الشكوك تحيط بمصير وزير الدفاع الأوكراني وروسيا تتأهب لشن هجوم جديد

UKRAINE-DFENSE-EA3:الشكوك تحيط بمصير وزير الدفاع الأوكراني وروسيا تتأهب لشن هجوم جديد
UKRAINE-DFENSE-EA3:الشكوك تحيط بمصير وزير الدفاع الأوكراني وروسيا تتأهب لشن هجوم جديد Copyright Thomson Reuters 2023
Copyright Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من توم بالمفورث وبافل بوليتيوك

كييف (رويترز) - بعثت أوكرانيا برسائل متضاربة بشأن مصير وزير دفاعها يوم الاثنين لتترك الشكوك تحوم حول منصب رئيسي في معركتها حتى في الوقت الذي تستعد فيه لشن روسيا لهجوم جديد.

والأسئلة التي ظلت بلا إجابة بشأن وزير الدفاع أوليكسي ريزنيكوف هي أول مؤشر علني على شيوع فوضى بدرجة خطيرة في القيادة الأوكرانية التي ظلت حتى الآن متحدة بشكل ملحوظ خلال ما يقرب من عام من الهجوم العسكري الروسي الشامل.

وبعد يوم من إعلانه استبعاد ريزنيكوف، تراجع حليف مقرب من الرئيس فولوديمير زيلينسكي فيما يبدو عن الأمر في الوقت الحالي قائلا إن قطاع الدفاع لن يشهد تغييرات هذا الأسبوع.

وكان رئيس الكتلة البرلمانية لحزب زيلينسكي قد قال إن رئيس المخابرات العسكرية كيريلو بودانوف سيتولى وزارة الدفاع بينما سيتم تعيين ريزنيكوف وزيرا للصناعات الاستراتيجية.

لكن زيلينسكي التزم الصمت في حين قال ريزنيكوف يوم الأحد إنه لم يتم إخطاره بأي تغييرات وسيرفض الوظيفة الجديدة إذا عرضت عليه.

ويأتي هذا الارتباك بعد عملية تطهير استمرت أسبوعين في قيادة كييف في أكبر تغيير منذ الغزو الروسي. وتمت الإطاحة خلالها بمسؤولين في السلطات المركزية والإقليمية وداهمت قوات الأمن منزل ملياردير وأعلن ممثلو الادعاء عن قضية احتيال ضخمة في أكبر شركة نفط ومصفاة نفطية كما تم إسقاط الجنسية عن مسؤولين سابقين.

وصف زيلينسكي الحملة بأنها فرصة لإثبات أن كييف تتصرف على النحو السليم في مليارات الدولارات من المساعدات الغربية. لكن الخطوة تهدد استقرار القيادة بعد ما يقرب من عام توحدت فيه الطبقة السياسية في كييف بقوة في وجه الغزو الروسي.

في غضون ذلك، تتقدم القوات الروسية لأول مرة منذ ستة أشهر في معارك بلا هوادة في الشرق. وقال حاكم إقليمي إن موسكو تحشد تعزيزات لشن هجوم جديد قريبا ربما الأسبوع المقبل.

ولم ترد وزارة الدفاع الأوكرانية على طلب للتعليق بشأن ريزنيكوف ولم تتمكن رويترز بعد من التواصل مع ريزنيكوف أو بودانوف بشكل مباشر.

* هجوم في أي وقت

وصلت الحرب إلى نقطة مفصلية مع اقتراب الذكرى الأولى لاندلاعها إذ لم تعد أوكرانيا تحقق مكاسب كما فعلت في النصف الثاني من عام 2022 بينما تواصل روسيا التقدم مستعينة بمئات الآلاف من قوات الاحتياط.

وتخطط أوكرانيا لشن هجومها المضاد لكنها تنتظر الدبابات ومركبات المشاة القتالية التي وعدتها بها دول غربية.

وقال سيرهي جايداي حاكم منطقة لوجانسك بشرق أوكرانيا إن روسيا ترسل مزيدا من جنود الاحتياط والعتاد إلى شرق أوكرانيا مضيفا أن القصف لم يعد على مدار الساعة إذ تستعد القوات الروسية لشن هجوم واسع النطاق.

وقال "بعد 15 فبراير نتوقع (هذا الهجوم) في أي وقت".

والهدف الرئيسي لروسيا هو باخموت حيث نقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن دينيس بوشلين رئيس منطقة دونيتسك المدعوم من روسيا قوله يوم الاثنين إن مرتزقة من مجموعة فاجنر العسكرية الخاصة رسخوا وجودهم هناك.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

يوميات الواقع الفلسطيني الأليم: جنازة في الضفة الغربية وقصف على غزة بالتزامن مع إسقاط جوي للمعونات

استعدادات عسكرية لاجتياح رفح ومجلس الشيوخ الأميركي يصادق على مساعدات أمنية كبيرة لإسرائيل

إصابة 9 أوكرانيين بينهم 4 أطفال في قصف روسي على مدينة أوديسا