ظهرت جو آي في وسائل الإعلام الرسمية بشكل متزايد خلال السنوات الثلاث الماضية، ما أثار تكهنات لدى المحللين ووكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأنها قد تكون الجيل الرابع من قيادة الدولة الكورية الشمالية.
نشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية صورًا تظهر كيم جو آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال زيارتها الأولى لضريح يضم رفات جدها وجد والدها، في خطوة اعتُبرت تعزيزًا لموقعها كخلف محتمل للزعيم الحالي.
وقد ظهر اسم كيم جو آي في وسائل الإعلام الرسمية بشكل متزايد خلال السنوات الثلاث الماضية، ما أثار تكهنات لدى المحللين ووكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأنها قد تكون الجيل الرابع من قيادة الدولة الكورية الشمالية.
وتسيطر سلالة كيم، المعروفة باسم "سلالة بايكتو"، على الحكم في كوريا الشمالية منذ تأسيس الدولة في عام 1948.
ويشير هذا الاسم إلى جبل مقدس يُعتبر المهد الأسطوري للشعب الكوري، حيث وُلد كيم جونغ إيل وفق الدعاية الرسمية، وهو الذي خلف والده كيم إيل سونغ. ويعد كيم جونغ أون ثالث حاكم من هذه السلالة يتولى مقاليد الحكم في البلاد.
وضريح "قصر الشمس" في كومسوسان، وسط بيونغ يانغ، يضم جثتي كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل، وقد رافق الزعيم الحالي كبار المسؤولين خلال زيارته، فيما ظهرت ابنته كيم جو آي برفقته في الصور الرسمية.
وكانت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية قد أفادت العام الماضي بأن جو آي باتت تُعتبر الوريثة المحتملة لحكم كوريا الشمالية، بعد أن رافقت والدها في زيارة رسمية رفيعة المستوى إلى بكين.
وبحسب رويترز، يُعتقد أن جو آي وُلدت في أوائل العقد 2010، وقد حضرت احتفالات رأس السنة الجديدة لهذا العام، كما سافرت في سبتمبر الماضي إلى بكين برفقة والدها في أول زيارة عامة لها خارج البلاد.
وتُعد هذه الزيارة أحدث ظهور رسمي لكيم جو آي منذ تقديمها للعالم علنًا في عام 2022، عندما رافقت والدها للإشراف على إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات.
ومنذ ذلك الحين، أطلقت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عليها ألقابًا مثل "الطفلة المحبوبة" و"هيانغدو"، وهو مصطلح كوري يُستخدم عادة لوصف كبار القادة وخلفائهم.
ويُذكر أن التأكيد الوحيد لوجود كيم جو آي قبل العام 2022 جاء على لسان نجم الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة دينيس رودمان، الذي زار كوريا الشمالية عام 2013.