Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

إيران تشدد حملتها الأمنية وتقارير عن انضمام بعض عمال النفط للاحتجاجات

زيادة عدد وفيات حريق سجن إيراني مع احتدام الاحتجاجات
زيادة عدد وفيات حريق سجن إيراني مع احتدام الاحتجاجات Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من باريسا حافظي

دبي (رويترز) - كثفت قوات الأمن الإيرانية حملتها الأمنية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عدة مدن كردية يوم الاثنين، مع امتداد المظاهرات في أماكن أخرى في إيران إلى قطاع الطاقة الحيوي في البلاد.

وانتشرت الاحتجاجات في إيران منذ وفاة مهسا أميني (22 عاما) التي تنتمي للمنطقة الكردية الإيرانية، في 16 سبتمبر أيلول أثناء احتجازها بسبب ارتدائها "ملابس غير لائقة"، في أحد أجرأ التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية منذ الثورة الإسلامية 1979.

وبينما يلعب طلاب الجامعة دورا محوريا في الاحتجاجات التي تشارك فيها عشرات الجامعات، تشير تقارير غير مؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى انضمام عمال في مصافي عبدان وكانجان ومشروع بوشهر للبتروكيماويات للاحتجاجات.

ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة النفط الإيرانية.

وقبل أكثر من أربعة عقود، ساعد مزيج من احتجاجات حاشدة وإضرابات عمال النفط وتجار في وصول رجال الدين إلى السلطة خلال الثورة الإيرانية. 

ولكن محللين قالوا إن من المرجح أن يحتوى رجال الدين الذين يحكمون إيران الاضطرابات في الوقت الحالي، وأن احتمالات قرب ظهور نظام سياسي جديد ضئيلة.

وأظهر مقطع مصور على تويتر، إغلاق عشرات العمال للطريق المؤدي إلى مصنع بوشهر للبتروكيماويات في عسلوية على ساحل الخليج الإيراني، وهم يهتفون "الموت للديكتاتور".

وتصاعدت التوترات بشكل خاص بين السلطات والأقلية الكردية التي تقول منظمات حقوقية إنها تتعرض للقمع منذ فترة طويلة، وهو اتهام تنفيه الجمهورية الإسلامية.

وقالت منظمة "هنجاو" لحقوق الإنسان إن هناك وجودا مكثفا لقوات أمن مسلحة في مدن سنندج وسقز وديواندره الكردية يوم الاثنين. وأضافت أن خمسة أكراد على الأقل قُتلوا وأُصيب أكثر من 150 شخصا في احتجاجات منذ يوم السبت.

وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجات في عشرات المدن في أنحاء إيران في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين وظهرت فيها اشتباكات عنيفة بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب في مدن وبلدات بأنحاء إقليم كردستان مسقط رأس مهسا أميني. وحثت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي على تنظيم احتجاجات حاشدة يوم الأربعاء.

وحملت السلطات الإيرانية مسؤولية أعمال العنف لطائفة من الأعداء بينهم معارضون أكراد إيرانيون مسلحون. وهاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني قواعد الأكراد الإيرانيين المسلحين في العراق المجاور عدة مرات أثناء أحدث اضطرابات.

* "مستعد للموت"

وإيران لديها سجل حافل في إخماد الاضطرابات بين أكثر من 10 ملايين كردي من مواطنيها هم جزء من أقلية كردية أدت تطلعاتها إلى الحكم الذاتي أيضا إلى صراعات مع السلطات في تركيا والعراق وسوريا.

ويمكن سماع صوت إطلاق نار كثيف في كثير من مقاطع فيديو نشرها حساب ناشط  باسم "1500تصوير" على تويتر. وأظهر مقطع فيديو عدة انفجارات شديدة القوة في أحد أحياء سنندج عاصمة إقليم كردستان.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن قوات الأمن في الإقليم قتلت عدة أشخاص، بينهم مراهقان. ولم يتسن لرويترز التحقق من مقاطع الفيديو والتدوينات.

واستمر المحتجون في أنحاء إيران في إضرام النار في صور الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي مطالبين بإسقاط المؤسسة الدينية، غير عابئين بما تستخدمه قوات الأمن من غاز مسيل للدموع وهراوات، وفي حالات كثيرة، الذخيرة الحية، وفقا لمنظمات حقوقية.

قالت منظمات حقوقية إن ما لا يقل عن 185 شخصا بينهم 19 قاصرا لقوا حتفهم كما أُصيب المئات واعتقلت قوات الأمن الآلاف. وحملت السلطات خصوم إيران الأجانب مسؤولية الاحتجاجات، وقالت إن "مثيري الشغب" قتلوا ما لا يقل عن 20 من أفراد قوات الأمن.

وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي انضمام فتيات مدارس في جميع أنحاء إيران إلى الاحتجاجات.

وقال محتج (17 عاما) في مدينة بوسط إيران، لا يمكن لرويترز كشف اسمه وموقعه لأسباب أمنية، "أيها العالم، اسمعني: أريد ثورة. أريد العيش بحرية وأنا مستعد للموت في سبيل ذلك.  وبدلا من أن أموت كل دقيقة في ظل قمع هذا النظام، أفضل أن أموت برصاصهم (قوات الأمن) في احتجاجات من أجل الحرية".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

انقسام أوروبي بشأن التضامن مع إيران بعد وفاة رئيسها ووزير خارجيتها في حادث تحطم طائرة

مدعي عام الجنائية الدولية يسعى إلى إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت و3 من قادة حماس

فرنسا تطلق "عملية كبيرة" في كاليدونيا الجديدة لاستعادة السيطرة وسط أعمال شغب