع من الواضح أن كاميلا "فوجئت إلى حد ما" بالسؤال وأجابت "حسنا، متأكدة أنهم سيكونون في غاية الجمال".

وقال الكتاب إن تشارلز تساءل بنبرة خافتة "أعني، كيف سيكون لون بشرة أطفالهم في اعتقادك؟".

ولم يصل الكتاب، المقرر صدوره يوم الثلاثاء، إلى حد الادعاء بأن تشارلز هو "أحد كبار العائلة المالكة" الذي اتهمته ميجان في مقابلة مع أوبرا وينفري في مارس آذار بإثارة القلق بشأن مدى سواد بشرة ابنهما دون الإشارة إلى اسمه.

وقالت ميجان، والدتها سوداء ووالدها أبيض، إن ابنها آرتشي تم حرمانه من لقب (أمير) بسبب قلق العائلة المالكة "بشأن مدى سواد بشرته".

وبعد لقاء أوبرا، قال قصر باكنجهام إن القضايا التي أثيرت، خاصة تلك المتعلقة بالعرق، كانت مثيرة للقلق وتم أخذها على محمل الجد وستناقشها العائلة بشكل خاص.

ولم يتسن الوصول إلى مؤلف الكتاب للإدلاء بتعليق.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: نائب وزير الدفاع الروسي يمثل أمام المحكمة بتهمة الرشوة والكرملين ينفي

بعد تقرير كولونا بشأن الحيادية في الأونروا.. برلين تعلن استئناف تمويل المنظمة الإغاثية

من الساحل الشرقي وحتى الغربي موجة الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية تتوسع وتقلق إسرائيل