Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"روّاد باشان".. الجيش الإسرائيلي يوقف 14 إسرائيلياً بعد عبورهم من الجولان إلى الأراضي السورية

شوهد جنود إسرائيليون خلال غارة للجيش على مخيم العين للاجئين بالضفة الغربية، بالقرب من نابلس، الخميس 17 سبتمبر 2026. (AP Photo/مجدي محمد)
شوهد جنود إسرائيليون خلال غارة للجيش على مخيم العين للاجئين بالضفة الغربية، بالقرب من نابلس، الخميس 17 سبتمبر 2026. (AP Photo/مجدي محمد) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تأسست "روّاد باشان" في أبريل/نيسان 2025، واختارت اسمها نسبة إلى منطقة باشان الواردة في الكتاب المقدس، والتي تشمل، وفق التصور التاريخي الذي تتبناه الحركة، أجزاء من جنوب غرب سوريا وشمال الأردن.

أوقف الجيش الإسرائيلي 14 إسرائيلياً بعد عبورهم من منطقة الجولان إلى الأراضي السورية، في محاولة جديدة من جانب حركة "روّاد باشان" لإقامة وجود استيطاني داخل الأراضي السورية، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء.

اعلان
اعلان

وقال الجيش إن الموقوفين ينتمون إلى حركة "روّاد باشان" (Pioneers of Bashan)، وهي حركة استيطانية يمينية تأسست في أبريل/نيسان 2025، وتدعو إلى إقامة مستوطنات يهودية في أجزاء من جنوب سوريا.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته أعادت الأشخاص الـ14 إلى إسرائيل بعد توقيفهم داخل الأراضي السورية، مندداً بما وصفه بـ"حادثة خطيرة" تعرقل النشاط العملياتي للقوات المنتشرة في المنطقة وتعرّض سلامة الجنود للخطر.

وأضاف الجيش أن السلطات المختصة مطالبة بـ«ملاحقة المتورطين إلى أقصى حد يسمح به القانون»، بهدف منع تكرار عمليات العبور غير القانونية، التي وصفها بأنها تشكل مخالفة جنائية.

حركة تدعو إلى الاستيطان داخل سوريا

تأسست "روّاد باشان" في أبريل/نيسان 2025، واختارت اسمها نسبة إلى منطقة باشان الواردة في الكتاب المقدس، والتي تشمل، وفق التصور التاريخي الذي تتبناه الحركة، أجزاء من جنوب غرب سوريا وشمال الأردن.

وتسعى الحركة إلى إقامة مستوطنات يهودية في مناطق سورية تقع خصوصاً ضمن محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، مستندة إلى رواية دينية وتاريخية تعتبر أن لليهود حقاً تاريخياً في هذه الأراضي.

ويقول أعضاء الحركة إن وجود مستوطنين يهود في المنطقة يمكن أن يشكل، من وجهة نظرهم، وسيلة لحماية الجولان وتعزيز الأمن الإسرائيلي، فيما تربط الحركة مشروعها أيضاً بحماية الطائفة الدرزية في جنوب سوريا بعد أعمال عنف طائفية شهدتها المنطقة خلال العام الماضي.

لكن نشاط الحركة لا يقتصر على الدعوات السياسية، إذ حاول أعضاؤها مراراً عبور الحدود إلى الجانب السوري وإقامة مواقع ميدانية، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى التدخل وإعادتهم إلى الأراضي التي يسيطر عليها.

محاولات متكررة للتوغل وإقامة بؤر استيطانية

بحسب وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، شاركت الحركة منذ تأسيسها في تسع عمليات توغل غير قانونية على الأقل داخل الأراضي السورية، فيما تكرر خلال الأشهر الماضية ظهور ناشطين إسرائيليين في مناطق تقع خلف خط الحدود.

وفي يوليو/تموز الماضي، أوقف الجيش الإسرائيلي نحو 100 ناشط من الحركة بعدما عبروا من الجانب الإسرائيلي باتجاه منطقة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية، قبل أن تعقب ذلك محاولات أخرى للعبور.

كما قضى ناشطون من الحركة ليلة داخل منطقة جبل الشيخ في يوليو/تموز، في محاولة للترويج لإقامة وجود مدني يهودي دائم في المنطقة الواقعة تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية.

وكانت الحركة قد أقامت في أغسطس/آب 2025 فعالية داخل الأراضي السورية أعلنت خلالها عن موقع أطلقت عليه اسم "نيفيه باشان"، في مسعى لتأسيس بؤرة استيطانية هناك، قبل أن تتدخل القوات الإسرائيلية وتعيد المشاركين إلى الجانب الإسرائيلي.

مشروع يمتد إلى عمق جنوب سوريا

ولا تخفي الحركة طموحات تتجاوز إقامة بؤرة قرب الجولان. فقد قال أحد قادتها، أستاذ علوم الحاسوب في جامعة أريئيل، إن الحركة تسعى إلى إقامة ما وصفه بـ"ممر إنساني" يصل إسرائيل بالمنطقة الدرزية في السويداء، ويمتد لنحو 100 كيلومتر داخل الأراضي السورية.

وفي تصريحات سابقة، قال القائد إن منطقة درعا "يجب أن تُخلى" ممن وصفهم بـ"الأعداء"، وأن تحل محلهم مستوطنات يهودية، وهي تصريحات أثارت اهتماماً بسبب ارتباطها المباشر بمشروع الحركة الاستيطاني في الأراضي السورية.

وبعد توقيف الأشخاص الـ14 في الحادثة الأخيرة، أمرت محكمة إسرائيلية بالإفراج عنهم بشروط تقييدية، من بينها منعهم من الاقتراب من المنطقة التي عبروا إليها، وفق ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الوحدة والعزلة الاجتماعية قد تكلفانك حتى 6 أعوام من الحياة الصحية

"روّاد باشان".. الجيش الإسرائيلي يوقف 14 إسرائيلياً بعد عبورهم من الجولان إلى الأراضي السورية

الشرع من الأمم المتحدة: إسرائيل "بشذوذها" تتعدّى علينا.. وكاتس يرد: الجولان سيبقى جزءًا من أراضينا