بمناسبة الذكرى 35، أعلن رئيس البلاد إمام علي رحمان خططا لدفع النمو الاقتصادي، وتطوير الطاقة الكهرومائية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الحضور الدولي.
احتفلت طاجيكستان بمرور 35 عاما على استقلالها عبر احتفالات وطنية شملت عروضاً ومسيرات ومراسم رسمية في مختلف أنحاء البلاد. غير أنّ هذه الذكرى لا تقتصر على استرجاع الماضي، بل تمثل أيضا فرصة أمام البلاد للنظر إلى المستقبل ورسم مسارها في السنوات المقبلة.
وقد عرض الرئيس إمام علي رحمن رؤيته لقيام اقتصاد أكثر تصنيعا تقوده التكنولوجيا الحديثة، وتدعمه الطاقة الخضراء والبنية التحتية المتطورة وقوة عاملة أكثر تأهيلا وقدرة على المنافسة.
وأكد مسؤولون حكوميون أنّ الحفاظ على النمو الاقتصادي، وضمان أمن الطاقة، وتسريع وتيرة التصنيع، تشكل أولويات رئيسية في المرحلة المقبلة، في حين شدد المستثمرون على الإمكانات الكبيرة للطاقة الكهرومائية في البلاد وعلى المشاريع الضخمة الجارية، مثل سد راغون.
وتطرق البرنامج أيضا إلى جهود طاجيكستان في تعزيز علاقاتها الدولية واستقطاب استثمارات جديدة، حيث يرى كل من المسؤولين والمستثمرين أنّ هذه الذكرى تمثل فرصة لفتح فصل جديد في مسار طاجيكستان التنموي واستثمار اللحظة لبناء شراكات أوسع.
واختتمت الاحتفالات بحفل موسيقي كبير أقيم في الملعب الوطني الجديد في العاصمة دوشنبه.