Loader
ابحثوا عنا
اعلان

توعّد أسيراً فلسطينياً بالإعدام.. فيديو يكلّف بن غفير غرامة بعدما صُنّف "دعاية انتخابية"

يقود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مجموعة من المتظاهرين في مواجهة مع متظاهرين يساريين خارج المحكمة العليا الإسرائيلية، في القدس، يوم الخميس 1 أكتوبر 2026.
يقود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مجموعة من المتظاهرين في مواجهة مع متظاهرين يساريين خارج المحكمة العليا الإسرائيلية، في القدس، يوم الخميس 1 أكتوبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وفق القرار الذي اطّلعت عليه وكالة "فرانس برس"، لم تُفرض الغرامة بسبب مضمون الفيديو، بل لأن اللجنة الإسرائيلية اعتبرته مخالفاً للقواعد الانتخابية.

فرضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية غرامة على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وأمرت بحذف فيديو هدّد فيه الأسير الفلسطيني حسن سلامة بالإعدام، بعدما خلصت إلى أن المقطع يندرج ضمن الدعاية الانتخابية واستُخدمت أموال عامة لإنتاجه.

اعلان
اعلان

وجاء القرار على خلفية شكوى تقدّمت بها منظمتان حقوقيتان ضد الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع، وظهر فيه الوزير اليميني المتطرف وهو يواجه القيادي في "كتائب القسام" الجناج العسكري لحركة حماس داخل زنزانته ويتوعّده بالإعدام.

العقوبة على الدعاية لا على التهديد

وحدّدت اللجنة الغرامة بعشرة آلاف شيكل، أي نحو 3250 دولارا، إلى جانب إلزام بن غفير بحذف المقطع.

وبحسب القرار الذي اطّلعت عليه وكالة "فرانس برس"، لم يكن مضمون التسجيل أساس فرض الغرامة، بل مخالفة القواعد الانتخابية. واعتبرت اللجنة أن نشر الفيديو يدخل في إطار الدعاية، مع ثبوت الاستعانة بأموال عامة في إنتاجه.

وجاء في القرار أن "الفيديو يُعد دعاية انتخابية"، وأنه "ثبت استخدام أموال عامة" في إنتاجه.

أمام الكاميرا.. وعيد بالإعدام

وكان بن غفير قد نشر التسجيل في 27 أيلول على منصة "إكس"، قبل أن يحذفه لاحقا، غير أن إزالته من حسابه لم توقف تداوله.

وفي المقطع، يظهر الوزير محاطا بعناصر أمن، في مواجهة حسن سلامة، المعتقل الفلسطيني الذي صدرت بحقه أحكام عدة بالسجن المؤبد بسبب هجمات دامية نُفّذت في إسرائيل عام 1996.

ويبدو سلامة هزيلا، ويقف بصمت أمام بن غفير، بينما يقول له الوزير: "أريد أن أقتلك. أريد أن أعدمك".

ولم يقتصر التهديد على الحديث المصوّر داخل الزنزانة، إذ أرفق بن غفير المقطع بتعليق تناول فيه سياسته تجاه سلامة، وربطها بما يعتزم فعله إذا تولّى وزارة الدفاع.

وكتب: "بصفتي وزيرا للأمن القومي، قدتُ سياسة جعلت حياته جحيما. وبعون الله، إن أصبحت وزيرا للدفاع، فسأعمل على إعدام إرهابيين قتلة مثله".

السجون ليست ملكية خاصة

ورحّبت "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل" بالقرار، وهي إحدى المنظمتين اللتين تقدّمتا بشكوى ضد بن غفير بسبب الفيديو.

وركّزت اللجنة في موقفها على استخدام السجون والمعتقلين في الدعاية الانتخابية، معربة عن أملها في أن تدفع القرارات المتكررة الوزير إلى وقف هذه الممارسات.

وقالت مديرتها القانونية ميراف بن زئيف في بيان: "نأمل أن تردع القرارات المتكررة للجنة الانتخابات الوزير عن مواصلة استخدام السجون كأنها ملكية خاصة له، وإذلال السجناء كجزء من دعايته الانتخابية".

من البرغوثي إلى سلامة.. مواجهات مصوّرة

ويندرج فيديو سلامة ضمن سلسلة مقاطع نشرها بن غفير من داخل السجون الإسرائيلية، ظهر فيها وهو يواجه معتقلين فلسطينيين. ويُعرف بن غفير بتصريحاته الاستفزازية ونشر هذه التسجيلات.

ففي آب/أغسطس 2025، نشر مقطعا مصوّرا ظهر فيه داخل زنزانة مروان البرغوثي، أبرز المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهو يواجهه.

وفي تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، نشر فيديو آخر ظهر فيه واقفا فوق صف من المعتقلين الفلسطينيين الممدّدين أرضا وأيديهم مقيّدة، داعيا إلى "عقوبة الإعدام للإرهابيين"، على حد تعبيره.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

نتنياهو يتوعّد بـ"ثمن باهظ جداً".. من يقف وراء حادثة طائرة "فلاي دبي"؟

مغامر إستوني يمشي على حبل مشدود على ارتفاع 120 مترا فوق سيول

كيف تحتفل أسيزي بمرور 800 عام على وفاة القديس فرنسيس ولماذا تبقى رمزا للسلام والحوار