حصري-مسؤول كبير بالخزانة الأمريكية يحذر الإمارات وتركيا من التحايل على العقوبات

حصري-مسؤول كبير بالخزانة الأمريكية يحذر الإمارات وتركيا من التحايل على العقوبات
Copyright 
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من دافني ساليداكيس وحميرة باموق

واشنطن (رويترز) - يعتزم أكبر مسؤول عن العقوبات في وزارة الخزانة الأمريكية خلال جولة إلى تركيا والشرق الأوسط هذا الأسبوع تحذير دول وشركات من أنها قد تفقد القدرة على دخول أسواق دول مجموعة السبع إذا تعاملت مع كيانات خاضعة للقيود الأمريكية.

يأتي هذا فيما تتخذ واشنطن إجراءات صارمة في مواجهة المحاولات الروسية للتهرب من العقوبات المفروضة عليها بسبب حربها في أوكرانيا.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إن براين نيلسون، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية، سيسافر إلى سلطنة عُمان والإمارات وتركيا بدءا من 29 يناير كانون الثاني للقاء مسؤولين حكوميين وممثلي شركات ومؤسسات مالية لإعادة تأكيد أن واشنطن ستستمر في تطبيق عقوباتها بصرامة.

وأضافت الوزارة "الأفراد والمؤسسات العاملة في نطاق السلطات المتساهلة يواجهون خطر فقدان (إمكانية) دخول أسواق دول مجموعة السبع بسبب التعامل مع كيانات خاضعة للعقوبات".

وكانت رويترز أول من أورد نبأ هذه الجولة. وأثناء تواجده في المنطقة، سيناقش نيلسون موضوعات مثل جهود وزارة الخزانة لمواجهة محاولات روسيا للتهرب من العقوبات وقيود التصدير المفروضة عليها بسبب حربها الوحشية في أوكرانيا، وتصرفات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتمويل غير المشروع الذي يهدد بتقويض النمو الاقتصادي، والاستثمار الأجنبي.

وستكون هذه أحدث زيارة يقوم بها مسؤول كبير بوزارة الخزانة إلى تركيا لمناقشة العقوبات، بعد سلسلة من التحذيرات العام الماضي من جانب مسؤولين في إطار تكثيف واشنطن ضغوطها على أنقرة لضمان الامتثال للقيود على روسيا.

* علاقات متوترة

تأتي جولة نيلسون بالتزامن مع فترة من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، إذ يختلف العضوان في حلف شمال الأطلسي حول مجموعة من القضايا.

وفي أحدث الخلافات، سبب رفض تركيا إعطاء الضوء الأخضر لطلب كل من السويد وفنلندا الانضمام للحلف إزعاجا لواشنطن، في حين تشعر أنقرة بخيبة أمل من تزايد الربط بين طلبها شراء طائرات مقاتلة من طراز إف-16 وبين السماح للدولتين بالانضمام إلى الحلف.

ويزور نيلسون العاصمة التركية أنقرة والمركز المالي إسطنبول يومي الثاني والثالث من فبراير شباط. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة لرويترز يوم الجمعة إنه سينذر الشركات والبنوك بأن عليهم تجنب المعاملات المرتبطة بعمليات نقل محتملة التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج، والتي يمكن أن تقع في يد الجيش الروسي في نهاية المطاف.

والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج يكون لها استخدامات تجارية وعسكرية.

وفرضت واشنطن وحلفاؤها عدة جولات من العقوبات على موسكو منذ الغزو الذي أدى لمقتل وإصابة الآلاف وحول مدنا أوكرانية إلى أنقاض.

ونددت تركيا بالغزو الروسي وأرسلت طائرات مسيرة مسلحة إلى أوكرانيا. لكنها في الوقت نفسه تعارض العقوبات الغربية على روسيا ولديها علاقات وثيقة مع كل من موسكو وكييف.

وعززت أيضا التجارة والسياحة مع روسيا. واشترت بعض الشركات التركية أصولا روسية من شركاء غربيين انسحبوا بسبب العقوبات، أو حاولت ذلك، بينما يحتفظ البعض الآخر بأصول كبيرة في البلاد.

لكن أنقرة تعهدت بعدم الالتفاف على العقوبات الدولية في تركيا.

وتشعر واشنطن بالقلق أيضا من التهرب من عقوباتها على إيران.

وقال المتحدث إن نيلسون سيثير أثناء وجوده في الإمارات مسألة "ضعف الامتثال للعقوبات". 

وفرضت واشنطن مجموعة من العقوبات على شركات تتخذ من دولة الإمارات مقرا بسبب التهرب من العقوبات على طهران، وفرضت عقوبات يوم الخميس الماضي على شركة طيران مقرها البلد الخليجي بسبب دعمها لشركة المرتزقة الروسية (فاجنر) التي تقاتل في أوكرانيا.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها إن نيلسون سيلتقي في سلطنة عُمان مع نظرائه لمناقشة التعاون في مكافحة التمويل غير المشروع، بما يشمل تمويل الإرهاب.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: بلينكن يطفئ سخونة ملفي فلسطين وأوكرانيا في اجتماع قمة السبع بتناول "الآيس كريم" في كابري

الأمير ويليام يعود لمهامه العامة بعد تشخيص إصابة زوجته بالسرطان

برق قاتل.. عشرات الوفيات في باكستان بسبب العواصف ومشاهد مروعة لما خلفته الفيضانات