رئيس الوزراء الجديد سوناك يتعهد بإخراج بريطانيا من أزمتها الاقتصادية

رئيس الوزراء الجديد سوناك يتعهد بإخراج بريطانيا من أزمتها الاقتصادية
رئيس الوزراء الجديد سوناك يتعهد بإخراج بريطانيا من أزمتها الاقتصادية Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من كيت هولتون وإليزابيث بيبر وأليستير سموت

لندن (رويترز) - تعهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك، الذي صار ثالث رئيس وزراء للبلاد في غضون شهرين، بالخروج ببريطانيا من الأزمة الاقتصادية العميقة وإعادة بناء الثقة في السياسات.

وسارع سوناك إلى إعادة تعيين جيريمي هانت وزيرا للمالية في حكومته في خطوة تستهدف تهدئة الأسواق التي رفضت الخطط الاقتصادية لرئيسة الوزراء السابقة، والتي كانت قائمة على الاقتراض.

وقال سوناك، وهو رئيس صندوق تحوط سابق، إنه سيوحد البلاد. ومن المتوقع أن يشكل حكومة من جميع أجنحة الحزب لإنهاء الصراعات والتغييرات السياسية المفاجئة التي أثارت ذعر المستثمرين وانزعاج الخلفاء الدوليين.

وأشاد رئيس الوزراء الجديد، في تصريحات أدلى بها أمام مقر إقامته الرسمي في داوننج ستريت، بطموح رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس لإنعاش النمو الاقتصادي لكنه أقر بحدوث أخطاء.

وقال سوناك الذي كسر تقليد الوقوف بجانب أسرته والمؤيدين السياسيين "انتُخبت زعيما لحزبي ورئيسا لوزرائكم لأسباب من بينها إصلاح الحزب والحكومة".

ومضى قائلا "أعرف أيضا أن أمامي عملا علي أن أقوم به لاستعادة الثقة، بعد كل ما حدث. كل ما يمكنني قوله هو أنني لست خائفا. أدرك المنصب الرفيع الذي قبلته وآمل أن أكون قادرا على الوفاء بمتطلباته".

وأضاف أن المرحلة التالية قد تشهد اتخاذ قرارات صعبة مع دراسته خفض الإنفاق العام.

ويعمل هانت، الذي عينته تراس في حكومتها لتهدئة الأسواق، على إعداد موازنة جديدة إلى جانب توقعات للاقتراض والنمو. وكرر يوم الثلاثاء تحذيره من أن الوضع "سيكون صعبا".

وأعاد رئيس الوزراء الجديد السياسي دومنييك راب إلى منصب نائب رئيس الوزراء وهو المنصب الذي فقده في حكومة تراس التي استمر عملها 44 يوما. لكن سوناك أعاد تعيين جيمس كليفرلي في منصب وزير الخارجية وبن والاس وزيرا للدفاع.

كما احتفظت بيني موردنت، التي تخلت عن مسعاها للفوز بزعامة حزب المحافظين أمام سوناك يوم الاثنين، بزعامة مجلس العموم وهو الدور الذي تنظم من خلاله عمل الحكومة في البرلمان.

* قرارات صعبة

من المتوقع أن يخفض سوناك، وهو أحد أغنى النواب في البرلمان، الإنفاق لسد فجوة تقدر بنحو 40 مليار جنيه إسترليني (45 مليار دولار) في المالية العامة من جراء تباطؤ الاقتصاد وارتفاع تكاليف الاقتراض فضلا عن مخطط لدعم الطاقة.

كما وعد بإعطاء احتياجات الناس أولوية على السياسة، في اعتراف بالغضب المتزايد من النخبة السياسية في بريطانيا والمعارك الأيديولوجية المتواصلة منذ التصويت التاريخي عام 2016 على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومع التراجع المتواصل في شعبية حزبه، سيواجه دعوات متزايدة لإجراء انتخابات إذا ما تخلى عن الكثير من الوعود التي قادت لانتخاب حزب المحافظين في عام 2019، عندما تعهد زعيم الحزب آنذاك بوريس جونسون بتكثيف الاستثمارات.

وتعهد سوناك، الذي تولى وزارة المالية خلال جائحة كوفيد-19، بوضع الاستقرار الاقتصادي والثقة على رأس جدول الأعمال. وقال بعد وقت قصير من قبوله تكليف الملك تشارلز له بتشكيل الحكومة إن "هذا يعني اتخاذ قرارات صعبة".

(الدولار = (0.8864 جنيه إسترليني)

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دون توضيح طبيعتها.. المشرعون الألمان يوافقون على تقديم حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا

تقرير أممي: حركة الشحن البحري عبر قناة السويس انخفضت بمقدار الثلثين

وزيرة إسرائيلية: "فخورة بالدمار الذي أحدثه جيشنا في غزة وسنقطع رأس السنوار"