المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دبلوماسيون غربيون يبدأون محادثات إنسانية مع طالبان في النرويج

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
دبلوماسيون غربيون يبدأون محادثات إنسانية مع طالبان في النرويج
دبلوماسيون غربيون يبدأون محادثات إنسانية مع طالبان في النرويج   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أوسلو (رويترز) – بدأ دبلوماسيون أمريكيون وأوروبيون محادثات مع ممثلين عن حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان يوم الاثنين من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية في البلاد.

وفي حين يواجه الملايين في أفغانستان خطر التضور جوعا هذا الشتاء مع احتدام الفقر تقوم النرويج بتيسير الاجتماعات.

ولا تعترف النرويج وحلفاؤها من أعضاء حلف شمال الأطلسي بالحكومة التي تقودها حركة طالبان التي استولت على السلطة العام الماضي لكنها ترى أن المحادثات ضرورية نظرا لعمق الأزمة.

وكتب المبعوث الأمريكي الخاص توماس وست على تويتر يوم الأحد يقول “سنستمر في الدبلوماسية الواضحة مع طالبان فيما يتعلق بمخاوفنا واهتمامنا الملزم بأفغانستان تحترم الحقوق وتراعي الشمول”.

وشاركت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي إلى جانب النرويج في الاجتماع.

وانتقدت بعض الجماعات الأفغانية في المنفى وكذلك حزب التقدم اليميني في النرويج مبادرة أوسلو قائلين إن أي تعاون مع طالبان ليس من شأنه سوى تعزيز وضع الحركة.

لكن وزيرة خارجية النرويج أنيكين هويتفيلد قالت إن سكان أفغانستان البالغ عددهم نحو 39 مليون نسمة يُسحقون تحت وطأة انهيار اقتصادي وجائحة كورونا والجفاف.

وقالت “قد يموت مليون طفل من الجوع إذا لم تصلهم المساعدات في الوقت المناسب ونسبة هائلة من السكان تصل إلى 97 بالمئة قد تسقط تحت خط الفقر هذا العام”.