Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

مسنون في أضنة يتذكرون زلازل سابقة بينما يتجمعون معا للشعور بالدفء

TURKEY-ADANA-EA4:مسنون في أضنة يتذكرون زلازل سابقة بينما يتجمعون معا للشعور بالدفء
TURKEY-ADANA-EA4:مسنون في أضنة يتذكرون زلازل سابقة بينما يتجمعون معا للشعور بالدفء Copyright Thomson Reuters 2023
Copyright Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أضنة (تركيا) (رويترز) - وسط حالة من الصمت والذهول، استعد عدد من كبار السن في مدينة أضنة التركية لقضاء ليلتهم الثانية على الأراضي الخشبية والأرائك المتهالكة في مدرسة تحولت إلى مأوى بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا يوم الاثنين.

كان هؤلاء الأشخاص قد غادروا منازلهم دون أن يأخذوا أي شيء معهم وتوجهوا إلى المدرسة سيرا على الأقدام بمساعدة الأقارب أو الجيران الأصغر سنا للنجاة بحياتهم. ورغم أن منازلهم باتت غير مستقرة جراء الزلازل فقد عاد أبناؤهم وأحفادهم إليها لجلب الضروريات الأساسية، والتي تتمثل في الأغلب في الأغطية وعبوات الأدوية.

في هذه المدينة الواقعة بجنوب تركيا، جلس المسنون الذين ارتدوا قبعات من الصوف في قاعة بالمدرسة. ورغم برودة الجو إلا أن الوضع كان أفضل مقارنة بغيرهم ممن يخيمون حول النيران أو يجلسون في سياراتهم بالخارج. وتذكر كثيرون تجاربهم السابقة مع الزلازل في هذا البلد الذي يقع فوق خط صدع في القشرة الأرضية.

وأودى الزلزال الذي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين بحياة 6300 شخص على الأقل في أنحاء تركيا وسوريا.

كان كمال (86 عاما) وابنته البالغة من العمر 60 عاما يترنحان ويتشبثان ببعضهما أثناء خروجهما من منزلهما المتداعي واستطاعا بالكاد الوصول إلى المدرسة سيرا على الأقدام.

وروى كمال وقد رفع ساقيه على كرسي آخر ووضعهما تحت غطاء ليشعر بالدفء "لم أكن خائفا على نفسي، كنت قلقا على بناتي".

وكان محاطا ببناته الثلاث وأطفالهن الذين يمثلون عدة أجيال من النازحين.

قالت إحدى بناته وتدعى إليفيه إنها عادت إلى شقتهم لجلب الأدوية التي وصفها الأطباء له لعلاج الأمراض التي يعاني منها في قلبه وظهره ودمه. وأضافت لرويترز "اعتقدت أنني سأموت."

كانت إليفيه (73 عاما) في نحو التاسعة والأربعين من عمرها عندما نجت من كارثة زلزال 1999 في إزميت والذي أوقع أكثر من 17000 قتيل. وقالت إن هذه المرة لم يكن الحال أسهل.

وأضافت وهي تحيط نفسها بعدد من الأغطية على المنصة الخشبية بالقاعة مع حفيدتها نعيمة البالغة من العمر 15 عاما "ارتجفنا وبكينا - أنا وابنتي وحفيدتي".

وقال قوجة خليل بوداك، وهو في الثمانينات من عمره، إنه نجا من زلزال وهو في سن الثامنة وكان محظوظا لنجاته من الزلزال الجديد الذي وقع عندما كان يزور ابنه في أضنة.

وأضاف بوداك الذي كان محاطا بزوجته وأبنائه "حاولت التشبث بالخزانة، كانت تهتز... قال ابني ’أبي لا تخافوا’ فأسرعنا بارتداء ملابسنا والخروج (من المنزل)".

فر رجل يبلغ من العمر 62 عاما يرتدي بدلة رياضية رمادية اللون مع زوجته. كانت تضع وشاحا حول رأسها وتحدق بعينها على مد البصر.

وقال "هذا أول زلزال في حياتي. وعندما حدث، واجهت صعوبة في الوقوف".

كانت المباني السكنية من حولهم تتصدع بل وانهارت أثناء سيرهم معا إلى المدرسة، والتي قالوا إنها كانت تعاني نقصا في العمالة على الرغم من الجهود الجبارة التي بذلها المتطوعون الشباب.

وأضاف "لا بأس بها من الداخل. الجو دافئ على الأقل".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

نتنياهو يقر بـ"خطأ مأساوي" ارتكب في رفح والعالم يدين إسرائيل

شاهد: متظاهرون يغلقون الشوارع الرئيسية في يريفان مطالبين باستقالة الحكومة الأرمنية

لازاريني من بيروت: تصنيف الأونروا على أنها "منظمة إرهابية" تصعيد خطير وأمر غير مسبوق