المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوكرانيا تثق في وساطة إسرائيل وتنفي أن يكون بينيت نصح بالانصياع لروسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أوكرانيا تثق في وساطة إسرائيل وتنفي أن يكون بينيت نصح بالانصياع لروسيا
أوكرانيا تثق في وساطة إسرائيل وتنفي أن يكون بينيت نصح بالانصياع لروسيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ناتاليا زينيتس ودان وليامز

لفيف(أوكرانيا)/القدس (رويترز) – عبرت أوكرانيا عن أملها يوم السبت في تحقيق نتائج إيجابية من محاولة إسرائيل التوسط في محادثات سلام مع روسيا، ونفت تقارير إعلامية ذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت حاول دفع كييف للرضوخ لمطالب موسكو.

وفي مبادرة لحساب أوكرانيا، عقد بينيت اجتماعا استمر ثلاث ساعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت الماضي. ومنذ ذلك الحين تحدث هاتفيا مرتين مع بوتين وأربع مرات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال زيلينسكي في إيجاز صحفي “أعتقد أن (بينيت) يمكنه لعب دور مهم لأن إسرائيل بلد لديه الكثير من الأحداث التاريخية والتشابهات (مع وضعنا) كما أن لديه عدد كبير من المهاجرين اليهود من أوكرانيا وروسيا وروسيا البيضاء”.

وفي وقت سابق يوم السبت نفى مستشار أوكراني كبير صحة تقرير إعلامي نشرته بوابة “والا” وصحيفة جيروزالم بوست الإسرائيليتين وموقع أكسيوس الإخباري الأمريكي ويشير، نقلا عن مسؤول أوكراني لم يُذكر اسمه، إلى أن بينيت حث أوكرانيا على الرضوخ لروسيا.

وقال المستشار الأوكراني ميخايلو بودولاك على تويتر إن إسرائيل “مثلها مثل الدول الوسيطة الأخرى لا تعرض على أوكرانيا الموافقة على أي مطالب من روسيا الاتحادية.. هذا مستحيل لأسباب عسكرية وسياسية. على العكس من ذلك، تحث إسرائيل روسيا على تقييم الأحداث بشكل أكثر ملاءمة”.

ووصف مسؤول إسرائيلي، طلب عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الأمر، التقرير بأنه “مزيف بوضوح”.

قال المسؤول “لم ينصح رئيس الوزراء بينيت في أي وقت الرئيس زيلينسكي بقبول صفقة من بوتين لأنه لم يتم عرض مثل هذه الصفقة على إسرائيل حتى نتمكن من القيام بذلك.

*محادثات في القدس؟

ولم تذكر روسيا شيئا عن جهود بينيت للوساطة. وأعلنت موسكو شروطا تتضمن اعتراف أوكرانيا بضم روسيا لشبه جزيرة القرم والاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين اللتين تدعمهما موسكو. وتقول كييف إنها لن تتنازل عن أي منطقة.

وقال مسؤول مطلع على الوساطة تحدث لرويترز شريطة عدم ذكر اسمه إن هناك احتمالا أن يعمد البلدان المتحاربان إلى “وضع مسألة الاعتراف جانبا لفترة تتراوح بين 10 و15 عاما”.

وفي سابقة ممكنة، أشار المسؤول إلى اتفاقية السلام السوفيتية اليابانية الموقعة عام 1956 والتي تركت وضع الجزر المتنازع عليها دون حل. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تصريحات هذا المسؤول تعكس تفكيرا بين قطاع كبير من المسؤولين في موسكو أو كييف.

وقال زيلينسكي إنه منفتح على إجراء محادثات في القدس وتوقع أن تقدم إسرائيل لأوكرانيا ضمانات أمنية.

وأضاف “أبلغت (بينيت) بأن عقد اجتماعات في روسيا أو أوكرانيا أو روسيا البيضاء سيكون أمرا غير بناء في الوقت الحالي. هذه ليست الأماكن التي يمكننا فيها الاتفاق على وقف الحرب… هل يمكن أن تكون إسرائيل، والقدس على وجه الخصوص، مثل هذا المكان؟ أعتقد أن الإجابة نعم”.

وتشارك إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، في جهود دبلوماسية لمحاولة إنهاء الحرب في أوكرانيا.