المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

العاملون في القطاع الطبي بتركيا يحتجون على ضعف الرواتب وقسوة ظروف العمل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
العاملون في القطاع الطبي بتركيا يحتجون على ضعف الرواتب وقسوة ظروف العمل
العاملون في القطاع الطبي بتركيا يحتجون على ضعف الرواتب وقسوة ظروف العمل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من مراد سيزر

اسطنبول (رويترز) – نظمت خمس نقابات تركية خاصة بالعاملين في قطاع الرعاية الطبية، تمثل أكثر من 250 ألف عامل وطبيب ومسعف، إضرابا لمدة يوم واحد يوم الأربعاء احتجاجا على ضعف الرواتب والظروف القاسية للعمل في ظل انهيار العملة.

واحتشد مئات من أفراد الأطقم الطبية، بينهم أطباء وممرضون ومسعفون ومساعدو مختبرات، في اسطنبول أكبر مدينة تركية وطالبوا باستقالة الحكومة.

وقالت الجمعية الطبية التركية، النقابة الرائدة للعاملين في القطاع، إن أفراد الأطقم الطبية في جميع المناطق بتركيا شاركوا في الإضراب.

وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن تركيا تسجل في الآونة الأخيرة نحو 20 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 و180 وفاة يوميا. وأوضح يوم السبت أنه تم اكتشاف ست حالات إصابة بمتحور أوميكرون في تركيا.

وردد المحتجون في اسطنبول هتافات بينها “نريد أن نعيش ونترك الآخرين يعيشون” و“رعاية صحية مجانية وعادلة للجميع” و“ليس بوسعنا أن نتنفس”.

ويشكو العاملون بالقطاع الصحي من صعوبة تدبير احتياجاتهم مع ارتفاع التضخم وفقد الليرة التركية نصف قيمتها أمام الدولار هذا العام.

وقال أيدن إيرول، العامل في مختبر، خلال الاحتجاج “وزارة الصحة لم تف بتعهداتها. نطالب بزيادة أجورنا بما يعادل التضخم على الأقل. نطالب بالاعتراف بفيروس كورونا كمرض مهني”.

وتقول الجمعية الطبية التركية إن العاملين بالرعاية الصحية يزدادون إحباطا من طريقة تعامل الحكومة مع جائحة كورونا وانعدام الشفافية في البيانات المتعلقة بالعدوى ووفيات كوفيد-19 والإجراءات المتخذة لحمايتهم.

وتضيف أن كثيرين من العاملين في المجال سعوا لمغادرة البلاد بسبب ضعف الرواتب وساعات العمل الطويلة وخطر التعرض للعنف. وأوضحت أن ما يزيد على 100 ألف طبيب تعرضوا لاعتداءات جسدية ولفظية خلال السنوات الإحدى عشر الماضية وقتل مرضى عشرة منهم على الأقل.

وقال طبيب شارك في الاحتجاج “الحكومة لا تفعل شيئا لوقف العنف الذي يستهدف الأطقم الطبية. لا نشعر بأمان في المستشفيات“، مضيفا أن زملاءه يسعون للسفر إلى الخارج.

وأردف “الإضرابات ستستمر وستزيد الاستقالات من المستشفيات العامة”.