Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

أوكرانيا تحظر التجمعات في عيد الاستقلال خوفا من هجمات روسية

أوكرانيا تحظر التجمعات في عيد الاستقلال خوفا من هجمات روسية
أوكرانيا تحظر التجمعات في عيد الاستقلال خوفا من هجمات روسية Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من بافل بوليتيوك

كييف (رويترز) - حظرت العاصمة الأوكرانية كييف الاحتفالات العامة‭‭‭ ‬‬‬التي كانت مقررة هذا الأسبوع لإحياء ذكرى الاستقلال عن الحكم السوفيتي، وأرجعت ذلك إلى تزايد الخطر من وقوع هجوم روسي في الحرب التي قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إنها أودت بحياة أكثر من 5500 مدني.

وبالقرب من خطوط المواجهة في جنوب البلاد، قالت أوكرانيا إن روسيا أطلقت صواريخ على عدة بلدات جنوبية، إلى الشمال والغرب من أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، والتي استولت عليها القوات الروسية بعد وقت قصير من غزو أوكرانيا في فبراير شباط.

وأثارت ضربات المدفعية والصواريخ قرب مجمع زابوريجيا للطاقة النووية، الذي يقع على الضفة الجنوبية لنهر دنيبرو الخاضعة للسيطرة الروسية، مخاوف بشأن وقوع كارثة نووية ودفعت لإطلاق دعوات لنزع سلاح المنطقة المحيطة بالمجمع.

وبدأت روسيا ما وصفته بأنه "عملية عسكرية خاصة" في 24 فبراير شباط لنزع سلاح أوكرانيا وحماية المتحدثين بالروسية. لكن أوكرانيا وداعميها الغربيين يتهمون موسكو بشن حرب استعمارية لضم الأراضي.

وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الجاري من خطر وقوع هجمات أكثر شدة قبل الذكرى الحادية والثلاثين لاستقلال أوكرانيا عن الحكم السوفيتي التي تحل يوم الأربعاء.

وحظرت السلطات المحلية في كييف الفعاليات العامة الكبرى وغيرها من التجمعات المتعلقة بالذكرى السنوية في العاصمة اعتبارا من يوم الاثنين وحتى الخميس بسبب احتمال وقوع هجمات صاروخية، وفقا لوثيقة نشرتها الإدارة العسكرية في كييف.

وكييف بعيدة عن خطوط المواجهة ونادرا ما تعرضت للقصف بالصواريخ الروسية منذ أن صدت المقاومة الأوكرانية هجوما بريا روسيا للسيطرة على العاصمة في مارس آذار.

وفي خاركيف، المدينة الشمالية الشرقية التي تتعرض لضربات متكررة دامية بنيران المدفعية والصواريخ الأطول مدى، أعلن رئيس بلديتها إيهور تيريخوف تمديد حظر التجول الليلي من الساعة الرابعة مساء حتى السابعة صباحا اعتبارا من الثلاثاء إلى الخميس.

وفي مدينة ميكولايف الساحلية بالقرب من الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في الجنوب، قال حاكم المنطقة فيتالي كيم إن السلطات تعتزم إصدار أمر احترازي للسكان للعمل من المنزل يومي الثلاثاء والأربعاء، وحث الناس على عدم التجمع بأعداد كبيرة.

وذكرت وكالات الأنباء الروسية أن المخاوف من الهجمات المكثفة من المرجح أن تتصاعد بعد أن اتهم جهاز الأمن الاتحادي الروسي أجهزة المخابرات الأوكرانية يوم الاثنين بالضلوع في مقتل داريا دوجينا، ابنة مفكر قومي متطرف روسي، في تفجير سيارة ملغومة يوم السبت. ونفت أوكرانيا مسؤوليتها.

وقال زيلينسكي إن موسكو قد تحاول "القيام بشيء بشع بشكل خاص" في الفترة التي تسبق يوم الأربعاء الذي يصادف أيضا مرور ستة أشهر على شن الغزو الروسي.

وقال مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نقلا عن بعثة المراقبة التابعة له في أوكرانيا اليوم الاثنين إن 5587 مدنيا قُتلوا وأصيب 7890 حتى 21 أغسطس آب، معظمهم سقطوا جراء القصف المدفعي والصواريخ والهجمات الصاروخية.

