المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تقترب خطوة أخرى من الانضمام لكيان أمني آسيوي أسسته روسيا والصين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران تقترب خطوة أخرى من الانضمام لكيان أمني آسيوي أسسته روسيا والصين
إيران تقترب خطوة أخرى من الانضمام لكيان أمني آسيوي أسسته روسيا والصين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من باريسا حافظي

دبي (رويترز) – اقتربت إيران خطوة من الحصول على العضوية الدائمة لكيان أمني آسيوي تهيمن عليه روسيا والصين مع سعي طهران لتخطي عزلتها الاقتصادية التي تسببت فيها العقوبات الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يوم الخميس إن بلاده وقعت مذكرة التزامات للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد قمة هذا الأسبوع في أوزبكستان.

تأسست المنظمة عام 2001 لتكون مساحة للنقاش لروسيا والصين والدول السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى، وتوسعت قبل أربعة أعوام لتشمل الهند وباكستان، بهدف أداء دور أكبر كقوة مواجهة للنفوذ الغربي في المنطقة.

وكتب حسين أمير عبد اللهيان على صفحته على إنستجرام “بالتوقيع على وثيقة العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون، دخلت إيران الآن مرحلة جديدة من التعاون في مجالات متعددة في الاقتصاد والتجارة والنقل والطاقة”.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يزور سمرقند في أوزبكستان يوم الخميس لحضور القمة كما عقد اجتماعا ثنائيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ووافقت المنظمة الأمنية العام الماضي على طلب إيران للانضمام، بينما دعا حكام طهران المتشددون الدول الأعضاء إلى مساعدة الجمهورية الإسلامية على تشكيل آلية لتجنب العقوبات التي يفرضها الغرب بسبب برنامجها النووي المتسبب في خلاف.

وصرح جريجوري لوجفينوف نائب الأمين العام للمنظمة، للتلفزيون الروسي الرسمي الذي ذكر أيضا نبأ توقيع إيران للمذكرة، بأن إيران ستتمكن الآن من المشاركة في الاجتماعات، على الرغم من أنها سوف تستغرق بعض الوقت على الأرجح لتحصل على العضوية الكاملة.

وتضرر الاقتصاد الإيراني بشدة منذ عام 2018، عندما أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية، ومن بينها روسيا والصين.

ووصلت المحادثات غير المباشرة التي استمرت لشهور بين إيران وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى طريق مسدود بسبب عدة عقبات أمام إحياء الاتفاق النووي، الذي وافقت طهران بموجبه على تقييد برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وتسببت العقوبات الأمريكية والمخاوف المتنامية من تبعات تشكل تكتل عربي إسرائيلي بدعم أمريكي بإمكانه تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط بعيدا عن إيران في دفع حكام الجمهورية الإسلامية إلى التأسيس لصلات اقتصادية واستراتيجية أوثق مع روسيا التي تخضع هي أيضا لعقوبات بسبب غزو أوكرانيا.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن رئيسي قوله أثناء الاجتماع مع بوتين “إيران عازمة على تعزيز علاقاتها مع روسيا من المجالات الاقتصادية والسياسية وحتى مجال الطيران”.

وفي يوليو تموز، قبل أيام من زيارة بايدن لإسرائيل والسعودية، زار بوتين طهران وكانت تلك أول زيارة خارج دول الاتحاد السوفيتي السابق منذ الغزو الذي نفذه لأوكرانيا في 24 فبراير شباط.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بوتين قال يوم الخميس إن وفدا ممثلا لثمانين شركة كبرى سيزور إيران الأسبوع المقبل، في مؤشر جديد على تنامي العلاقات مع إيران.