دبلوماسيان: تأجيل محادثات السلام الإثيوبية لأسباب لوجستية

دبلوماسيان: تأجيل محادثات السلام الإثيوبية لأسباب لوجستية
دبلوماسيان: تأجيل محادثات السلام الإثيوبية لأسباب لوجستية Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من جوليا بارافيتشيني

نيروبي 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مصدران دبلوماسيان والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي يوم الجمعة إن محادثات السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي والتي تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ عامين في منطقة تيجراي بشمال إثيوبيا تأجلت لأسباب لوجستية.

وكان من المقترح إجراء المحادثات في مطلع الأسبوع القادم.

وقالت كل من الحكومة الإثيوبية وقوات منطقة تيجراي يوم الأربعاء إنهما قبلتا دعوة الاتحاد الأفريقي لإجراء محادثات في جنوب أفريقيا، والتي ستكون أول مفاوضات رسمية بين الجانبين منذ اندلاع الحرب في نوفمبر تشرين الثاني 2020.

وكان الصراع بين الحكومة الاتحادية وقوات يقودها حزب كان يهيمن على المشهد السياسي لما يزيد عن عقدين قد أودى بحياة آلاف المدنيين فضلا عن تشريد الملايين.

وقال المصدران الدبلوماسيان، اللذان رفضا الكشف عن هويتهما، إن التأجيل يتعلق بتنظيم أمور لوجستية وإنه لم يُحدد موعد آخر بعد.

وقال جيتاشيو رضا، المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وهو الحزب الذي يقود حكومة الإقليم، إن الاتحاد الأفريقي لم يستشر قادة تيجراي قبل إرسال الدعوات.

وأضاف في رسالة نصية "لا يمكنك أن تتوقع أن يحضر الناس في تاريخ معين كما لو كان هذا نوعا من التجمعات الودية".

ولم يرد ليجيسي تولو، المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، أو إيبا كالوندو المتحدثة باسم الاتحاد الأفريقي، على طلبات للتعليق.

وجاء في إحدى رسائل الدعوة الموجهة من الاتحاد الأفريقي، والتي اطلعت عليها رويترز، أن المفاوضات سيقودها أولوسيجون أوباسانجو، مبعوث الاتحاد الأفريقي السامي للقرن الأفريقي، بدعم من الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا والنائبة السابقة للرئيس في جنوب أفريقيا فومزيل ملامبو-نجوكا.

وعلى الرغم من الاتفاق على إجراء محادثات، أبدى عدد من الأطراف المعنية مخاوف تتعلق بالعملية.

وجاهر بعض النشطاء من أمهرة، وهو إقليم متاخم لتيجراي قاتلت قواته إلى جانب الحكومة الاتحادية في الحرب، بمعارضتهم للمحادثات.

وقالت جمعية أمهرة الأمريكية، وهي جماعة ضغط، في بيان إن "عملية محادثات السلام الحالية التي يقودها الاتحاد الأفريقي تهمش الأمهريين، وهم المجموعة الأكثر تضررا من الحرب".

وحتى في رسالتها بقبول دعوة الاتحاد الأفريقي، أشارت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إلى أن لديها تحفظات، وطلبت توضيحا بشأن من تمت دعوتهم بصفة مشاركين ومراقبين وضامنين.

وقال وليام دافيسون، كبير محللي شؤون إثيوبيا في مجموعة الأزمات الدولية "هناك عدد من القضايا التي يجب حلها قبل إجراء (المحادثات)، وحتى بعد ذلك سيواجه الوسطاء تحديا كبيرا... لحمل الطرفين على الالتزام بهدنة جديدة".

في غضون ذلك، قال الدبلوماسيان إن حكومة إريتريا المجاورة، التي قاتلت أيضا إلى جانب الحكومة الاتحادية الإثيوبية في الحرب، لم تتم دعوتها إلى المحادثات.

ولم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني جبر مسقل على الفور على طلب للتعليق.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تمثل من قتلوا أو أسروا يوم السابع من أكتوبر.. مقاعد فارغة على مائدة العشاء في عيد الفصح اليهودي

تيك توك تحذر من مخاطر "سحق" حرية التعبير بعد تمرير مشروع قانون حظر التطبيق في الولايات المتحدة

بالفيديو: مأساة في ميشيغان.. سائقة ثملة تقتحم حفل عيد ميلاد بسيارتها وتودي بحياة طفلين