المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تسلسل زمني-انزلاق لبنان نحو الفوضى والاغتيالات والحرب والانهيار المالي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تسلسل زمني-انزلاق لبنان نحو الفوضى والاغتيالات والحرب والانهيار المالي
تسلسل زمني-انزلاق لبنان نحو الفوضى والاغتيالات والحرب والانهيار المالي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بيروت (رويترز) – يُجري لبنان في 15 مايو أيار انتخابات يمكن أن تشهد تحولا في السلطة يرسل صدمات تتجاوز بكثير هذا البلد الواقع بين سوريا وإسرائيل.

وفيما يلي جدول زمني لتاريخ لبنان الحديث، من الاغتيالات والحرب إلى انفجار مدمر وانهيار اقتصادي.

* 2005

قُتل الملياردير ورئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير شباط عندما انفجرت قنبلة ضخمة في أثناء مرور موكبه في بيروت، مما أسفر أيضا عن مقتل 21 شخصا.

واندلعت مظاهرات حاشدة ألقت بمسؤولية الاغتيال على سوريا، التي نشرت قوات خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما وأبقتها هناك بعد نهايتها في عام 1990.

ونظم الشيعة من حلفاء دمشق مسيرات كبيرة لدعم سوريا لكن الضغط الدولي أجبر القوات على الانسحاب.

* 2006

في يوليو تموز عبرت قوات حزب الله الحدود إلى إسرائيل، واختطفت جنديين إسرائيليين وقتلت آخرين مما أشعل فتيل حرب استمرت خمسة أسابيع. وقتل ما لا يقل عن 1200 شخص في لبنان و158 إسرائيليا.

وبعد الحرب، اشتعل التوتر في لبنان بشأن ترسانة أسلحة حزب الله. وفي نوفمبر تشرين الثاني، انسحب حزب الله وحلفاؤه من الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء المدعوم من الغرب فؤاد السنيورة ونظموا احتجاجات في الشوارع ضدها.

واغتيل السياسي المناهض لسوريا بيير الجميل في نوفمبر تشرين الثاني.

* 2007

نظم حزب الله وحلفاؤه اعتصاما في وسط بيروت للاحتجاج على حكومة السنيورة طيلة العام. وكان مطلبهم المعلن الحصول على حق النقض في الحكومة.

* 2008

قُتل ضابط المخابرات في قوى الأمن الداخلي وسام عيد الذي كان يحقق في اغتيال الحريري في انفجار سيارة مفخخة في يناير كانون الثاني.

وفي مايو أيار، حظرت الحكومة شبكة اتصالات حزب الله. ووصف حزب الله تحرك الحكومة بأنه إعلان حرب وسيطر على غرب بيروت الذي تقطنه أغلبية مسلمة في تحرك انتقامي.

وبعد وساطة، وقع الزعماء المتناحرون اتفاقا في قطر لإنهاء 18 شهرا من الصراع السياسي.

* 2011

انهارت الحكومة بقيادة نجل الحريري ووريثه السياسي سعد عندما استقال حزب الله وحلفاؤه بسبب التوتر بشأن المحكمة التي تدعمها الأمم المتحدة وتنظر في اغتيال رفيق الحريري.

* 2012

انتشر مقاتلون من حزب الله في سوريا لمساعدة قوات الرئيس بشار الأسد في مواجهة تمرد سني.

وفي أكتوبر تشرين الأول، أدى انفجار سيارة مفخخة إلى مقتل المسؤول الأمني ​​الكبير وسام الحسن، الذي اعتقلت مخابراته ميشال سماحة، وهو وزير السابق متحالف مع سوريا ومتهم بنقل قنابل تم تجميعها في سوريا لشن هجمات في لبنان.

* 2017

اتهام السعودية، الغاضبة من دور حزب الله المتنامي في لبنان، باحتجاز سعد الحريري في الرياض وإجباره على الاستقالة.

ونفت الرياض والحريري علنا هذه الرواية للأحداث، على الرغم من أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال لاحقا إن الحريري كان محتجزا في المملكة.

* 2018

أجرى لبنان أول انتخابات برلمانية منذ 2009 بعد أن مدد المشرعون عدة مرات فتراتهم التي تستمر أربع سنوات بسبب مخاوف أمنية.

وفاز حزب الله والجماعات والأفراد المتحالفون معه بما لا يقل عن 69 مقعدا من أصل 128، مما عزز سيطرتهم على السلطة التشريعية.

