المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة: إيران لن تشغل كاميرات وكالة الطاقة الذرية لحين إحياء الاتفاق النووي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وكالة: إيران لن تشغل كاميرات وكالة الطاقة الذرية لحين إحياء الاتفاق النووي
وكالة: إيران لن تشغل كاميرات وكالة الطاقة الذرية لحين إحياء الاتفاق النووي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022   -  

<div> <p>دبي (رويترز) – ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء يوم الاثنين نقلا عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في يونيو حزيران حتى يتم إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.</p> <p>وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها أزالت معدات تابعة لها بما شمل 27 كاميرا تم تركيبها بموجب الاتفاق بعد أن مررت الوكالة قرارا ينتقد طهران في يونيو حزيران.</p> <p>وقال إسلامي “لن نشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحين عودة الجانب الآخر للاتفاق النووي”.</p> <p>ويفرض الاتفاق النووي الموقع في 2015 قيودا على أنشطة إيران النووية مقابل رفع عقوبات دولية كانت مفروضة عليها. لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران.</p> <p>وردت طهران بمخالفة بنود الاتفاق فيما يتعلق بالقيود على أنشطتها النووية.</p> <p>واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني مدير الوكالة رافائيل جروسي بأن لديه “آراء غير احترافية وظالمة وغير بناءة” بشأن برنامج إيران النووي.</p> <p>وأضاف أن بلاده تأمل في العودة سريعا للاتفاق النووي إذا ما أظهرت الولايات المتحدة حُسن النية.</p> <p>وقال كنعاني في مؤتمر صحفي أسبوعي “إيران ملتزمة بالمحادثات وستواصل ذلك لحين التوصل لاتفاق جيد وقابل للاستمرار”.</p> <p>قال جروسي لصحيفة إلباييس الإسبانية في مقابلة نُشرت يوم الجمعة إن برنامج إيران النووي “يتقدم بسرعة” وإن رصد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لما يجري هناك محدود للغاية.</p> <p>وتحذر قوى غربية من أن إيران تقترب من التمكن من الإسراع صوب صنع قنبلة نووية بينما تنفي إيران رغبتها في ذلك من الأساس.</p> <p>وتعثرت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء اتفاق 2015 منذ مارس آذار.</p> <p>وقال قصر الإليزيه في بيان يوم السبت إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر لنظيره الإيراني إبراهيم رئيسي عن خيبة أمله إزاء عدم إحراز تقدم في المحادثات.</p> <p>وبدا أن إحياء الاتفاق النووي وشيك في مارس آذار لكن المحادثات واجهت عراقيل منها ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية. </p> <p>لكن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أوضحت أنها لا تعتزم القيام بتلك الخطوة، التي يعتبر تأثيرها الفعلي محدودا لكنها ستغضب الكثير من النواب الأمريكيين.</p> <p/> </div>