المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جوتيريش يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لضحايا مرفأ بيروت ويطالب بالمحاسبة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
جوتيريش: الزعماء اللبنانيون تعهدوا بإجراء انتخابات 2022 في موعدها
جوتيريش: الزعماء اللبنانيون تعهدوا بإجراء انتخابات 2022 في موعدها   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

بيروت (رويترز) – قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الاثنين إن لبنان يحتاج إلى محاسبة عادلة عن انفجار مرفأ بيروت في أغسطس آب 2020 وإن الانتخابات التي من المقرر إجراؤها في العام المقبل يمكن أن تمثل بداية استقرار سياسي للدولة المضطربة.

وأدلى جوتيريش بتصريحاته بعد اجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وزيارة للمرفأ حيث وضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لقتلى الانفجار الذين زاد عددهم على 215 والذين سقطوا عندما انفجرت مواد كيماوية كانت مخزنة في المرفأ منذ قرابة سبع سنوات.

وقال جوتيريش في ثاني أيام زيارته التي تهدف إلى حشد الدعم الدولي للبنان “أعرف رغبة الناس في أن يعرفوا الحقيقة، ورغبة الناس في أن تكون هناك محاسبة عادلة”.

وكان الانفجار الذي وقع قبل 16 شهرا ضربة قوية لدولة سحقها بالفعل انهيار اقتصادي وصفه البنك الدولي بأنه أحد أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم منذ عام 1850.

ويتطلع لبنانيين كثيرون إلى الانتخابات التي ستجرى في ربيع العام المقبل لإعلان تحديهم للسلطة السياسية التي يحملونها مسؤولية الأزمة والانفجار.

وقال جوتيريش إنه حصل على “تأكيد” من الزعماء اللبنانيين بأن الانتخابات ستُجرى، وقال إن من الممكن أن تحقق “استقرارا سياسيا جديدا من أجل المستقبل”.

وأيضا دعا جوتيريش، الذي وصل إلى لبنان يوم الأحد، الزعماء السياسيين إلى العمل على حل الأزمة الاقتصادية التي أوقعت أربعة من كل خمسة لبنانيين في حبائل الفقر.

وقال “ليس من حق الزعماء السياسيين اللبنانيين أن يكونوا منقسمين وأن يصيبوا البلاد بالشلل”.

ولم تجتمع حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي منذ أكثر من شهرين وسط حملة، تشنها أحزاب قريبة من سياسيين أقوياء تشير إليهم أصابع الاتهام في انفجار المرفأ، لعزل القاضي الذي يقود التحقيق في الحادث.

ويُنحى باللوم في هذا الانفجار على نطاق واسع على الفساد والعجز اللذين صارا سمة بفعل نخبة سياسية موجودة في الحكم منذ نهاية الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.