المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

11 قتيلاً على الأقل جراء حريق في مركز تسوق وسط دمشق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
سوريون وسياح يسيرون في سوق الحميدية في دمشق - سوريا. 2010/10/20
سوريون وسياح يسيرون في سوق الحميدية في دمشق - سوريا. 2010/10/20   -   حقوق النشر  حسين الملا/أ ب

لقي 11 شخصاً على الأقل حتفهم الثلاثاء جراء حريق داخل مركز تسوّق في وسط دمشق، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية التي تحقق في أسباب اندلاعه.

وأفادت الوزارة على صفحتها على فيسبوك عن "إخماد الحريق الذي نشب في مول لاميرادا في شارع الحمرا في دمشق" ونجم عنه "وفاة أحد عشر شخصاً وأضرار مادية كبيرة" موضحة أن "التحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الحريق".

وكانت فرق إطفاء دمشق انتشلت صباح الثلاثاء جثثا للضحايا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وقالت سانا إن "عناصر فوج إطفاء دمشق أخمدت حريقاً نشب فجر اليوم في كامل بناء (مول لاميرادا) بشارع الحمراء في دمشق". ونقلت سانا عن معاون قائد فوج إطفاء دمشق قوله إنه "تم إنقاذ أربعة أشخاص" وانتشال جثث.

ونشر مستخدمون لصفحة "من قلب مدينة اللاذقية" في موقع فيسبوك شريطا مصورا للحريق الذي نشب في المبنى.

كما نشر مستخدمون في صفحة "شو صاير بالبلد" صورا على موقع فيسبوك تتعلق بالمبنى التجاري الذي نشب فيه الحريق.

وقال مصدر في فوج إطفاء دمشق لوكالة فرانس برس: "إن التحقيقات جارية لمعرفة سبب الحريق، وطلب من الجميع الابتعاد عن المكان ليسهل عمل فرق الدفاع المدني".

وشاهد مراسلو الوكالة في دمشق واجهة المركز المؤلف من عدة طبقات قد احترقت بالكامل، وتضرّر أكثر من ثلاثين محلاً وسط المركز التجاري وفي محيطه.

"تمدد سريع"

وقال قائد شرطة دمشق اللواء حسين جمعة للتلفزيون الرسمي: "التحقيقات جارية ولا نستطيع الجزم حالياً بالأسباب، لكن من الواضح أن سبب الحريق داخلي". ورجّح اللواء حسين جمعة أن تكون النيران قد امتدت "بسرعة نتيجة المواد والمعروضات الموجودة وطبيعتها القابلة للحرق بسرعة"، مضيفاً القول: "كان إمتداد النار سريعاً جداً ولم يتمكن الأشخاص الموجودون من إنقاذ أنفسهم".

وقال هاني (52 سنة) وهو حارس مرآب مجاور لوكالة فرانس برس: "إن الحريق بدأ حوالى الساعة الثالثة فجراً...شاهدنا النار بداية في الطابق الأخير، قبل أن تتمدد بشكل سريع إلى بقية الطوابق".

وأظهرت صور نشرتها وكالة سانا مسعفين وهم ينقلون جثثاً داخل أكياس بيضاء. وتبدو في صورة أخرى مخلفات الحريق في زقاق ضيق تبعثرت فيه الأكياس والبضائع.

وأوضح محافظ دمشق عادل العلبي، وفق ما نقلت سانا، أنه يتم حالياً الكشف على المبنى من "أجل لحظ وجود أي أجزاء خطرة على المباني المجاورة والأملاك العامة لرفعها".

وبين الحين والآخر، ينقل الإعلام الرسمي أنباء عن حرائق تندلع داخل منازل أو أبنية خصوصاً في فصل الشتاء وغالباً ما تكون مرتبطة بالتدفئة أو بتماس كهربائي، لكن حصيلة القتلى في حريق الثلاثاء تعد الأعلى منذ سنوات. 

ونقلت وكالة سانا عن قائد فوج إطفاء حلب محسن كناني إن الحريق نجم عن "تماس كهربائي في إحدى الغرف المغلقة"، مشيرا إلى أنّ "الدخان المتصاعد أدى إلى وفاة امرأتين ورجل من المرضى الكبار في السن".

وفي 22 شباط/فبراير، قضى ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون جراء اندلاع حريق في مشفى الأندلس في مدينة حلب (شمال). وفي مطلع العام 2019، قضى سبعة أطفال أشقاء جراء حريق نشب في منزلهم في حي العمارة في دمشق، في حادثة أثارت تعاطفاً واسعاً مع عائلة الضحايا.