* 2019

على الرغم من الركود الاقتصادي وتباطؤ تدفقات رأس المال، فشلت الحكومة في تطبيق إصلاحات قد تفتح الباب أمام الدعم الأجنبي، بما في ذلك خفض أجور العاملين في الدولة وفاتورة معاشات التقاعد.

وفي أكتوبر تشرين الأول، أشعل تحرك حكومي لفرض ضرائب على المكالمات عبر الإنترنت احتجاجات حاشدة ضمت طوائف مختلفة اتهمت النخبة الحاكمة بالفساد وسوء الإدارة.

واستقال الحريري في 29 أكتوبر تشرين الأول، بينما تسارعت وتيرة الأزمة المالية. وتم تجميد أموال المودعين وسط أزمة سيولة في العملة الصعبة وانهيار العملة المحلية.

* 2020

أصبح حسان دياب الأكاديمي غير المعروف رئيسا للوزراء في يناير كانون الثاني بدعم من حزب الله وحلفائه.

وتخلف لبنان عن سداد ديونه السيادية في مارس آذار، وفقدت العملة ما يصل إلى 80 بالمئة من قيمتها وارتفعت معدلات الفقر ارتفاعا حادا.

وتعثرت المحادثات مع صندوق النقد الدولي بسبب مقاومة الأطراف الرئيسية والبنوك المؤثرة لخطة التعافي المالي.

وفي الرابع من أغسطس آب، انفجرت كمية كبيرة من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة ستة آلاف وتدمير مساحات شاسعة من بيروت.

واستقالت حكومة دياب وتم تكليف الحريري بتشكيل حكومة جديدة لكن الخلاف استمر حول الحقائب الوزارية.

وأدانت محكمة تدعمها الأمم المتحدة عضوا في حزب الله بالتآمر لقتل رفيق الحريري بعد 15 عاما من اغتياله.

* 2021

ازداد الانهيار الاقتصادي، وتخلى الحريري عن جهوده لتشكيل حكومة وتبادل مع الرئيس ميشال عون اتهامات المسؤولية عن الفشل.

وفي أغسطس آب، أعلن البنك المركزي أنه لم يعد بإمكانه تمويل دعم واردات الوقود، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وتسبب في أعمال عنف متفرقة في محطات الوقود.

وانفجر صهريج وقود في الشمال مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصا.

وفي سبتمبر أيلول، بعد أكثر من عام من الخلافات حول الحقائب الوزارية، تم الاتفاق أخيرا على حكومة جديدة بقيادة نجيب ميقاتي.

وسرعان ما حادت الحكومة عن مسارها بسبب التوتر بشأن التحقيق في انفجار مرفأ بيروت. وطالب حزب الله وحليفته حركة أمل بإقالة قاضي التحقيق طارق بيطار بعد أن وجه اتهامات إلى بعض حلفائهما.

ودعت الاحزاب الشيعية إلى الاحتجاج على القاضي. وقتل ستة من مؤيديهم بالرصاص عندما اندلعت أعمال عنف، وألقى حزب الله بالمسؤولية على حزب القوات اللبنانية المسيحي.

وتوقف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بسبب تدفق الشكاوى القانونية ضد القاضي من قبل مسؤولين اتهمهم بالضلوع في الكارثة.

واستدعت دول الخليج سفراءها وحظرت السعودية جميع الواردات اللبنانية احتجاجا على تصريحات وزير متحالف مع حزب الله انتقد فيها المملكة بسبب الحرب في اليمن.

* 2022

في يناير كانون الثاني، انخفضت الليرة اللبنانية إلى 34 ألفا مقابل الدولار قبل أن يعزز تدخل البنك المركزي قيمة العملة المحلية.

ووجه البنك الدولي انتقادات حادة إلى النخبة الحاكمة لدورها في واحدة من أسوأ الانكماشات في الاقتصادات الوطنية في العالم بسبب سيطرتها على الموارد.

وفي أبريل نيسان، توصل لبنان إلى مسودة اتفاق مع صندوق النقد الدولي من أجل دعم محتمل بقيمة ثلاثة مليارات دولار، معتمدا على قيام بيروت بتنفيذ إصلاحات طال انتظارها.

وعاد سفيرا الكويت والسعودية إلى بيروت. وأعلنت السعودية وفرنسا عن إنشاء صندوق مشترك بقيمة 30 مليون يورو (32 مليون دولار) لتعزيز الخدمات الصحية والخدمات الأخرى في لبنان.

وأعلن الحريري أنه لن يخوض الانتخابات البرلمانية في مايو أيار ولا تيار المستقبل.