Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أزمة مياه تضرب إسرائيل.. 5 محطات تحلية تتوقف وظاهرة غامضة تعطل الإمدادات

عامل يمشي فوق خط الأنابيب الذي ينقل مياه البحر إلى المرشحات في أكبر محطة لتحلية مياه الشرب في أوروبا الواقعة في برشلونة بإسبانيا،
عامل يمشي فوق خط الأنابيب الذي ينقل مياه البحر إلى المرشحات في أكبر محطة لتحلية مياه الشرب في أوروبا الواقعة في برشلونة بإسبانيا، حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

جاء في رسالة وُجهت إلى السكان: "على خلفية مشكلات في إمدادات المياه ضمن شبكة المياه الوطنية، قد تحدث اضطرابات في إمدادات المياه خلال الساعات المقبلة، بما في ذلك انخفاض الضغط وانقطاع المياه في بعض المناطق".

دخلت قيود استخدام المياه في إسرائيل يومها الثاني، الثلاثاء، مع توقف معظم محطات تحلية المياه عن العمل مجدداً، بعد ارتفاع مستوى عكورة مياه البحر، وفق ما أعلنت سلطة المياه ووزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية.

اعلان
اعلان

وتوقفت معظم منشآت التحلية صباح الثلاثاء، بعدما واصلت تشغيلها خلال ساعات الليل، في ظل استمرار مشكلة عكورة مياه البحر التي تعيق قدرتها على تصفية المياه وتشغيل المنشآت بصورة طبيعية.

وأفادت تحقيقات أولية أجراها باحثون في المعهد الإسرائيلي لأبحاث البحار والبحيرات بأن الارتفاع الكبير في عكورة مياه البحر المتوسط، والذي تسبب خلال الأيام الأخيرة في تعطيل معظم محطات تحلية المياه في إسرائيل، يُرجح أن يكون مرتبطاً بانتشار واسع للطحالب الدقيقة، التي يُعتقد أن مصدرها منطقة دلتا النيل.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلامية، قال البروفيسور دافيد كاتس إن الطحالب تصل عادةً إلى دلتا النيل، لكن غير المعتاد هذه المرة هو وصولها بكميات كبيرة إلى السواحل، مشيراً إلى أن الرمال ومياه الصرف الصحي قد تكون عوامل إضافية رفعت عكورة المياه، ما أدى إلى تعطّل محطات التحلية في جنوب إسرائيل.

وبموجب تعليمات صادرة بشأن منظومة المياه الوطنية، طُلب من السلطات المحلية خفض استهلاك المياه المخصصة لري وتنسيق الحدائق العامة والزراعة، إلى جانب العمل على تقليص استهلاك المياه في المرافق العامة الأخرى.

ورغم توقف معظم محطات التحلية، أكد المسؤولون أن إمدادات المياه إلى المنازل ستستمر.

وفي المناطق التي تشهد اضطرابات محلية في الإمدادات، سيجري خفض نطاق استخدام المياه بحسب الحاجة، بينما يتولى مركز عمليات سلطة المياه متابعة حالات الانقطاع الفردية ومعالجتها.

وبدأت آثار عطل واسع النطاق في منشآت تحلية المياه الإسرائيلية بالظهور الاثنين، ووصلت تداعياته إلى وسط البلاد، حيث حذرت السلطات سكان مدينة جفعتايم من احتمال حدوث اضطرابات في إمدادات المياه خلال الساعات التالية.

وشملت التحذيرات احتمال انخفاض ضغط المياه، إلى جانب انقطاعها في بعض المناطق، في ظل الاضطراب الذي أصاب شبكة المياه الوطنية.

وجاء في رسالة وُجهت إلى السكان: "على خلفية مشكلات في إمدادات المياه ضمن شبكة المياه الوطنية، قد تحدث اضطرابات في إمدادات المياه خلال الساعات المقبلة، بما في ذلك انخفاض الضغط وانقطاع المياه في بعض المناطق".

ودعت الرسالة السكان إلى "ترشيد استهلاك المياه قدر الإمكان واستخدامها فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية إلى حين عودة العمليات إلى طبيعتها".

خمس محطات من أصل ست تتوقف

جاء هذا الاضطراب في ظل وضع غير معتاد بالنسبة إلى شبكة المياه الوطنية الإسرائيلية.

وبحسب موقع "i24news" العبري، أدت هذه "الظاهرة الغامضة" إلى توقف خمس محطات لتحلية المياه عن العمل، وهي محطات "أشدود" و"أشكولون" و"شورك 1" و"شورك 2" و"بلماحيم"، فيما يُتوقع أن تستأنف جميع المحطات نشاطها في وقت قريب.

وقال وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين إن قطاع المياه في إسرائيل "متين"، مؤكداً أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان استمرار إمدادات المياه، رغم الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية والاضطرابات التي طالت عمل محطات التحلية.

من جهته، قال المدير العام لسلطة المياه، يحزقيل ليفشيتس، إن السبب يعود إلى ارتفاع شديد في عكورة مياه البحر، بدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع وانتقل من الجنوب باتجاه الشمال.

وأوضح أن مستويات العكورة المرتفعة حالت دون قدرة منشآت التحلية على تصفية المياه وتشغيل أنظمتها بصورة طبيعية، ما أدى إلى توقفها عن العمل.

وتزامن ذلك مع استعداد سلطة المياه وشركة المياه الوطنية "ميكوروت" لزيادة تدفق المياه المحلاة التي تضخها محطتا التحلية في عسقلان وريشون لتسيون إلى بحيرة طبريا، ضمن أعمال بنية تحتية تُجرى على طول شاطئ البحيرة في شمال إسرائيل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

شركة القطارات الفرنسية الناشئة فيلفت تحصل على ترخيص لمنافسة إس إن سي إف

عائد السندات اليابانية لأجل ١٠ سنوات يبلغ ٣% لأول مرة منذ ١٩٩٦

تونس بين نار وعطش: رياح عاتية تعيد إشعال الحرائق.. وأزمة مياه تخنق مواطنيها