فلسطينيون يعملون في إسرائيل يضربون عن العمل احتجاجا على مطالبتهم بحسابات بنكية

فلسطينيون يعملون في إسرائيل يضربون عن العمل احتجاجا على مطالبتهم بحسابات بنكية
فلسطينيون يعملون في إسرائيل يضربون عن العمل احتجاجا على مطالبتهم بحسابات بنكية Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من عادل أبو نعمة ونضال المغربي

طولكرم (الضفة الغربية) (رويترز) – نظم عشرات الألوف من الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل إضرابا ليوم واحد يوم الأحد احتجاجا على قرار إيداع رواتبهم في حسابات مصرفية بدلا من دفعها لهم نقدا.

وتوصلت السلطتان الفلسطينية والإسرائيلية لاتفاق على طريقة الدفع الجديدة سعيا لوسيلة أكثر نجاعة وأمانا لدفع الرواتب، لكن العمال يخشون من انخفاض أجورهم نتيجة رسوم غير معلنة وضرائب جديدة.

ويعبر نحو 200 ألف فلسطيني يوميا إلى إسرائيل أو المستوطنات اليهودية من أجل العمل، ويبلغ متوسط ما يجنونه أكثر من مثلي ما يحصل عليه من يعملون في هيئات وشركات تابعة للحكومة الفلسطينية.

ولا يملك معظم العمال حسابات مصرفية، ومن شأن إدراج رواتبهم في السجلات إيجاد مصدر دخل جديد للسلطة الفلسطينية التي تعاني ضائقة مالية، كما يجلب مكاسب غير متوقعة للبنوك الفلسطينية في صورة رسوم الخدمة.

وقال عدد من العمال الذين تحدثوا إلى رويترز إنهم سيحصلون على الرواتب أسبوعيا بموجب هذا الترتيب، مع تحديد رسوم بنكية قيمتها دولار واحد عن كل تحويل.

وقال وزير العمل الفلسطيني نصري أبو جيش إن الترتيب الجديد يهدف إلى حماية حقوق العمال، وإنه لا توجد خطة لفرض ضرائب جديدة.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الإجراء سيسمح بفترة توفيق أوضاع لحين إنفاذه الكامل في الأول من يناير كانون الثاني. وقال “هذا سيقوي الاقتصاد الفلسطيني. ستكون له آثار إيجابية كثيرة مثل ضمان أن يدفع أرباب العمل الإسرائيليون مدفوعات تقاعد العمال والحد من الأموال السوداء”.

والسلطة الفلسطينية، التي تتمتع بحكم ذاتي محدود في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، مسؤولة عن نحو 150 ألف وظيفة في القطاع العام بالضفة الغربية وقطاع غزة. وكانت ميزانيتها 330 مليون دولار عام 2021 وتعتمد اعتمادا كبيرا على المانحين الأجانب.

وقال محمد خصيب (43 عاما)، الذي يعمل في مصنع للألمنيوم في إسرائيل، إنه وآلافا آخرين يحتجون على القرار الذي قال إنه تم التوصل له دون أخذ آراء العمال في الاعتبار.

أضاف خصيب “أخذوا القرار بدون ما يلجأوا لأي نقابة، إما بتوافق وإما بيتوقف تصريحك للعمل، يعني شغلة إجبارية”.

وقال باسم الوحيدي، وهو عامل بناء يبلغ من العمر 55 عاما، إنه بالإضافة إلى خسارة المال في صورة رسوم مصرفية وضرائب، هناك قلق بشأن خصومات أخرى.

أضاف الوحيدي “احنا بنرفض إنه يتم تحويل رواتبنا على بنوك السلطة لأنه خايفين من المستقبل ولأنه عنا (عندنا) أزمة ثقة”.

وقال ممثلو العمال إنه إذا لم يُلغ القرار فسوف يصَعدون احتجاجهم وقد يعلنون إضرابا مفتوحا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد ما فرقتهم السياسة.. كرة القدم توحد سكان غزة وتنسيهم هموم الحصار والانقسام

شي جينبينغ يستقبل الأسد ويقول إن سوريا والصين ستقيمان "شراكة استراتيجية" جديدة

سفينة محملة بالقمح تغادر مرفأ أوكرانيا متوجهة إلى مصر (وزير)