سكان الإقليم الأكثر تضررا من الزلزال في تركيا يستغيثون وسط ضعف جهود الإنقاذ

TURKEY-QUCK-AS4:سكان الإقليم الأكثر تضررا من الزلزال في تركيا يستغيثون وسط ضعف جهود الإنقاذ
TURKEY-QUCK-AS4:سكان الإقليم الأكثر تضررا من الزلزال في تركيا يستغيثون وسط ضعف جهود الإنقاذ Copyright Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من محمد جاليشكان وإيجي توكساباي وحسين هاياتسفير

أنطاكية (تركيا) (رويترز) - صرخ دنيز ويداه على رأسه "يصدرون أصواتا لكن لا يأتي أحد"، منتقدا نقص الجهود المبذولة لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض بعد الزلزال القوي الذي قتل الآلاف في تركيا وسوريا.

ويمكن سماع صرخات يائسة تطلب المساعدة تصدر عن محاصرين بين أنقاض المباني المنهارة في إقليم خطاي الساحلي المطل على البحر المتوسط، بينما يلتف الناس حول حطب أوقدوه للتدفئة وسط الطقس البارد الممطر.

ويعد خطاي المتاخم لشمال غرب سوريا أكثر الأقاليم تضررا في تركيا، حيث سجل ما لا يقل عن 872 قتيلا. واشتكى السكان من عدم كفاية جهود الطوارئ وقال عمال الإغاثة إنهم يجدون صعوبة في الحصول على المعدات.

وبكى دنيز وهو يشير إلى مبنى مدمَّر لا يزال والداه محاصرين بداخله في انتظار فرق الطوارئ.

وقال "إننا مدمرون، محطمون. يا إلهي! ... إنهم يستغيثون يقولون ’انقذونا’، لكن لا يمكننا إنقاذهم. كيف لنا أن ننقذهم؟ لم يأت أحد (من رجال الإنقاذ) منذ الصباح".

ويبذل رجال الإغاثة جهودا مضنية في مواجهة حجم الدمار في جنوب تركيا وشمال غرب سوريا، حيث تجاوز إجمالي عدد القتلى الخمسة آلاف بحلول صباح يوم الثلاثاء.

وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن الزلزال دمر أكثر من 1200 مبنى في خطاي وحده.

واشتكت فرق الإنقاذ في الإقليم من نقص المعدات، فيما أوقف الناس على الطريق السيارات وطلبوا أي أدوات للمساعدة في رفع الأنقاض.

وأعلنت الحكومة "المستوى الرابع للإنذار" بعد حدوث الزلزال وطلبت المساعدة الدولية.

وفي أنطاكية عاصمة خطاي، حيث انهارت مبان من عشرة طوابق في الشوارع، شهد صحفيون من رويترز أعمال الإنقاذ تجري في واحدة بين عشرات الأكوام من الركام.

وقال رجل سافر من أنقرة إلى خطاي بعد أن تمكن بمفرده من إخراج امرأة من بين حطام أحد المباني "لا يوجد عمال طوارئ ولا جنود. لا أحد. هذا مكان مهمل".

وأضاف مع طلب عدم نشر اسمه بينما كانت المرأة تتلقى الرعاية الطبية في سيارة "هذه روح بشرية. ماذا يمكن للمرء أن يفعل عندما يسمع صوت روح؟".

ويعيش في خطاي بجنوب تركيا أكثر من 400 ألف سوري، معظمهم من اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية المستمرة منذ 12 عاما تقريبا في بلادهم، وفقا لوزارة الداخلية التركية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: حريق غابات في ولاية فيكتوريا الأسترالية يجبر السلطات على إجلاء سكان المناطق المتضررة

شاهد: ثلوج كثيفة تكسو سيول وتربك حركة المواصلات العامة

بن غفير يعتبر حياة الإسرائيليين أهم من حرية تنقل الفلسطينيين ويدعو إلى إقامة الحواجز وتوزيع الأسلحة