Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

مصرع مهاجرين اثنين وفقدان نحو عشرين في حادث غرق في المتوسط

مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء كانوا متجهين على متن قارب إلى الساحل الإيطالي قبل أن يعثر عليهم حرس الحدود البحرية التونسي. 2022/10/04
مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء كانوا متجهين على متن قارب إلى الساحل الإيطالي قبل أن يعثر عليهم حرس الحدود البحرية التونسي. 2022/10/04 Copyright يورونيوز
Copyright يورونيوز
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال قبطان سفينة الإنقاذ إنغو ويرث لوكالة فرانس برس، إن من بين الذين تم إنقاذهم رجال ونساء وأطفال من الكاميرون وساحل العاج ومالي، ومن بين من تم إنقاذهم امرأة حامل وتم انتشال جثتي رجلين.

اعلان

لقي مهاجران على الأقل مصرعهما وفقد نحو 20 آخرين بعد غرق قاربهم بين تونس وإيطاليا، بحسب ما أفادت منظمة "ريسكيوشيب" الألمانية غير الحكومية وكالة فرانس برس الأحد.

وأنقذت السفينة "نادر" التابعة للمنظمة غير الحكومية 22 مهاجرا نقلتهم بعد ظهر الأحد الى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، وفق المسؤول في "ريسكيوشيب" ستيفن سيفيرت.

وقال قبطان سفينة الإنقاذ إنغو ويرث لوكالة فرانس برس، إن من بين الذين تم إنقاذهم رجال ونساء وأطفال من الكاميرون وساحل العاج ومالي، ومن بين من تم إنقاذهم امرأة حامل وتم انتشال جثتي رجلين.

وأضاف سيفرت قوله إن ما مجموعه 40 مهاجرا كانوا على متن القارب، عندما غادر سواحل ولاية صفاقس في تونس، وقال: "فعلنا كل ما في وسعنا لإنقاذ المزيد، لكننا لم ننجح"، مشيرا إلى "التعاون الجيد" مع خفر السواحل الإيطالي.

وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، فإن من بين الناجين تسع نساء، وقدر عدد المفقودين بـ18. ويُعتقد أن المهاجرين دفعوا 3000 دينار تونسي (حوالى 980 دولارًا) لكل منهم للمشاركة في رحلة الهجرة، وفق الوكالة.

ووصفت المنظمة العملية في وقت سابق الأحد على تويتر، قائلة إنه عندما وصلت سفينتها إلى مكان الحادث، كان المهاجرون قد أمضوا نحو ساعتين في الماء، وقالت: "هذه مأساة فظيعة كان من الممكن - بل كان ينبغي - منعها من خلال نهج إنساني تجاه الهجرة بدلاً من وضع الأسلاك الشائكة على الحدود الأوروبية".

هذه ليست سوى أحدث حلقة في سلسلة من الكوارث في البحر الأبيض المتوسط حيث غرق عشرات من المهاجرين الذين حاولوا العبور، فيما تم إنقاذ العشرات من القوارب المتهالكة.

في الأيام القليلة الماضية، وصل آلاف المهاجرين إلى جزيرة لامبيدوسا التي لا تبعد سوى 150 كيلومترا بعض سواحل تونس، حيث يتم استخدام سواحل البلد الشمال إفريقي بشكل متزايد لمحاولات الهجرة المحفوفة بالمخاطر، لمهاجرين من غرب إفريقيا والسودان وما وراء الصحراء الكبرى الإفريقية. وتشكو إيطاليا منذ بعض الوقت من ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئها.

ووفق أرقام وزارة الداخلية، وصل أكثر من 14 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية العام - أكثر بكثير من 5300 مهاجر، وصلوا خلال نفس الفترة في عام 2022، و4300 مهاجر وصلوا في عام 2021.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أكثر من عشرين مفقودا في حادثي غرق قبالة سواحل إيطاليا

شاهد: بسبب تغير المناخ.. جبال البرانس بين فرنسا وإسبانيا تفقد أنهارها الجليدية

شاهد: الحر يخيم على روما.. نافورة تريفي ملاذ من لهيب الشمس