Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

في ملعب مخصص لهم.. عمال مهاجرون يقولون إن كأس العالم نتاج عرقهم

في ملعب مخصص لهم.. عمال مهاجرون يقولون إن كأس العالم نتاج عرقهم
في ملعب مخصص لهم.. عمال مهاجرون يقولون إن كأس العالم نتاج عرقهم Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من مايا جبيلي وتشارلوت برونو

الدوحة (رويترز) - تجمع آلاف العمال المهاجرين في أحد الملاعب بالعاصمة القطرية الدوحة لمشاهدة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم التي تقام لأول مرة في الشرق الأوسط، حيث التقطوا صور السيلفي من المدرجات واستمتعوا بالجلوس على الأرض العشبية.

وتضم منطقة المشجعين الخاصة التي أقيمت في المنطقة الصناعية على مشارف المدينة ملعبا به شاشة تلفزيون عملاقة، وشاشة كبيرة أخرى تم تركيبها في الخارج لمن لم يجدوا مكانا بالداخل. أقيمت هذه المنطقة بجوار عدد من مخيمات العمال حيث يعيش مئات الآلاف من العمال ذوي الدخل المنخفض.

وقال رونالد سينيوندو، وهو أوغندي يبلغ من العمر 25 عاما كان يشجع المنتخب القطري يوم الأحد "نحن هنا الآن للاستمتاع بنتاج جهدنا وعرقنا".

ويقيم سينيوندو في قطر منذ عامين، وعمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس لإنهاء بناء وتجهيز الملاعب التي تقام فيها البطولة.

وقال "يغمرني فيض من المشاعر مما أراه الآن".

يبلغ عدد سكان الدولة الغنية المنتجة للغاز 2.9 مليون شخص، الغالبية العظمى منهم من المغتربين من مختلف المستويات بدءا من عمال البناء ذوي الدخل المنخفض إلى كبار المديرين التنفيذيين.

وتتهم جماعات حقوقية السلطات بعدم حماية العمال ذوي الدخل المنخفض، ومنهم الذين بنوا الملاعب والفنادق لاستضافة مشجعي كأس العالم، من العمل الزائد وعدم دفع الأجور والظروف المعيشية السيئة.

وتقول الحكومة إنها طبقت إصلاحات عمالية تضمنت حدا أدنى للأجور الشهرية يبلغ ألف ريال قطري، أو نحو 275 دولارا، أي أكثر مما يمكن أن يكسبه الكثيرون في أوطانهم.

تبلغ تكلفة تذاكر المباراة الافتتاحية 200 دولار في المتوسط، لكن منطقة المشجعين التي أقيمت في المنطقة الصناعية مجانية. وتدفق الآلاف إليها لتشجيع المنتخب القطري يوم الأحد، وعبروا عن أحزانهم بعد انتهاء مباراة الافتتاح بفوز الإكوادور بهدفين مقابل لا شيء.

وقال البعض لرويترز إن هذه هي الطريقة المتاحة أمامهم لمشاهدة مباراة عن قرب خلال بطولة كأس العالم.

وقال علي جمال (26 عاما)، وهو يعمل في قطر منذ خمس سنوات، "أنا أساعد إخوتي وأخواتي في إثيوبيا من خلال تحويل الأموال، لذا فأنا أتيت إلى هنا لأن التذاكر باهظة التكلفة جدا".

وقالت ممرضة من نيبال، وهي واحدة من قلة من النساء اللواتي حضرن لمشاهدة المباراة، إنها لن تتمكن من مشاهدة أي مباريات أخرى بسبب نوبات عملها الطويلة في المستشفى.

وقال محمد أنصار، وهو هندي يبلغ من العمر 28 عاما وبدأ العمل في قطر في وقت سابق من هذا العام، إنه تطوع مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في اثنتين من المباريات المقبلة، لذا سيتمكن من مشاهدتهما من أرض الملعب.

لكنه كان ممتنا يوم الأحد لوجوده مع زملائه العمال الذين كانوا يشاهدون المباراة عبر شاشة، على الرغم من أن خسارة قطر كانت مخيبة للآمال.

وقال "وجود هذا الملعب المجاني يعني أنهم يفكرون أيضا في الفقراء".

غير أن عُمالا آخرين كانوا يتابعون المباراة من بلدانهم، ومنهم أمير الحسين الذي تجمع مع أصدقائه لمشاهدة مباراة الافتتاح في داكا ببنجلادش.

وكان قد عمل في بناء الملاعب في قطر لأربع سنوات لكنه غادر في عطلة قصيرة لزيارة أسرته.

وقال "أنا الآن سأشاهد مباريات كأس العالم بسعادة غامرة. لو كنت تمكنت من التواجد هناك لكانت سعادتي أكبر بالطبع".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تعرّف على "أونيغيري".. النجم الخفي بين المأكولات اليومية في اليابان

الحرب في غزة| قصف إسرائيلي يستهدف مدرستين تابعتين للأونروا وبلينكن يضغط لتجنب التصعيد على حدود لبنان

السيارة "الخنفساء" تواصل رحلة حياتها في المكسيك حيث تحظى بشعبية كبيرة