المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية
تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) – أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن قوات إسرائيلية قتلت فتى فلسطينيا يوم الخميس خلال اشتباكات وقعت بالضفة الغربية المحتلة، في أحدث حلقة في سلسلة من حوادث العنف الدامية التي تثير المخاوف من حدوث تصعيد.

وزادت وتيرة العنف في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، إذ كثفت إسرائيل من المداهمات في أعقاب سلسلة هجمات نفذها فلسطينيون في شوارعها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده تعرضوا لإطلاق نار في أنحاء جنين، التي تشهدت توغلات متكررة، خلال مداهمته منازل فلسطينيين شاركوا في اشتباك يوم الأربعاء وأدت إلى مقتل ضابط إسرائيلي واثنين من المسلحين الفلسطينيين.

وأضاف الجيش “ألقى من يُشتبه بأنهم مسلحون عبوات ناسفة وقنابل حارقة وأطلقوا النار باتجاه الجنود. وردا على ذلك أطلق الجنود النار باتجاه المشتبه بهم. ورُصدت إصابات”.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة فتى يبلغ من العمر 17 عاما. وندد الرئيس محمود عباس بعملية القتل والمداهمات الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي شهدت مقتل عشرات الفلسطينيين هذا العام.

وقال السفير الأمريكي توم نايدز لإذاعة (كان) الإسرائيلية “العنف هو العنف. ونريد من الجميع بذل المزيد من الجهد، نريد من السلطة الفلسطينية فعل المزيد، وأن تبذل قوات الأمن الفلسطينية المزيد لمنعه”.

وحمل ناطق باسم عباس إسرائيل المسؤولية عن العنف.

وقال نبيل أبو ردينة “الجريمة الإسرائيلية الجديدة بإطلاق النار على رأس الفتى عدي طراد 17 عاما من قرية كفردان في محافظة جنين… تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية اليومية المتواصلة بحق أبناء شعبنا”.

وأضاف أنه يتعين على “الإدارة الأمريكية الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها وليس البحث عن مبررات لهذا الإجرام الإسرائيلي ومحاولة تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية ما يجري”.

وتقول إسرائيل إنه لا خيار أمامها سوى القيام بعمليات داخل معاقل المسلحين، على غرار جنين.

وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا أمام مؤتمر أمني في إسرائيل “نريد من السلطة الفلسطينية أن تتصرف بحسم لمنع الإرهاب… فعندما كانت السلطة والأمن (الفلسطيني) يقومان بهذا الدور بفاعلية، لم تكن إسرائيل بحاجة للقيام بمثل هذا النشاط الواسع”.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الإجراءات الإسرائيلية تضعف السلطة الفلسطينية، وإن الاستقرار لا يمكن أن يسود إلا بزوال الاحتلال.