المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مشتبه به في تفجير ميناء بيروت يواجه جلسة في مدريد لبحث تسليمه

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مشتبه به في تفجير ميناء بيروت يواجه جلسة في مدريد لبحث تسليمه
مشتبه به في تفجير ميناء بيروت يواجه جلسة في مدريد لبحث تسليمه   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من إيما بينيدو وكاترينا ديموني

مدريد (رويترز) – قالت السلطات يوم الخميس إن مواطنا من البرتغال سيواجه جلسة بالعاصمة الإسبانية مدريد لبحث إمكان تسليمه لاحتمال ضلوعه في التفجير المدمر في ميناء بيروت عام 2020.

وتوجه الرجل، والذي قالت المحكمة إن اسمه جورج مانويل ميرا نيتو مورييرا، من مدريد إلى تشيلي هذا الأسبوع لكنه أُعيد على متن طائرة إلى العاصمة الإسبانية بعد أن احتجزته السلطات التشيلية بناء على طلب من وكالة الشرطة الدولية (الإنتربول).

ومثل مورييرا أمام قاض بالمحكمة العليا في مدريد يوم الأربعاء وأفرج عنه بكفالة في انتظار جلسة تبحث ترحيله.

ولم يرد وزير العدل اللبناني هنري خوري بعد على طلب للتعليق على ما إذا كان لبنان طلب تسلم الرجل. ويمكن أن تستغرق عمليات الترحيل في إسبانيا عدة أشهر.

ومورييرا ممنوع من مغادرة إسبانيا. وقال مصدر قضائي إن السلطات صادرت جواز سفره ويتعين عليه تقديم نفسه للسلطات كل أسبوع.

ولقي 215 شخصا على الأقل حتفهم في لبنان في أغسطس آب 2020 عندما انفجرت شحنة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في الميناء لنحو سبعة أعوام في أحد أكبر الانفجارات غير النووية المسجلة في التاريخ.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان في يناير كانون الثاني من العام الماضي إن الانتربول أصدر مذكرات اعتقال حمراء بحق قبطان ومالك السفينة التي نقلت شحنة نترات الأمونيوم إضافة إلى تاجر برتغالي فحص الشحنة في ميناء بيروت عام 2014.

وقال المصدر القضائي الإسباني إن مورييرا يواجه اتهامات بالإرهاب وحيازة متفجرات، وهي تهم تصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة. ولم يقدم المصدر تفاصيل عن طبيعة الاتهامات.

وقال مصدر من وحدة التحقيقات الجنائية بالشرطة البرتغالية إن مورييرا مثل في وقت سابق أمام محكمة بمدينة بورتو في شمال البرتغال بناء على مذكرة الإنتربول، لكن المحكمة حفظت القضية لتقاعس لبنان عن إرسال الوثائق اللازمة.

وأضاف المصدر أن الأمر نفسه قد يحدث في إسبانيا إذا لم يرسل لبنان الوثائق تلك.

وأكدت السلطات التشيلية أن مورييرا احُتجز في المطار وأُعيد إلى إسبانيا بناء على مذكرة الإنتربول، في حين لم تفسر المصادر الإسبانية لماذا لم يُعتقل مورييرا قبل ركوبه الطائرة إلى تشيلي.