المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوغندا والكونجو تنفذان هجمات مشتركة على ميليشيا إسلامية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

بيني وجوما (جمهورية الكونجو الديمقراطية) (رويترز) – قالت أوغندا وجمهورية الكونجو الديمقراطية إنهما نفذتا ضربات جوية ومدفعية مشتركة في شرق الكونجو يوم الثلاثاء استهدفت جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة، وهي ميليشيا على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ثلاثة شهود أيضا إن القوات الأوغندية عبرت الحدود إلى الكونجو عند بلدة نوبيلي عصر يوم الثلاثاء. ونفى المتحدث باسم حكومة الكونجو باتريك مويايا عبور جنود أوغنديين، لكن المتحدثة باسم الجيش الأوغندي فلافيا بيكواسو قالت إنهم عبروا.

ويُلقى باللوم على القوات الديمقراطية المتحالفة، المتمركزة في الكونجو منذ أواخر التسعينيات، في مقتل مئات القرويين في شرق البلاد في غارات بعد أن بايعت تنظيم الدولة الإسلامية في منتصف 2019.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية بدوره المسؤولية عن بعض هجمات الجماعة، ومنها سلسلة تفجيرات في الآونة الأخيرة في أوغندا، لكن باحثين تابعين للأمم المتحدة لم يجدوا دليلا على قيادة تنظيم الدولة الإسلامية لعمليات الجماعة.

وأوضحت فلافيا بيكواسو أنها لم تتلق بعد تفاصيل بشأن الهجمات على قواعد القوات الديمقراطية المتحالفة، لكنها لن تكون الأخيرة.

وقال باتريك مويايا على تويتر “مثلما أُعلن، بدأت عمليات موجهة ومنسقة مع الجيش الأوغندي اليوم بضربات جوية ونيران مدفعية من أوغندا على مواقع إرهابيي جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة في جمهورية الكونجو الديمقراطية”.

والهجوم المشترك هو المرة الأولى التي تتدخل فيها أوغندا علانية ضد الجماعة المسلحة في الكونجو منذ أن شنت حملة قصيرة في ديسمبر كانون الأول 2017.

وقال زعيم محلي وأحد السكان إنهما سمعا دوي انفجارات صباح يوم الثلاثاء في منطقة واتالينجا بمقاطعة كيفو الشمالية، في الأراضي الحدودية بشرق الكونجو.

وقال أحد السكان “هناك حالة من الذعر، خاصة لأنه لم يتم إبلاغنا بهذا الوضع… لقد عانينا كثيرا مع القوات الديمقراطية المتحالفة، الذين ذبحوا أهالينا. ننتظر لنرى ما إذا كان هذا هو الحل”.

وفي حدود الساعة 16:15 بالتوقيت المحلي قال فابيان مالولي، وهو من سكان بلدة نوبيلي الحدودية في الكونجو الديمقراطية، إنه رأى العديد من أفراد القوات الأوغندية يدخلون أراضي الكونجو بأسلحتهم.

وأضاف “اليوم يوم فرح حقيقي لبعض السكان هنا في نوبيلي. بالنسبة لي شخصيا لأننا عانينا بشدة وإن كنت أفضل انتظار نتيجة قتالهم”.

وقال المتحدث باسم جيش الكونجو، أنتوني موالوشاي، إن ثلاثة من مقاتلي القوات الديمقراطية المتحالفة قتلوا وأصيب ثلاثة خلال قتال عنيف عند جسر سيموليكي الذي يربط مدينة بيني بأوغندا. وأضاف أن جنديا كونجوليا قتل.

ووقعت تفجيرات انتحارية في ​​كمبالا يوم 16 نوفمبر تشرين الثاني، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، من بينهم المفجرون، وكانت ثالث هجوم في أوغندا يعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

على صعيد آخر قالت منظمة إغاثة إنسانية إن مواطنا كونجوليا وموظفا دوليا باللجنة الدولية للصليب الأحمر خُطفا يوم الثلاثاء في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية.

وقعت عملية الخطف الساعة 1:30 صباحا أثناء توجه قافلتهما التي تضم سيارتين من جوما، العاصمة الإقليمية، لمنطقة سيك القريبة في إطار مشروع لتوصيل إمدادات مياه، حسبما أفاد بولين باشنجيزي، المتحدث المحلي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأضاف “نتابع الوضع عن كثب ونطالب بإطلاق سراحهما”.

ولم يتضح بعد ماهية الجهة التي وراء عملية الخطف.