Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أسبوع الدب السمين يعود في ألاسكا مع تنافس أضخم الدببة على اللقب

بدأ التصويت الإلكتروني لفعالية "Fat Bear Week".
انطلقت عملية التصويت الإلكتروني في مسابقة "أسبوع الدب السمين". -  حقوق النشر  Teklanika Photography 2025
حقوق النشر Teklanika Photography 2025
بقلم: Sonja Issel
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

انطلقت عملية التصويت عبر الإنترنت في إطار أسبوع الدب السمين، المسابقة السنوية التي تحتفي بدببة كاتماي البنية في ألاسكا بينما تستعد للسبات الشتوي.

يتنافس في مسابقة هذا العام 16 دبا، من بينها الفائز في العام الماضي "تشانك"، المعروف رسميا باسم "الدب 32"، الذي يأمل في الدفاع عن لقبه. وتشير التقارير إلى أن وزن تشانك بلغ 544 كيلوغراما عندما فاز بمسابقة العام الماضي.

اعلان
اعلان

بعد أن بلغ عامه 12، يدعو برنامج "Fat Bear Week" الناس في أنحاء العالم إلى التصويت للدب الذي يرون أنه نجح أكثر من غيره في زيادة وزنه استعدادا لمرحلة السبات الشتوي.

قال مايك فيتز، الخبير البيئي المقيم في موقع Explore.org، في حديث لوكالة "أسوشيتد برس" إن المسابقة تُبرز مدى أهمية اكتساب الوزن لبقاء الدببة على قيد الحياة. فهذه الحيوانات لا تأكل خلال السبات، ولذلك عليها أن تلتهم ما يكفي من الطعام في نحو ستة أشهر كي تعيل نفسها طوال العام.

لكن اختيار الفائز لا يقتصر ببساطة على تحديد أثقل دب.

ويضيف: "أعتقد أن التنبؤ بالفائز هذا العام صعب إلى حد ما. هناك بضعة دببة أكبر حجما من غيرها، لكن المسألة لا تتعلق بكتلة الجسد وحدها. نريد من الناس أن يأخذوا في الحسبان حكايات هذه الدببة أيضا، لأن اكتساب الدهون يختلف تماما بالنسبة لذكر بالغ وضخم ربما يحاول فرض سيطرته على أفضل مواقع الصيد في شلالات بروكس".

لماذا تُعدّ زيادة الوزن مسألة حيوية للبقاء

يأوي متنزه ومحمية كاتماي الوطني نحو 2.200 دب بني. وقد أُطلقت هذه المسابقة عام 2014 بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذه الحيوانات واستعداداتها اللافتة لفصل الشتاء.

يبلغ وزن ذكور الدببة البنية البالغة عادة ما بين 270 و410 كيلوغرامات، غير أن بعض الذكور الضخمة يمكن أن يتجاوز 450 كيلوغراما بعد فترات طويلة من التغذي على سمك السلمون. أما الإناث فعادة ما تكون أصغر بنحو الثلث.

أثناء السبات، لا تأكل الدببة ولا تشرب، وقد تفقد نحو ثلث وزنها.

وشدد فيتز أيضا على أن ازدهار أعداد سمك السلمون أمر حاسم لبقاء الدببة، مشيرا إلى الأعداد الكبيرة من سلمون السوكاي في منطقة خليج بريستول بولاية ألاسكا مثالا لما يمكن أن تدعمه الأنظمة البيئية النهرية السليمة.

وبحسب فيتز، تُظهر هذه المنطقة بوضوح لماذا يُعدّ الحفاظ على تجمعات السلمون وإعادة إحيائها في مناطق أخرى من أميركا الشمالية مسألة في غاية الأهمية، ولا سيما في الأماكن التي تتراجع فيها أعداد هذا النوع.

وعلاوة على الاحتفاء بأحجام الدببة اللافتة، تتيح المسابقة أيضا إلقاء نظرة عن قرب على تفاصيل حياتها اليومية.

ويقول فيتز إن المتابعين يمكنهم مشاهدة كل شيء، من الدببة وهي تستمتع بصيد وفير وتلهو مع بعضها بعضا، إلى ما تواجهه الأمهات من صعوبات في إطعام صغارها أو التعايش مع فقدانها.

ويضيف: "نستطيع أن نرى فرحتها عندما تمتلئ بطونها بالسمك، ونراها تستمتع وهي تلعب مع دببة أخرى بطريقة ودّية، كما نعاين أيضا المصاعب الحقيقية التي تمر بها، من أمهات يكافحن لإطعام صغارهن إلى أمهات يفقدن بعض صغارهن مثلا".

ومن المقرر أن تقام الجولة النهائية للمسابقة يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، حيث سيقرر الجمهور أي دب سينال لقب هذا العام.

ولمن لا يكتفي بمتابعة "Fat Bear Week"، أضافت "غوغل" مفاجأة تفاعلية: فعند البحث عن "Fat Bear Week" يظهر دب صغير على الشاشة يمكن للمستخدمين إطعامه سمك السلمون، لمساعدته على زيادة وزنه بما يكفي للنجاة خلال سباته الشتوي.

المصادر الإضافية • AP

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مشروع وطني: ما هو الهيدروجين الأخضر ولماذا تراهن إسبانيا عليه

ألمانيا تتخلى عن الوقود الأحفوري بحلول 2045: أين تقف بقية أوروبا؟

حصاد العنب ليلاً.. كيف تواجه إحدى المزارع في البرتغال جحيم موجات الحرّ؟