Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة حديثة تربط بين التوتر قبل الامتحانات وارتفاع مستوى السكر في الدم

صورة أرشيفية - في هذه الصورة الملتقطة بتاريخ 17 يناير 2016، ينظر طالب إلى الأسئلة خلال حصة للتحضير لاختبارات القبول الجامعي في مدرسة "هولتون آرمز" في بيثيسدا بولاية ماريلاند.
صورة أرشيفية - في هذه الصورة الملتقطة بتاريخ 17 يناير 2016، ينظر طالب إلى الأسئلة خلال حصة للتحضير لاختبارات القبول الجامعي في مدرسة "هولتون آرمز" في بيثيسدا بولاية ماريلاند. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

شدد معدّو الدراسة على أن نتائجها أولية، فقد تابعت عددًا صغيرًا من الطلاب خلال امتحان واحد، ولا تستطيع تحديد ما إذا كان التوتر نفسه وراء ارتفاع القراءات.

أظهرت دراسة شملت 22 طالبًا من طلاب الطب غير المصابين بالسكري أن مستوى السكر في دمهم ارتفع تدريجيًا مع اقتراب موعد أحد الامتحانات، وبلغ أعلى متوسط له يوم الاختبار. وتراجعت القراءات في اليوم التالي. وسيُعرض البحث خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو.

اعلان
اعلان

تابع الباحثون طلابًا في السنة الثانية من كلية الطب في براغ، بلغ متوسط أعمارهم 21 عامًا. وارتدى كل طالب جهازًا صغيرًا على ذراعه يقيس مستوى السكر في الدم كل 15 دقيقة، بدءًا من أسبوع قبل امتحان في الكيمياء الحيوية وحتى ثلاثة أيام بعده. وسأل الباحثون الطلاب أيضًا عن شعورهم بالتوتر، ونومهم وطعامهم ونشاطهم البدني.

ارتفع متوسط مستوى السكر اليومي من 5.35 مليمول لكل لتر قبل الامتحان بأربعة أيام إلى 5.72 مليمول لكل لتر يوم الامتحان، ثم انخفض إلى 5.42 مليمول لكل لتر في اليوم التالي.

ولاحظ الباحثون ارتفاعًا تدريجيًا في مستوى السكر في الدم أثناء النوم تدريجيًا مع اقتراب موعد الامتحان. وخلال الامتحان نفسه، سُجّل أعلى متوسط في الاختبار الكتابي، مقارنة بفترة الاستراحة والاختبار الشفهي.

ووجدت الدراسة أن الطلاب الذين قالوا إنهم شعروا بتوتر أكبر كانت مستويات السكر لديهم أعلى قبل الامتحان، ثم انخفضت بصورة أوضح بعده. ويرجّح الباحثون أن يكون لهرمونات يفرزها الجسم عند التوتر دور في ذلك؛ إذ تساعد الجسم على توفير طاقة سريعة، وقد تؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم.

وأكد الباحثون أن الارتفاع المرصود لم يتجاوز عمومًا الحدود المعتادة للأشخاص الأصحاء، ولا يشكل خطرًا على المدى القصير. لكنهم أشاروا إلى أن تكرار فترات التوتر الطويلة قد تكون له آثار صحية تستحق الدراسة، من دون أن تثبت نتائجهم أن ضغط الامتحانات يسبب السكري.

وللتعامل مع التوتر، نصح الباحثون الطلاب بالحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول وجبات متوازنة، وممارسة النشاط البدني، وشرب الماء، وتجنب الإفراط في الكافيين.

وشدد معدّو الدراسة على أن نتائجها أولية، فقد تابعت عددًا صغيرًا من الطلاب خلال امتحان واحد، ولا تستطيع تحديد ما إذا كان التوتر نفسه وراء ارتفاع الأرقام التي سجّلها الجهاز لمستوى السكر في الدم. وقالوا إن تأكيد النتائج وفهم آثارها المحتملة يتطلبان دراسات أكبر تستمر مدة أطول.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

خامنئي يشيد بحزب الله ويتوعد "أعداء إيران": قريباً سيخلو بحر العرب منهم

بعد تعليق دام نحو سبعة أشهر.. الخطوط الجوية الجزائرية تستأنف رحلاتها إلى الدوحة الثلاثاء

توتال إنرجيز ترفع إعادة شراء الأسهم وتتعهد بزيادة توزيعات الأرباح مع تداول النفط قرب 100 دولار