Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهام بشأن قصف جديد قرب محطة للطاقة النووية

روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهام بشأن قصف جديد قرب محطة للطاقة النووية
روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهام بشأن قصف جديد قرب محطة للطاقة النووية Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من ناتاليا زينيتس

كييف (رويترز) - أبلغ مسؤولون معينون من قبل كل من روسيا وأوكرانيا عن قصف جديد بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا يوم الاثنين، وأشار كل جانب بإصبع الاتهام إلى الآخر بعد أن حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من كارثة إذا لم يتوقف القتال بالمنطقة.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بإطلاق قذائف بالقرب من المحطة في الأيام الماضية وسط مخاوف من كارثة نووية.

وحذر الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي الجنود الروس الذين يهاجمون أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا أو يستخدمونها كقاعدة لإطلاق النار منها من أنهم سيصبحون "هدفا خاصا" للقوات والأجهزة الأمنية الأوكرانية.

وتوجد المحطة في مدينة إنيرهودار التي تسيطر عليها القوات الروسية الآن.

وقال يفهين ييفتوشينكو رئيس إدارة منطقة نيكوبول التي تقع على الجانب الآخر عبر النهر من إنيرهودار إن القوات الروسية قصفت المدينة.

وقال فلاديمير روجوف المسؤول المعين من قبل روسيا في المدينة إن نحو 25 قذيفة مدفعية ثقيلة من مدافع هاوتزر إم777 المصنوعة في الولايات المتحدة سقطت بالقرب من المحطة النووية والمناطق السكنية.

وقالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن الخدمة الصحفية لإدارة إنيرهودار المعينة من قبل روسيا إن القوات الأوكرانية هي التي فتحت النار وإن انفجارات دوت بالقرب من المحطة.

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تسعى لزيارة المحطة، من كارثة محتملة. ويخشى الخبراء النوويون من احتمال أن يتسبب القصف في الإضرار بأحواض الوقود النووي المستنفد في المحطة أو مفاعلاتها النووية.

وقال أندريه ييرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني على تويتر "يظن الروس أن بإمكانهم إرغام العالم على الانصياع لشروطهم بقصف محطة زابوريجيا للطاقة النووية". وأضاف "هذا لن يحدث. على العكس، سيعاقبهم جيشنا بضربات شديدة دقيقة ومؤلمة".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين إن روسيا ستبذل كل ما يوسعها للسماح لمتخصصين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المحطة.

وقالت المتحدثة ماريا زاخاروفا في بيان "بالتعاون الوثيق مع الوكالة وقيادتها، سنفعل كل ما هو ضروري ليصل متخصصو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة ويقدموا تقييما واقعيا للأعمال التدميرية على يد الجانب الأوكراني".

* "وضع معقد لكن تحت السيطرة"

تقول أوكرانيا منذ أسابيع إنها تخطط لشن هجوم مضاد لاستعادة زابوريجيا وإقليم خيرسون المجاور، وهي الجزء الأكبر من الأراضي التي احتلتها روسيا بعد غزوها في 24 فبراير شباط ولا تزال تسيطر عليها. ومدد البرلمان الأوكراني يوم الاثنين الأحكام العرفية لثلاثة أشهر أخرى.

وأبلغت القوات الأوكرانية في وقت سابق عن قصف روسي عنيف ومحاولات للتقدم صوب عدة بلدات في منطقة دونيتسك الشرقية، التي أصبحت محورا رئيسيا في الحرب المستمرة منذ ستة أشهر، لكنها قالت إنها صدت العديد من الهجمات.

كما أفادت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية عن قصف روسي على أكثر من 12 بلدة على الجبهة الجنوبية- لا سيما منطقة خيرسون، التي تسيطر القوات الروسية على أغلب مساحتها لكن القوات الأوكرانية تستعيد السيطرة على مناطق فيها بشكل مطرد.

وقالت ناتاليا هومينيوك، المتحدثة باسم القيادة العسكرية الجنوبية لأوكرانيا، يوم الاثنين إن الوضع معقد لكن تحت السيطرة. وذكرت في إفادة صحفية "العدو لا يجرؤ على التقدم برا، لكنه يطلق نيران المدفعية والصواريخ على المناطق الخلفية".

وردا على سؤال حول قصف أوكرانيا لجسر أنتونيفسكي في منطقة خيرسون أمس الأحد، قالت المتحدثة إن القوات الأوكرانية تواصل استهداف طرق الإمدادات التي يستخدمها الروس.

وتصف روسيا غزوها لأوكرانيا بأنه "عملية عسكرية خاصة" لنزع سلاح جارتها الأصغر وحماية السكان الناطقين بالروسية. بينما تتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون موسكو بشن حرب لا مبرر لها.

ودفع الصراع بالعلاقات بين موسكو وواشنطن إلى أدنى مستوياتها مع تهديد روسيا بقطع العلاقات.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين إن موسكو مستعدة لتقديم أسلحة حديثة إلى حلفائها. وأدلى بتصريحاته خلال معرض للأسلحة بالقرب من موسكو لاستعراض قدرات الأسلحة الروسية المتقدمة.

وأضاف بوتين في حفل افتتاح منتدى (الجيش-2022) "(نحن) مستعدون لأن نقدم لحلفائنا أحدث أنواع الأسلحة، من الأسلحة الصغيرة إلى المركبات المدرعة والمدفعية إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيرة".

وأضاف "كلها تقريبا استُخدمت أكثر من مرة في عمليات قتالية حقيقية".

لكن محللين عسكريين غربيين يرون أن الأداء الضعيف للقوات والأسلحة الروسية في أوكرانيا يمكن أن يجعل صادرات السلاح الروسية أقل جاذبية للمشترين المحتملين مثل الهند التي اعتمدت بشدة على التكنولوجيا العسكرية الروسية في الماضي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مبابي يحذر الفرنسيين من خطورة تصاعد اليمين المتطرف ويدعوهم للتصويت

حادث تصادم بين سفينتين فلبينية وصينية في بحر الصين الجنوبي

مقتل 5 أشخاص وإصابة 25 آخرين في حادث تصادم بين قطارين شرق الهند