جهاز أمن روسي يتهم أوكرانيا بقتل ابنة مفكر قومي متطرف قرب موسكو

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
جهاز أمن روسي يتهم أوكرانيا بقتل ابنة مفكر قومي متطرف قرب موسكو
جهاز أمن روسي يتهم أوكرانيا بقتل ابنة مفكر قومي متطرف قرب موسكو   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

(رويترز) – اتهم جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف.إس.بي) أجهزة المخابرات الأوكرانية يوم الاثنين بقتل داريا دوجينا، ابنة المفكر القومي الروسي المتطرف ألكسندر دوجين، في هجوم بسيارة ملغومة بالقرب من موسكو.

وقال المحققون الروس إن دوجينا قُتلت مساء يوم السبت عندما دمرت قنبلة سيارة تويوتا لاند كروزر كانت تقودها.

ونفت أوكرانيا، التي تدافع عن نفسها في وجه ما تقول إنها حرب توسعية روسية، ضلوعها في الحادث. ووصف المستشار الرئاسي الأوكراني ميخائيلو بودولياك الاتهام بأنه “دعاية”.

وبشكل عام أيّدت دوجينا، التي ظهرت بانتظام على شاشة التلفزيون الرسمي الروسي للتعليق على الأحداث، أفكار والدها وأيّدت ما تسميه روسيا “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا.

وأيّد والد دوجينا (60 عاما) استخدام العنف في توحيد المتحدثين باللغة الروسية والأراضي التي يعيشون فيها في إمبراطورية روسية جديدة.

وفي أول بيان علني له على الحادث قال دوجين إن أوكرانيا قتلت داريا بوحشية أمام عينيه.

وقال جهاز الأمن الاتحادي الروسي إن أوكرانية من مواليد عام 1979 نفذت الهجوم. وظهرت صورة المرأة ومعلومات شخصية عنها في مواقع إخبارية روسية.

وربطت المواقع الروسية بينها وبين أجهزة المخابرات الأوكرانية واتهمتها بأنها عضو في كتيبة آزوفستال، وهي وحدة في الجيش الأوكراني صنفتها روسيا جماعة إرهابية.

وردا على ذلك قالت الوحدة الأوكرانية في بيان على تطبيق تيليجرام إن المرأة التي نشر جهاز الأمن الاتحادي الروسي اسمها لم تكن في أي وقت عضوا فيها واتهمت روسيا بتلفيق الأمر.

وجاء في بيان أصدره الجهاز الأمني الروسي، ونشرته وكالات الأنباء الروسية، أن المرأة وابنتها، وهي في سن المراهقة، وصلتا إلى روسيا في يوليو تموز وقضتا شهرا في الإعداد للهجوم استأجرتا خلاله شقة في نفس المجمع السكني الذي تقيم فيه دوجينا وعرفتا أسلوب حياتها.

وأضاف أن منفذة الهجوم حضرت حفلا خارج موسكو مساء يوم السبت وكانت دوجينا ووالدها ضمن حضوره قبل أن تنفذ “انفجارا محكوما” لسيارة دوجينا ثم تهرب إلى إستونيا.