مستشفى: مقتل سبعة في غارة جوية أصابت ملعبا في إقليم تيجراي الإثيوبي

مستشفى: هجوم جوي يستهدف عاصمة إقليم تيجراي الإثيوبي
مستشفى: هجوم جوي يستهدف عاصمة إقليم تيجراي الإثيوبي Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

نيروبي (رويترز) - قال مسؤولون طبيون في عاصمة إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا إن هجوما جويا على منطقة يلعب فيها الأطفال بالمدينة أسفر عن سقوط ما لا يقل عن سبعة قتلى يوم الجمعة، وذلك في أول هجوم من نوعه بعد أن انهار هذا الأسبوع وقف لإطلاق النار استمر أربعة أشهر.

وقال المسؤولون إن من بين القتلى ثلاثة أطفال، لكن متحدثا باسم الحكومة الاتحادية نفى وقوع أي إصابات بين المدنيين.

ووقعت الغارة الجوية على مقلي عاصمة تيجراي بعد يومين من اندلاع القتال مرة أخرى بين الحكومة الاتحادية وقوات التيجراي على حدود إقليمي تيجراي وأمهرة، مما أدى إلى انهيار وقف إطلاق النار.

وحمّل تلفزيون تيجراي، الذي تسيطر عليه سلطات الإقليم، الحكومة الاتحادية المسؤولية عن الهجوم. ولا تعمل طائرات حربية أخرى في المجال الجوي الإثيوبي.

وحثت الحكومة الإثيوبية في وقت لاحق يوم الجمعة مواطني تيجراي على الابتعاد عن المنشآت العسكرية، قائلة إن الحكومة تعتزم "اتخاذ إجراءات لاستهداف القوات العسكرية".

وكتب كيبروم جبريسيلاسي مدير مستشفى آيدر على تويتر أن المستشفى استقبل أربع جثث جراء الهجوم الجوي، بينها جثتان لطفلين، وتسعة مصابين. وأضاف أن الغارة أصابت ملعبا للأطفال. ولم يتسن لرويترز التحقق من روايته بشكل مستقل. ولم يتضح ما إذا كانت هناك أي منشآت عسكرية قريبة.

وقال المتحدث باسم الحكومة المركزية ليجيسي تولو إن الأخبار المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين هي "أكاذيب وقصص ملفقة".

ونفى أن تكون الهجمات الحكومية قد أصابت منشآت مدنية، وقال إنها استهدفت مواقع عسكرية فحسب.

وأظهرت لقطات بثها تلفزيون تيجراي مبنى بسقف محطم، وكشف عن مزيج من الكتل المنهارة وعمال طوارئ يحملون نقالة خلف جدار متهدم.

*أشلاء

قال فاسيكا أمديسلاسي، الجراح في مستشفى آيدر، إن زميلا له في مستشفى مقلي أخبره بأنه استقبل ثلاث جثث أخرى وهي لأم وطفلها وشخص آخر مجهول الهوية، مما رفع العدد الإجمالي للقتلى إلى سبعة.

كان من بين الجثث التي تم نقلها لمستشفى آيدر غلام يبلغ من العمر حوالي عشرة أعوام وامرأتان وشاب في سن المراهقة، على حد قوله.

وأضاف لرويترز "تمزقت جثثهم.. لقد رأيت أجسادهم بنفسي".

قال الجراح إن القيود المفروضة على دخول الإمدادات الطبية إلى تيجراي جعلت المستشفى يعاني من نقص في الإمدادات الحيوية، بما في ذلك السوائل الوريدية والمضادات الحيوية ومسكنات الآلام.

ولم ترد وزيرة الصحة الإثيوبية ليا تاديسي على الفور على طلبات للتعليق على النقص.

وأكد مصدر في المساعدات الإنسانية في مقلي أنه سمع دوي انفجار وإطلاق نيران مضادة للطائرات في المدينة يوم الجمعة.

وقال محققون إن غارات جوية حكومية تسببت في مقتل مدنيين في السابق. وفي يناير كانون الثاني، قتلت غارة بطائرة مسيرة 56 شخصا وأصابت 30 بينهم أطفال في مخيم للنازحين في ديديبت حسبما قال شهود. ولم ترد الحكومة على طلبات للتعليق.

واندلعت الحرب في تيجراي في نوفمبر تشرين الثاني 2020 وامتدت إلى منطقتي عفار وأمهرة المجاورتين قبل عام. وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي، تحركت قوات تيجراي صوب أديس أبابا، لكن هجوما حكوميا دفعها إلى الوراء.

وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار في مارس آذار، وأعلنت الحكومة عن هدنة إنسانية، مما سمح بدخول المساعدات الغذائية التي تشتد إليها الحاجة في الإقليم.

وعندما اندلع القتال هذا الأسبوع أنحى كل من الطرفين باللائمة على الآخر.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أليكسي نافالني كتب مذكراته في السجن وأرملته تعلن عن موعد نشرها

العالم يترقب ضربة إيران وقائد الجيش الإسرائيلي: مستعدون لكل السيناريوهات

شاهد: الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينييْن في الضفة الغربية إثر مداهمات ليلية