قالت "التلفزيون التشيكي" في بيان: "لن نرى العلم التشيكي على خشبة المسرح العام المقبل"، مشيرة إلى ضغوط مالية مستمرة.
لن تشارك تشيكيا في مسابقة "يوروفيجن" للأغنية لعام 2027 المقررة في مدينة بورغاس، بعدما قرر تلفزيونها العمومي الانسحاب مشيرا إلى تعديلات متواصلة في الميزانية.
"على ضوء التعديلات الجارية في الميزانية، قرر تلفزيون تشيكيا عدم المشاركة في نسخة عام 2027"، جاء في بيان للمؤسسة أُعلن الثلاثاء.
وأضاف البيان: "نقيّم كل نسخة من المسابقة على حدة، ولذلك لا نرغب في التكهن في هذه المرحلة بتاريخ عودة تلفزيون تشيكيا للمشاركة مرة أخرى في مسابقة الأغنية الأوروبية".
وتابع: "ندرك أن "يوروفيجن" يعني الكثير لنا جميعا". وكتب التلفزيون على منصة "إكس": "لهذا نشكر كل الممثلين التشيك، وقبل كل شيء أنتم، المعجبين، على كل تصويت وكل تعليق وكل هتاف وعلى وجودكم معنا".
يأتي انسحاب تشيكيا في وقت تواجه فيه مسابقة "يوروفيجن" ضغطا متزايدا وجدلا واسعا حول مشاركة إسرائيل في المنافسة، إذ انسحبت خمسة بلدان هي آيسلندا وإيرلندا وهولندا وسلوفينيا وإسبانيا من نسخة 2026 بسبب هذه القضية.
وأكدت إيرلندا أنها ستستمر في مقاطعة "يوروفيجن" للعام الثاني على التوالي في 2027، مشيرة إلى "الفقدان المروّع والمستمر للأرواح في غزة".
وقالت هيئة البث الوطنية الإيرلندية "آر تي إي" إنها لا تزال "تشعر بقلق عميق إزاء استمرار منع الصحفيين الدوليين المستقلين من الوصول إلى الإقليم".
إسبانيا تدرس أيضا تمديد مقاطعتها. وأوضح رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية "RTVE" خوسيه بابلو لوبيز أنه سيوصي ببقاء إسبانيا خارج مسابقة عام 2027، معتبرا أنه "مؤلم للغاية" أن يظل تلفزيون إسرائيل العمومي مؤهلا للمنافسة "رغم كل شيء، وفي ظل الوضع الذي لا يزال يُعاش في غزة". ولم تتخذ "RTVE" بعد قرارا نهائيا.
تلفزيون تشيكيا لم يربط قراره بالجدل الدائر حول مشاركة إسرائيل.
ستقام مسابقة "يوروفيجن" للأغنية العام المقبل في "أرينا بورغاس" بمدينة بورغاس في بلغاريا.