الهند تلغي قاعدة انتخابية في كشمير بعد اعتراض أحزاب سياسية

الهند تلغي قاعدة انتخابية في كشمير بعد اعتراض أحزاب سياسية
Copyright 
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من فايز بخاري

سريناجار (الهند) (رويترز) - ألغت الهند يوم الخميس قاعدة كانت تمنح حق التصويت لسكان جدد في إقليم جامو وكشمير بعد غضب واسع النطاق من أحزاب سياسية وصفت القاعدة بأنها محاولة لتغيير التركيبة السكانية في الإقليم الوحيد ذي الأغلبية المسلمة في البلاد.

وتدعي الهند حق السيادة الكامل على كشمير لكنها تتشارك حكمها مع خصمها اللدود باكستان بعد أن خاضتا حربين من الحروب الثلاث بينهما للسيطرة على الإقليم الواقع في منطقة جبال الهيمالايا.

وفي عام 2019، جردت الهند الجزء الخاص بها من الإقليم مما تبقي من أشكال تمتعها بالحكم الذاتي، وأعادت تشكيل ولاية جامو وكشمير لتصبح منطقتين خاضعتين لسيطرة الدولة الاتحادية. كما عدلت الدستور للسماح لغير الكشميريين بالتصويت وامتلاك الأراضي في الإقليم.

والقاعدة التي ألغيت يوم الخميس كان قد تم إقرارها قبل يومين فقط في دائرة انتخابية واحدة من 20 دائرة في الإقليم.

والقاعدة كانت تسمح للهنود الذين عاشوا في كشمير لمدة عام أو أكثر بالتسجيل كناخبين، لتحل محل القاعدة التي كانت تقصر حق الانتخاب على الذين كانوا يعيشون هناك منذ عام 1947، وهو العام الذي حصلت فيه الهند على الاستقلال، أو نسلهم.

وقالت أفني لافاسا، مسؤولة الانتخابات في منطقة جامو، لرويترز إن إجراء 11 أكتوبر تشرين الأول "تم سحبه ويعتبر لاغيا" لكنها لم تذكر أسباب الإلغاء.

وآخر مرة صوتت فيها كشمير في انتخابات عامة كانت عام 2019 قبل أشهر قليلة من تجريدها من الحكم الذاتي.

* ناخبون جدد

قالت الحكومة في أغسطس آب إنها تتوقع إضافة 2.5 مليون ناخب إلى قوائم ناخبي كشمير وهو ما يزيد من عدد الناخبين البالغ حاليا 7.6 مليون بنحو الثلث.

ويخشى الكشميريون من أن يسمح مثل هذا التغيير لحزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي بتغيير تركيبة المنطقة والقضاء على حركة الاستقلال القائمة منذ عقود والتي تتهم الهند باكستان بإذكائها.

وتنفي إسلام اباد الاتهام قائلة إنها تقدم دعما دبلوماسيا ومعنويا فحسب للكشميريين الساعين لتقرير مصيرهم.

وتتهم باكستان الهند بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في الأجزاء الخاضعة لسيطرتها من كشمير، وهو اتهام تنكره نيودلهي.

ويقول حزب بهاراتيا جاناتا إن سياساته تستهدف نفع الكشميريين لكن الأحزاب السياسية في المنطقة لا ترى الأمر على هذا النحو.

وكتبت محبوبة مفتي، رئيسة وزراء الولاية السابقة ورئيسة حزب الشعب الديمقراطي في جامو وكشمير على تويتر يوم الأربعاء، "محاولات حزب بهاراتيا جاناتا لإحداث انقسامات دينية وإقليمية بين جامو وكشمير يجب إحباطها".

وتعمل السلطات حاليا على مراجعة قوائم الناخبين في جميع الدوائر الانتخابية العشرين في كشمير. وقال وزير الداخلية الهندي أميت شاه الأسبوع الماضي إن الانتخابات ستجرى بعد نشر القوائم المنقحة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

استطلاع: صعود اليمين المتطرف والشعبوية يهددان مستقبل أوروبا

سحب الغبار الحمراء التي غطت اليونان تنقشع تدريجيًا

وزير الخارجية الأيرلندي يصل الأردن ويؤكد أن "الاعتراف بفلسطين نقطة أساسية لإنهاء الحرب"