المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استمرار الخلاف بين إيران والغرب، وأمريكا لا ترى انفراجة بشأن الاتفاق النووي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
استمرار الخلاف بين إيران والغرب، وأمريكا لا ترى انفراجة بشأن الاتفاق النووي
استمرار الخلاف بين إيران والغرب، وأمريكا لا ترى انفراجة بشأن الاتفاق النووي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من باريسا حافظي وجون أيرش وتريفور هونيكوت

نيويورك/واشنطن (رويترز) – استمرت الخلافات بين إيران والغرب يوم الثلاثاء حول تحقيقات الأمم المتحدة في آثار اليورانيوم في ثلاثة مواقع إيرانية في الوقت الذي قالت فيه الولايات المتحدة إنها لا تتوقع حدوث انفراجة إزاء إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وتضغط طهران على واشنطن من أجل الالتزام بإغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة قبل أن تنفذ بالكامل الاتفاق المقترح لإحياء الاتفاق النووي.

غير أن الولايات المتحدة وشركاءها يرفضون ذلك بحجة أن التحقيقات لا يمكن أن تنتهي إلا عندما تقدم إيران إجابات شافية للوكالة التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من فيينا مقرا لها.

ويُعد إنهاء التحقيقات أمرا بالغ الأهمية بالنسبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تسعى إلى ضمان عدم قيام الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية سرا بتحويل المواد النووية التي يمكنهم استخدامها لصنع سلاح.

وكرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مواقفهما إزاء قضية آثار اليورانيوم بعد محادثاتهما خلال الاجتماع السنوي لزعماء العالم في نيويورك.

وقال ماكرون للصحفيين بعد لقاء رئيسي “الكرة الآن في ملعب إيران، وعليها أن تحدد ما إذا كانت تقبل الشروط التي وضعها الأمريكيون والأوروبيون رسميا“، مضيفا أن الغرب لن يضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق التحقيقات.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، متحدثا من واشنطن، إنه لا يتوقع أي انفراج خلال اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع، لكنه أكد استعداد الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق الذي حدت إيران بموجبه من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

ولكن رئيسي قال إن طهران تواصل مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق تحقيقاتها وإن على الولايات المتحدة، التي انسحبت من الاتفاق النووي في عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب، تقديم ضمانات للحد من آثار أي انسحاب آخر في المستقبل.

وبحسب مكتب الرئيس الإيراني، قال رئيسي لماكرون “مطلب إيران بالحصول على ضمانات هو مطلب معقول ومنطقي تماما… نعتقد أنه لا يمكن التوصل الى اتفاق دون أن تغلق الوكالة تحقيقاتها”.

ومثل اجتماع ماكرون مع رئيسي أول لقاء مباشر بين الرئيس الإيراني وزعيم غربي كبير منذ انتخابه العام الماضي.

يأتي ذلك وسط جمود تام إزاء إحياء المحادثات النووية لعام 2015 وفي ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران على وفاة مهسا أميني (22 عاما) التي دخلت في غيبوبة وتوفيت بعد اعتقالها في طهران الأسبوع الماضي من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتدائها “ملابس غير لائقة”.