مصحح-العراق ينتخب رئيسا جديدا ورئيسا للوزراء مُنهيا حالة الجمود

مصحح-العراق ينتخب رئيسا جديدا ورئيسا للوزراء مُنهيا حالة الجمود
مصحح-العراق ينتخب رئيسا جديدا ورئيسا للوزراء مُنهيا حالة الجمود Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

(إعادة مصححة لتوضيح أن الحزب الديمقراطي الكردستاني ساند رشيد ولم يرشحه في الفقرة 17)

من أحمد رشيد و أمينة إسماعيل

بغداد (رويترز) - انتخب البرلمان العراقي يوم الخميس السياسي الكردي عبد اللطيف رشيد رئيسا، وأعلن رشيد على الفور أن محمد شياع السوداني سيكون رئيسا للوزراء خلفا لرئيس الوزراء الحالي، ما ينهي جمودا استمر لعام بعد الانتخابات العامة التي أُجريت في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي.

والرئاسة، التي غالبا ما يفوز بها أحد الأكراد، منصب شرفي إلى حد كبير، ولكن كان التصويت على رشيد خطوة محورية نحو تشكيل حكومة جديدة، والتي فشل السياسيون في تشكيلها منذ الانتخابات.

وكان رشيد (78 عاما)، وهو مهندس تلقى تعليمه في بريطانيا، وزيرا للموارد المائية من 2003 إلى 2010. وفاز رشيد مقابل الرئيس الأسبق برهم صالح، الذي كان يسعى للفوز بفترة ثانية في المنصب.

ودعا الرئيس العراقي الجديد محمد شياع السوداني، مرشح أكبر تكتل برلماني معروف باسم الإطار التنسيقي، وهو تحالف للفصائل المتحالفة مع إيران، لتشكيل حكومة.

وسبق أن تولى السوداني (52 عاما) منصب وزير حقوق الإنسان العراقي، ومنصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية.

وأمام السوداني الآن 30 يوما لتشكيل حكومة وتقديمها إلى البرلمان للموافقة عليها.

ووفقا لبيان عسكري، فإن تصويت يوم الخميس، وهو رابع محاولة لانتخاب رئيس هذا العام، جرى بعد فترة وجيزة من سقوط تسعة صواريخ في محيط المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد.

وأُصيب عشرة على الأقل في الهجوم، بينهم أفراد من قوات الأمن، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

ووقعت هجمات مماثلة الشهر الماضي أثناء انعقاد جلسة للبرلمان لاختيار رئيس له.

وتأتي جلسة البرلمان يوم الخميس بعد عام من انتخابات أحرزت فيها كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، لكنه فشل في حشد الدعم لتشكيل حكومة.

وسحب الصدر نواب كتلته البالغ عددهم 73 في أغسطس آب، وقال إنه سيعتزل العمل السياسي مما أدى إلى أسوأ موجة عنف تشهدها بغداد منذ أعوام عندما اقتحم أنصاره مقرا حكوميا واشتبكوا مع جماعات شيعية منافسة معظمها مدعوم من إيران ولها أجنحة مسلحة.

ويملك الصدر، الذي لم يعلن عن خطوته المقبلة، سجلا حافلا من الأعمال المتطرفة، بما في ذلك محاربة القوات الأمريكية، وإقالة حكومات، والاحتجاج على حكومات. ويخشى كثيرون من احتجاجات أنصاره.

وأقام أفراد الأمن يوم الخميس نقاط تفتيش على مستوى المدينة، وأغلقوا جسورا وميادين، وأقاموا جدرانا بطول أحد الجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء المحصنة.

وقال حمدي مالك، المختص في شؤون الفصائل المسلحة الشيعية العراقية في معهد واشنطن، "الآن تهيمن الجماعات المدعومة من إيران على البرلمان، ولديها سلطة قضائية تجمعها بها علاقات ودية، وتسيطر على السلطة التنفيذية... ستحتاج إلى الاستفادة منها، إحدى طرق الاستفادة منها هي القيام بذلك تدريجيا أو بشكل مفاجئ ومحاولة تهميش أو طرد أنصار الصدر من أجهزة الدولة"، مضيفا أن النهج الخاص بكيفية قيامها بذلك سيحدد كيف سيكون رد فعل الصدر.

وبموجب نظام تقاسم السلطة في العراق، الذي يهدف لتجنب أي صراع طائفي، يُنتخب الرئيس من أكراد العراق في حين يتولى منصب رئيس الوزراء شيعي وينتخب رئيس البرلمان من السنة.

*حالات التوتر الكردي

نافس على الرئاسة بضراوة حزبا كردستان الرئيسيان، وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ساند رشيد، وغريمه التقليدي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي رشح صالح.

ويثير انتخاب رشيد مخاوف بشأن تصعيد التوتر بين الحزبين اللذين خاضا حربا أهلية في تسعينيات القرن الماضي.

ولم يستطع الحزبان تسوية الخلافات والاتفاق على مرشح واحد.

وقال زمكان علي سليم، أستاذ العلوم السياسية المساعد في جامعة بالسليمانية "العلاقة بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في أدنى مستوياتها".

أضاف سليم أن التوتر لن يؤدي إلى انقطاع العلاقة بين الطرفين وستهدأ في النهاية لأن رشيد عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني وزوجته شخصية قوية داخل الحزب.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بينها قنابل وصواريخ مضادة للدروع.. الجيش الإسرائيلي يحقق في سرقة جنوده لأسلحة وذخائر

للمرة الأولى منذ مهمة "أبولو".. مسبار أمريكي سيحاول الهبوط على سطح القمر

دراسة: هل يؤدي إيقاف تناول أدوية علاج السمنة لعودة الوزن المفقود؟