ارتفاع عدد القتلى جراء انفجارين بوسط الصومال إلى 35

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
عدد من أفراد الأمن يحرسون محيط فندق "هيات" بالعاصمة مقديشو في الانفجار الذي استهدف المكان في 21/08/2022
عدد من أفراد الأمن يحرسون محيط فندق "هيات" بالعاصمة مقديشو في الانفجار الذي استهدف المكان في 21/08/2022   -   حقوق النشر  HASSAN ALI ELMI/AFP

 قالت ميليشيا متحالفة مع الحكومة‭‭‭ ‬‬‬الصومالية وشيخ محلي إن مسلحي حركة الشباب فجروا سيارتين ملغومتين فقتلوا ما لا يقل عن 35 شخصا كما سويت عدة منازل بالأرض في منطقة هيران بوسط البلاد يوم الأربعاء.

وقال محمد معلم آدم قائد مجموعة مسلحة محلية مرتبطة بالقوات الحكومية في محاس البلدة التي وقع فيها الهجوم إن "35 شخصا، بينهم عناصر في القوات الأمنية ومدنيون، قتلوا في التفجيرين".

وتشن حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة تمردا ضد الحكومة الصومالية منذ عام 2007. وطردت القوات الحكومية وميليشيات العشائر المتحالفة معها مقاتلي الحركة من هيران العام الماضي لكنهم واصلوا هجماتهم.

وقال أحمد نور وهو من الشيوخ المحليين "استيقظنا هذا الصباح على صوت انفجارين كبيرين".

وأضاف "لقد رأينا منازل كثيرة سويت بالأرض. ولقي ما لا يقل عن عشرة أشخاص حتفهم بينهم مدنيون وجنود ومقاتلون تابعون لميليشيات العشائر".

وقال مؤمن محمد حالان مفوض منطقة مهاس للإذاعة الرسمية إن قنبلة استهدفت منزله وأخرى أصابت منزل نائب اتحادي.

وأعلن المكتب الإعلامي لحركة الشباب في بيان مسؤولية الحركة عن الهجومين قائلا إنهما استهدفا "ميليشيات وجنودا مرتدين".

ويتعرض متمردو حركة الشباب لضغوط منذ أغسطس آب عندما شن الرئيس حسن شيخ محمود هجوما عسكريا بعد وقت قصير من توليه منصبه.

وتلقت القوات الحكومية وقوات العشائر دعما من قوات الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وتقول الحكومة إنها قتلت المئات من مقاتلي الشباب واستعادت السيطرة على عشرات التجمعات السكنية.

ونفذت حركة الشباب هجمات متكررة في الأشهر القليلة الماضية بما في ذلك هجمات على منشآت حكومية وفنادق في العاصمة مقديشو.

وأدى تقييد إيصال المساعدات الدولية على أيدي متمردي حركة الشباب إلى تفاقم أسوأ موجة جفاف تشهدها منطقة القرن الأفريقي منذ أربعة عقود

وأعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود "حربا شاملة" ضد حركة الشباب التي تخوض منذ 15 عاما تمرّدا داميا ضد الحكومة الفدرالية المدعومة دوليا.

بينما طُردت الحركة من المدن الرئيسية في البلاد، بما فيها مقديشو في 2011، إلا أنها لا تزال تنشط في مناطق ريفية شاسعة في وسط وجنوب الصومال وتشكل تهديدا كبيرا للسلطات.

المصادر الإضافية • أ ف ب