Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

حقائق- سيل الاحتجاجات يجرف الأقليات العرقية في إيران

حقائق- سيل الاحتجاجات يجرف الأقليات العرقية في إيران
حقائق- سيل الاحتجاجات يجرف الأقليات العرقية في إيران Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

(رويترز) - اجتاحت الاحتجاجات أنحاء إيران منذ وفاة مهسا أميني على إثر احتجاز الشرطة لها، بما في ذلك مناطق تقطنها أقليات عرقية طال أمد شكاواها من الحكومة.

واتهمت السلطات انفصاليين مسلحين من بعض هذه الأقليات بإثارة الاضطرابات. ويقول منتقدون إن هذه الاتهامات تهدف إلى تصوير الاحتجاجات على أنها اضطرابات عرقية وليست انتفاضة على مستوى البلاد، وإلى إيجاد مبررات لحملة القمع.

وأكد المحتجون الوحدة الوطنية بهتافات مثل "أتراك، أكراد، عرب، لور، معا".

ويوجد في إيران، التي يبلغ عدد سكانها 87 مليون نسمة، سبع أقليات عرقية إلى جانب الفرس الذين يشكلون أغلبية. وتقول منظمات حقوقية إن الأقليات تواجه التمييز منذ فترة طويلة. وتنفي إيران ذلك.

وفيما يلي معلومات أساسية عن بعض المجموعات العرقية:

* البلوش

وقعت بعض الاضطرابات الأعنف حتى الآن في 30 سبتمبر أيلول في إقليم سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران على الحدود مع باكستان، موطن الأقلية البلوشية.

وقالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 66 في حملة قمع عنيفة بعد صلاة الجمعة في زهدان، عاصمة الإقليم.

وقالت السلطات إن مسلحين هاجموا مركزا للشرطة، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار. وقال الحرس الثوري إن خمسة من أفراده ومن متطوعي الباسيج قُتلوا خلال أعمال عنف في 30 سبتمبر أيلول.

وألقت إيران باللوم في إطلاق النار على "جيش العدل"، وهو مجموعة بلوشية مسلحة. ولم يعلن جيش العدل ولا أي جماعة أخرى ضلوعها.

وتتبع الأقلية البلوشية، التي يقدر عددها بما يصل إلى مليوني نسمة، المذهب السُني وليس الشيعي الذي يتبعه حكام إيران.

وقالت العفو الدولية في تقرير في وقت سابق هذا العام إن 26 بالمئة ممن أعدمتهم السلطات الإيرانية منذ بداية عام 2022 ينتمون للأقلية البلوشية، وإن هذا يجسد "التمييز والقمع الراسخين ضدهم منذ عقود".

وقالت جماعة جيش العدل إن الهجمات التي شنتها ضد القوات الإيرانية قبل ذلك كانت انتقاما لقمع السُنة في سيستان وبلوشستان. وتقول السلطات الإيرانية إن الجماعة تمارس عملياتها من ملاذات آمنة في باكستان، ودعت بشكل متكرر جارتها إلى قمع هذه الجماعة.

* الأكراد

احتدمت الاضطرابات بشكل خاص في المناطق الكردية، حيث بدأت الموجة الأحدث من الاحتجاجات لأول مرة في 17 سبتمبر أيلول خلال جنازة مهسا أميني (22 عاما) التي توفيت بعد احتجاز شرطة الأخلاق لها.

وقالت منظمة هنجاو الحقوقية إنها سجلت مقتل 32 مدنيا على الأقل على أيدي القوات الحكومية خلال الاحتجاجات.

ويُقدر عدد الأكراد الإيرانيين بنحو عشرة ملايين، وتتبع هذه الأقلية أيضا المذهب السُني، وتعيش في الغالب في المناطق الشمالية الغربية المتاخمة لتركيا والعراق، اللتان تضمان أيضا أقليات كردية كبيرة.

وتقول العفو الدولية إن الأكراد عانوا من تمييز عميق الجذور في إيران، وسط قمع حقوقهم الاجتماعية والسياسية والثقافية، والإهمال الاقتصادي للمنطقة.

وحددت منظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان هوية 23 كرديا قُتلوا في الاحتجاجات الأحدث.

واتهم الحرس الثوري، الذي يتولى مهمة قمع الاضطرابات في المنطقة الكردية منذ عقود، معارضين أكراد إيرانيين مسلحين بالتورط في الاحتجاجات.

وقالت سلطات كردية عراقية إن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على ما وصفه بأنه أهداف إرهابية في العراق، مما أسفر عن مقتل 14، بينهم طفل واحد على الأقل، في 28 سبتمبر أيلول.

* العرب

يقطن عرب إيران، المقدر عددهم بنحو 1.6 مليون نسمة، بشكل رئيسي على طول الحدود مع العراق في إقليم خوزستان الغني بالنفط جنوب غرب إيران. ولطالما اشتكوا من عدم المساواة في العمل والحقوق السياسية.

وخرج المحتجون إلى شوارع مدينة الأهواز عاصمة الإقليم خلال الاضطرابات الأحدث.

وفي عام 2021، اشتدت الاحتجاجات على نقص المياه بشكل خاص في خوزستان، حيث مثل الجفاف مشكلة كبيرة، وواجهتها قوات الأمن بالقمع.

وسبق أن اتهمت إيران دولا عربية سُنية بالضلوع في إثارة الاضطرابات في المنطقة. وفي عام 2018، اتهمت إيران السعودية والإمارات بدفع أموال مقابل شن هجوم أسفر عن مقتل 25 شخصا في الأهواز، نصفهم من أفراد الحرس الثوري.

ونفت السعودية والإمارات أي دور لهما في الأمر.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بوتين يزور مينسك ويلتقي نظيره البيلاروسي وحليفه الوثيق ألكسندر لوكاشينكو

احتجاجًا على إجراءات التقشف الحكومية... المعلمون الأرجنتيون يضربون عن العمل

محكمة فرنسية تحكم غيابيا بالسجن المؤبد على 3 مسؤولين سوريين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية