Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مباشر. غزة تحت القصف والبرد القارس: أكثر من 10 قتلى وترامب يعيد التلويح بخيار تدمير حماس

فلسطينيون يشيّعون جثمان شاب قُتل بنيران إسرائيلية، مستشفى الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير 2026.
فلسطينيون يشيّعون جثمان شاب قُتل بنيران إسرائيلية، مستشفى الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button
انسخ الرابط Copy to clipboard تم النسخ

مع مرور أكثر من 105 أيام على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وقصف على مناطق متفرقة من القطاع، ولا سيما في شماله، وذلك غداة يوم أسفر عن مقتل 11 فلسطينياً، من بينهم ثلاثة صحافيين.

يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، مع اشتداد موجة البرد واستمرار العمليات العسكرية. وفي هذا السياق، قال منسق مشاريع منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة، هانتر ماكغوفرن، إن القطاع يمر حالياً بظروف شتوية قاسية، مشيراً إلى تسجيل حالات وفاة بين الأطفال والبالغين نتيجة البرد القارس، ومعتبراً أن توصيف ما يجري بـ"الكارثة" لا يعكس حجم المأساة الإنسانية القائمة.

سياسياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مشاركته في مؤتمر دافوس، إنه سيعرف خلال فترة تمتد لثلاثة أسابيع ما إذا كانت حركة حماس ستوافق على التخلي عن سلاحها، محذّراً من أنه سيتم تدميرها في حال عدم الاستجابة لهذا الشرط.

وفي سياق متصل، أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن الأخير سينضم إلى "مجلس السلام".

التغطية الحيّة:

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل: نثق بأن معبر رفح سيفتح قريباً

قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن بلاده تثق بأن معبر رفح سيفتح، معرباً عن اعتقاده بأن إسرائيل ستتخذ قراراً بهذا الشأن قريباً. وأضاف هاكابي أنه من المتوقع أن تشارك الدول المنضمة إلى "مجلس السلام" في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.

المصدر: AP 

شارك
انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تضارب حول خروج قادة حماس من غزة وخطة إسرائيلية للسيطرة على المناطق خارج "الخط الأصفر"

غزة تحت الغارات والبرد: انفجارات وقصف وسط أوضاع إنسانية متدهورة

عام على ولاية ترامب وملف غزة: الصديق "الأوفى" لإسرائيل وعرّاب فرض "السلام بالقوة".. فهل ينجح الرهان؟