Loader
ابحثوا عنا
اعلان

محطة "تارا بولار ستيشن" تنطلق في أول بعثة نحو القطب الشمالي

بدأ إنشاء محطة "تارا بولار ستيشن"، وهي قاعدة علمية جديدة عائمة، في سبتمبر 2023 واكتمل في أبريل 2025
بدأ بناء محطة تارا القطبية، وهي قاعدة علمية جديدة عائمة، في سبتمبر 2023 واكتمل في أبريل 2025 حقوق النشر  Tara Station Foundation
حقوق النشر Tara Station Foundation
بقلم: euronews
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

غادرت محطة "Tara Polar Station" ميناء لوريان الأحد، وستنجرف مع الجليد البحري لأكثر من عام واحد كمختبر عائم لدراسة تنوع الحياة في المحيط المتجمد الشمالي وتأثيرات تغير المناخ في هذه المنطقة.

غادرتمحطة "Tara Polar Station", وهي محطة علمية صُممت لتنجرف مع الجليد البحري، ميناء لوريان بعد ظهر الأحد في أول رحلة استكشافية لها نحو القطب الشمالي. وقد تجمع مئات الأشخاص على الأرصفة لمتابعة الانطلاق، بحضور وزيرة البحر كاترين شابو.

اعلان
اعلان

يتمثل هدف الطاقم على متن المنصة العائمة في فهم أفضل للتنوع البيولوجي في المحيط المتجمد الشمالي وتأثيرات الاحتباس الحراري في هذه المنطقة التي ترتفع حرارتها بوتيرة أسرع بثلاث إلى أربع مرات من باقي كوكب الأرض، حيث يتراجع الجليد البحري بسرعة مستمرة.

يشارك في هذه المهمة 12 بلدا، من بينها ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وإسبانيا وسويسرا واليابان.

تشبه المحطة "igloo" مثبتا فوق عوامة عملاقة، وقد صُممت "Tara Polar Station" لتحمّل ضغط الجليد البحري ودرجات حرارة قد تصل إلى 52 درجة مئوية تحت الصفر.

اعتبارا من منتصف أغسطس، ستبحر المحطة بمحاذاة السواحل الروسية بمرافقة كاسحة جليد. وبمجرد أن تحاصرها الكتل الجليدية في مطلع سبتمبر، ستترك نفسها تنجرف مع الجليد لمدة تتراوح بين 350 و500 يوم، بسرعة متوسطة تقارب عشرة كيلومترات في اليوم، إلى أن تصل إلى مضيق فرام الواقع بين غرينلاند وسفالبارد، حيث يتوقع أن تبلغ هناك بحلول نهاية عام 2027.

مهمة في قلب الجليد

سيعيش على متن المحطة خلال فصل الشتاء 12 شخصا، بينهم ستة علماء، و18 خلال فصل الصيف. وقد تم اختيار أفراد الطاقم بعد سلسلة من الفحوص الطبية والنفسية، كما شاركوا في دورة تدريبية لتعزيز التماسك الجماعي استعدادا لهذه المهمة الطويلة في ظروف قصوى.

وسيتعيّن على من سيمضون الشتاء هناك مواجهة خمسة أشهر من الليل القطبي، ومتوسط درجات حرارة يصل إلى 25 درجة تحت الصفر، إضافة إلى التعامل مع وجود دببة قطبية.

ولضمان سلامتهم أثناء الخروج إلى الجليد، تلقى جميع أفراد الطاقم تدريبا على استخدام الأسلحة النارية. ويرافق المهمة أيضا كلب راعٍ من لابلاند للمساعدة في رصد اقتراب أي حيوان محتمل.

فهم أفضل لقطب شمالي يشهد تحولات سريعة

بفضل بئر مجهز في قلب المحطة وأدوات علمية متقدمة، سيجمع الباحثون أكثر من 10.000 عينة من عمود الماء حتى عمق 2.000 متر، إضافة إلى عينات من الغلاف الجوي ومن تجاويف الجليد البحري.

ويأمل العلماء من خلال ذلك الحصول على بيانات عن التنوع البيولوجي في القطب الشمالي، الذي ما يزال غير معروف إلى حد كبير، قبل أن تتعرض المنطقة لتحولات عميقة.

كما ستسهم عدة برامج بحثية في تحسين النماذج المناخية، لا سيما من خلال دراسة دور البكتيريا في قدرة السحب على عكس الإشعاع.

وتقدَّر كلفة هذه المهمة الأولى بنحو 6 ملايين يورو. وهي تفتتح برنامجا يتضمن عشر بعثات استكشافية مخططا لها بين عامي 2026 و2045، بمعدل بعثة واحدة كل عامين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ماذا وجد العلماء على عمق 3000 متر في المحيط المتجمد بعد شهر من الاستكشاف؟

رحلة القطب الشمالي سيرا على الأقدام: فنان بريطاني يحول 600 كيلومتر إلى مسرح

محطة "تارا بولار ستيشن" تنطلق في أول بعثة نحو القطب الشمالي