وبشكل منفصل، قدم الجنرال فاليري زالوجني قائد الجيش الأوكراني ما يبدو أنها أول حصيلة معلنة للقتلى العسكريين الأوكرانيين، قائلا إن ما يقرب من 9000 جندي قتلوا أثناء المعارك.

ولم تذكر روسيا عدد القتلى في صفوف جنودها. وقدرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عدد القتلى العسكريين الروس بنحو 45400.

ولم يتسن لرويترز التحقق من الخسائر العسكرية لأي من الجانبين.

* مخاطر نووية

تبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشأن القصف المتكرر داخل وحول مجمع زابوريجيا للطاقة النووية في الأسابيع الأخيرة.

واتهمت كييف موسكو بنشر قوات وتخزين معدات عسكرية في أراضي المحطة واستخدامها كدرع في قصف الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا إلى الغرب والشمال منها. وتنفي روسيا ذلك وتتهم أوكرانيا باستهداف المحطة بالقذائف والطائرات المسيرة.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية المملوكة للدولة نقلا عن نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أن موسكو طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء لمناقشة وضع المحطة.

وخلال ليل الاحد، أطلقت القوات الروسية صواريخ على نيكوبول، على الجانب الآخر من نهر دنيبرو قبالة المحطة، بالإضافة إلى منطقتي كريفي ريه وسينيلنيكوفسكي إلى الشمال الغربي والشمال الشرقي على التوالي، حسبما ذكر الحاكم الإقليمي فالنتين ريزنيشنكو على تيليجرام.

وفي اتصال هاتفي يوم الأحد، رحب الرئيس الأمريكي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالمناقشات الأخيرة حول تمكين بعثة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من زيارة زابوريجيا.

ودمر الصراع، وهو الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بلدات ومدن وقتل الآلاف وأجبر الملايين على الفرار إلى الخارج وعمق المواجهة الجيوسياسية بين روسيا والغرب.

ومنذ انسحاب القوات الروسية من هجوم على كييف في وقت مبكر من الحرب، ركزت جهودها على الاستيلاء على بقية منطقة دونباس الشرقية التي يسيطر عليها جزئيا انفصاليون موالون لها منذ عام 2014، والتمسك بالمناطق التي تم الاستيلاء عليها في الجنوب.

وفي أحدث مؤشر على هجوم مضاد تخطط له أوكرانيا لاستعادة منطقة خيرسون التي تحتلها روسيا في الجنوب، قال مستشار بوزارة الداخلية في كييف إن الدخان يتصاعد من الجسر الوحيد عبر نهر دنيبرو في مدينة خيرسون.

وقال مصدر في أجهزة الطوارئ في خيرسون المحتلة لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إن جسر أنتونيفسكي أصيب بصواريخ (هيمارس) الدقيقة التي زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بها، وإن 15 شخصا أصيبوا.

واستهدفت القوات الأوكرانية الجسر، وهو معبر رئيسي للنقل العسكري الروسي في المنطقة، بشكل متكرر.

وتعرضت شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في عام 2014، لسلسلة من الانفجارات في الأسبوعين الماضيين. وألقت موسكو باللوم في انفجار مستودع ذخيرة في شمال المنطقة على مخربين.

وقال حاكم مدينة سيفاستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم يوم الاثنين إنه تم إطلاق نظام دفاع جوي في مكان قريب، بعد أن ذكرت وسائل إعلام روسية أن دوي انفجارات سُمع في المدينة.

وقال الحاكم ميخائيل رازفوجاييف، المعين من قبل روسيا، على تيليجرام إنه تم إسقاط هدف.

وقالت السلطات الأوكرانية إن المدفعية وراجمات الصواريخ الروسية ضربت سوليدار وزايتسيف وبيلوهوريفكا بالقرب من مدينة باخموت في شرق إقليم دونيتسك، مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل. وتنفي روسيا استهداف المدنيين.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من التقارير الميدانية لأي من الجانبين.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كاليفورنيا: وايلد ثانغ يفوز بالمركز الأول في مسابقة أقبح كلب في العالم

سويسرا: أحكام بالسجن على أفراد عائلة بريطانية ثرية بسبب استغلالهم لعمال البيوت

مقتل إسرائيلي في إطلاق نار في قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة