Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الألعاب ليست للصغار فقط.. شغف البالغين بـ"ليغو" يدعم المبيعات ويغيّر نظرة المجتمع

زوار يتأملون نماذج "ليغو" خلال فعالية "Skaerbaek Fan Weekend" في جنوب منطقة يوتلاند في الدنمارك
زوار يتأملون نماذج "ليغو" في حدث "سكايربيك فان ويكند" بجنوب يوتلاند في الدنمارك -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Roselyne Min مع AP
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلنت شركة "ليغو" تحقيق "صافي ربح" يقدر بنحو 1,15 مليار يورو في النصف الأول من هذا العام، بزيادة 32 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، مع تركيز متزايد على ألعاب البالغين.

أكثر من 1.000 من عشّاق مكعّبات "ليغو" من 36 بلدا اجتمعوا في بلدة دانماركية صغيرة هي "سكيربيك" قرب "بيلوند"، مسقط رأس عملاق الألعاب، للاحتفال بشغفهم بهذه القطع البلاستيكية.

اعلان
اعلان

في فعالية "سكيربيك فان ويكند" يجد عشّاق "ليغو" من البالغين، أو ما يُعرف بـ "AFOLs"، مجتمعًا يشاطرهم هواية غالبا ما تُربط بالأطفال. هذا الحدث الذي يديره الهواة يرحّب بمن يصنعون نماذجهم الخاصة وبمن يكتفون بجمع مجموعات جاهزة.

وقال ستيفان ساندر، الشريك في تنظيم الفعالية: "إنه مكان يجتمع فيه عشّاق "ليغو" البالغون، مهما كانت بلدانهم، ومهما كانت اللغة التي يتحدثون بها، ومهما كانت معتقداتهم".

وأضاف: "هناك أمر واحد يجمعهم جميعا، هو حب المكعّبات".

الكبار كانوا يستمتعون منذ وقت طويل باللعب بـ"ليغو"، لكن فترات الإغلاق خلال الجائحة ساهمت، بحسب خبراء القطاع، في إنعاش إقبال البالغين على شراء الألعاب.

ويشير بعض العشّاق المخضرمين إلى تغيّر في نظرة المجتمع إلى هذه الهواية.

ديدييه برويل، وهو متقاعد فرنسي يبلغ من العمر 66 عاما، يتذكّر أنه كان يتجنّب الحديث عن الموضوع عندما يسأله زملاؤه عمّا فعله في عطلة نهاية الأسبوع.

ويقول: "كنت حذرا كي لا أقول إنني أمضي الوقت مع مجموعات "ليغو" في قبو منزلي، لأنهم كانوا سينظرون إليّ باعتباري شخصا غريبا بعض الشيء".

وبحسب برويل، فإن فيلم "ذا ليغو موفي" والبرنامج التلفزيوني "ليغو ماسترز" ساهما في جعل هذه الهواية أكثر قبولا وانتشارا.

ويتابع: "تصبح نوعا ما نجما، أليس كذلك؟ الوضع مختلف تماما عمّا كان عليه قبل 20 عاما".

شركات الألعاب تراهن على المشترين البالغين

إنفاق البالغين يعزّز أيضا مبيعات الألعاب. فقد سجّلت "ليغو" صافي ربح يقارب مليار و150 مليون يورو في النصف الأول من هذا العام، بزيادة قدرها 32 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وهذا الاتجاه لا يقتصر على "ليغو"، إذ يشتري البالغون أيضا الدمى القماشية، وسيارات "هوت ويلز"، ودمى "باربي" وغيرها من المقتنيات.

ويُشار إلى هؤلاء المشترين غالبا بوصفهم "kidults"، أي دمج كلمتي "kid" و"adult"، في إشارة إلى البالغين الذين يشترون الألعاب من أجل متعتهم الشخصية.

نحو 40 في المئة من المستهلكين الأوروبيين قالوا إنهم اشتروا ألعابا لأنفسهم أو لشخص بالغ آخر في عام 2025، بحسب شركة أبحاث السوق "سيركانا" (المصدر باللغة الإنجليزية).

وقد استجابت شركات الألعاب مثل "ليغو" لهذا الطلب عبر إطلاق منتجات مصمّمة خصيصا للبالغين، من بينها مجموعات معقّدة تُباع بمئات اليورو، أي بما يفوق بكثير ما يتوافر في مصروف جيب الطفل العادي.

وقالت فريديريك توت، مستشارة صناعة الألعاب العالمية في "سيركانا": "هذا ليس مجرّد موجة عابرة، بل هو اتجاه طويل الأمد بالفعل".

وأضافت: "الكبار والمراهقون أصبحوا فخورين بالقول: أنا أجمع، أنا أشتري ألعابا، ألا تفعل أنت أيضا؟".

وأشارت توت إلى منتجات "ليغو" الخاصة بسباقات "فورمولا 1" ومجموعة "سبايس غيرلز" بوصفها أمثلة على كيفية سعي الشركة إلى استقطاب اهتمامات متنوّعة.

وقالت: ""ليغو" تستهدف كل نقطة شغف يمكن أن يمتلكها أي شخص".

منتج شريط الفيديو • Roselyne Min

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

فيلم الأسبوع في قسم الثقافة بأورونيوز: "ديغر" وتوم كروز عالق في فشل ما بعد حداثي

مدير برج إيفل يعلن رحيله من منصبه بعد الجدل حول إقصاء الموظفات

الألعاب ليست للصغار فقط.. شغف البالغين بـ"ليغو" يدعم المبيعات ويغيّر نظرة المجتمع