Loader
ابحثوا عنا
اعلان

زيلينسكي: مستعدون لوقف استهداف منشآت الطاقة إذا التزمت موسكو بالمثل

يتصاعد الدخان عقب **هجوم صاروخي روسي** على كييف في أوكرانيا فجر الثلاثاء الثامن من أيلول 2026.
يتصاعد الدخان بعد هجوم صاروخي روسي في كييف بأوكرانيا، في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، الثامن من أيلول 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Sasha Vakulina
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن موسكو وكييف اتفقتا على وقف استهداف البنية التحتية للطاقة، إلا أن هذا الاتفاق لم يُؤكد بعد، فيما تتواصل الغارات.

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف مستعدة للدخول في "هدنة بمجال الطاقة" مع موسكو، مشيراً إلى أن روسيا لم تلتزم حتى الآن بالمبدأ نفسه.

اعلان
اعلان

وفي مقابلة مع شبكة "CBS"، أوضح أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عرضا هذا المقترح خلال زيارتهما الأخيرة إلى كييف، وأن أوكرانيا وافقت عليها، شرط أن توقف موسكو بدورها جميع الهجمات على البنية التحتية للطاقة في البلاد.

وأضاف زيلينسكي: "نحن لا نهاجم أولاً أبداً. تكتيكنا هو الرد حيث نستطيع، لأن بوتين لا يحترم ولا يفكر حتى في التفاوض مع الضعفاء".

وأشار إلى أن ويتكوف وكوشنر، خلال زيارتهما إلى كييف، اقترحا بحث مسألة المصافي وغيرها من منشآت الطاقة، لافتاً إلى أنه أبلغهما بأن بلاده "مستعدة لهدنة في مجال الطاقة، لكن عليكم أن تدركوا ما يعنيه ذلك بالنسبة إلى أوكرانيا".

وشدد على أن أي هدنة من هذا النوع يجب أن تشمل مختلف منشآت البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك منشآت النفط والغاز الروسية التي تستهدفها كييف، إلى جانب شبكات الكهرباء والغاز الأوكرانية التي تعرضت مراراً لضربات روسية.

وقال: "بالنسبة إلى بوتين، الطاقة هي بيع النفط والغاز، أما بالنسبة إلينا فتعني توفير الكهرباء والغاز لشعبنا".

وتابع: "كانت رسالتي واضحة: إذا كان الروس مستعدين لهدنة في مجال الطاقة، فعليهم وقف جميع الضربات ضد منشآت الطاقة، أياً كان نوعها أو السلاح المستخدم".

لكن موسكو لم تغيّر تكتيكها حتى الآن، فبعد وقت قصير من إعلان ترامب عن "هدنة طاقة"، قدّمت وسائل إعلام مقربة من الكرملين المبادرة باعتبارها خطوة أحادية الجانب، مدعية أن كييف ستوقف هجماتها بعيدة المدى، من دون الإشارة إلى وقف روسيا قصفها لأوكرانيا.

عامل يغادر محطة وقود متضررة جراء غارة بطائرة مسيّرة روسية على كييف، أوكرانيا، الجمعة 11 أيلول 2026.
عامل يغادر محطة وقود متضررة جراء غارة بطائرة مسيّرة روسية على كييف، أوكرانيا، الجمعة 11 أيلول 2026. AP Photo

وفي المقابل، رحب الكرملين بالمقترح ووصفه بأنه "فكرة جيدة جداً"، لكنه ربط ملف الطاقة الأوسع بأمن الملاحة التجارية، ولا سيما ناقلات النفط، إلى جانب مسألة رفع العقوبات المفروضة على روسيا.

في المقابل، كثّفت أوكرانيا ضرباتها على المصافي والمنشآت النفطية الروسية، مؤكدة أن عائدات قطاع الطاقة تُستخدم في تمويل الحرب الشاملة التي يواصلها الكرملين على أراضيها.

وفي الوقت نفسه، تواصل روسيا استهداف البنية التحتية للكهرباء والغاز في أوكرانيا، ما يضع البلاد وملايين الأوكرانيين في وضع بالغ الهشاشة، مع استعدادهم لمواجهة شتاء آخر في ظل الحرب.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

واشنطن تكشف سلاحها السري في الفضاء.. أسلحة أميركية في المدار لأول مرة وسباق جديد مع الصين وروسيا

أوروبا اليوم: ترامب يزعم هدنة للطاقة بين روسيا وأوكرانيا وتباطؤ الذكاء الاصطناعي يربك الأسواق

هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف طريق إمداد رئيسيا بين أوكرانيا وبولندا وتشعل حرائق حدودية