Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

لولا وبولسونارو يطلقان رسميا حملتهما لانتخابات الرئاسة بالبرازيل

لولا وبولسونارو يطلقان رسميا حملتهما لانتخابات الرئاسة بالبرازيل
لولا وبولسونارو يطلقان رسميا حملتهما لانتخابات الرئاسة بالبرازيل Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من ماريا كارولينا مارسيلو وليساندرا باراجواسو

برازيليا/ساو باولو (رويترز) - أطلق الرئيس اليميني البرازيلي جايير بولسونارو ومنافسه اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا حملتهما الانتخابية رسميا يوم الثلاثاء، قبل أسابيع من أكثر الانتخابات استقطابا في البلاد منذ عقود والمقررة في أكتوبر تشرين الأول.

ويتنافس بولسونارو، الزعيم القومي الذي يحظى برنامجه بدعم المسيحيين المحافظين، مع لولا الزعيم النقابي السابق الذي تولى رئاسة البلاد لفترتين بين عامي 2003 و2010 وسُجن بتهمة الفساد إلى أن ألغيت إدانته.

وقال بولسونارو، الضابط السابق بالجيش، أمام حشد من أنصاره يوم الثلاثاء في مدينة جويز دي فورا "بلادنا لا تريد الفساد بعد الآن، إنها تريد النظام والازدهار".

وكان اختيار بولسونارو لجويز دي فورا رمزيا إلى حد كبير حيث تعرض هناك للطعن خلال حملته الانتخابية في عام 2018، وهي حادثة ساعدته على الوصول إلى السلطة مدفوعا بموجة من المشاعر المناهضة للولا.

وقاطع أنصاره حديثه وهم يهتفون "لولا لص".

أما لولا البالغ من العمر 76 عاما والذي يكبر منافسه بتسع سنوات فقد بدأ حملته عند بوابات مصنع سيارات فولكسفاجن في منطقة ساو برناردو دوس كامبوس الصناعية خارج ساو باولو، حيث أصبح زعيما عماليا في السبعينيات من القرن الماضي مطالبا آنذاك برواتب أفضل رغم حملة قمع عنيفة في ظل حكم عسكري دكتاتوري.

وفي مقطع مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، قال لولا إن الجوع عاد إلى البرازيل تحت حكم بولسونارو، وإن التضخم يثقل كاهل الأسر التي باتت لا تستطيع العيش بالحد الأدنى للأجور.

وأضاف في بداية حملته للعودة إلى مقعد الرئاسة "سيتعين علينا عمل الكثير لإعادة بناء هذا البلد". وقال "أريد أن أصبح رئيسا لتغيير حياة الناس مرة أخرى، لأنه في ظل الوضع الحالي، لم يعد بإمكان أحد التحمل".

ويتقدم لولا بأكثر من 10 نقاط مئوية في معظم استطلاعات الرأي للانتخابات المقررة في الثاني من أكتوبر تشرين الأول، وتزيد نسبة تفوقه على بولسونارو في حالة إجراء جولة إعادة بينهما في 30 أكتوبر تشرين الأول.

ومع ذلك، فقد قلص بولسونارو فارق تقدم لولا في الأسابيع الأخيرة من خلال زيادة الإنفاق على برامج الرعاية الاجتماعية للفقراء والضغط على شركة النفط التي تديرها الدولة (بتروبراس) لخفض سعر الوقود، وهو عامل كبير في زيادة التضخم.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

خلال زيارة أمير قطر لهولندا: إشادة بوساطة الدوحة بين إسرائيل وحماس

وزارة الخارجية الإسرائيلية تحذر 7 مسؤولين إسرائيليين بينهم نتنياهو من السفر إلى كوريا الجنوبية

ثلاثة ذئاب تهاجم امرأة بحديقة حيوانات سفاري في ضواحي باريس