Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الرئيس الإيراني يحدّد شرطًا لنجاح المباحثات مع واشنطن

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يتحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما على هامش قمة رابطة الدول المستقلة في مدينة تركمانباشي بتركمانستان
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يتحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما على هامش قمة رابطة الدول المستقلة في مدينة تركمانباشي بتركمانستان -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

اعتبر بزشكيان أن "التفاوض في ظل استخدام القوة ليس تفاوضًا، بل فرضٌ وإكراه".

شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب يتطلب إجراء مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، بعيداً عن الضغوط والتهديدات، محذراً من أن استمرار العقوبات المفروضة على طهران ستكون له تداعيات تتجاوز حدود البلدين لتطال التجارة الإقليمية وإمدادات الطاقة.

اعلان
اعلان

وفي كلمة ألقاها خلال قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، قال بيزشكيان إن الحوار لا يكتسب معناه ولا تتوافر فرص نجاحه إلا في ظل الاحترام المتبادل والالتزام بالتعهدات، مؤكداً أن المفاوضات التي تجري تحت وطأة القوة لا تمثل حواراً حقيقياً، بل تتحول إلى شكل من أشكال الفرض والإكراه.

وحذر الرئيس الإيراني من أن العقوبات المفروضة على بلاده ستنعكس على التجارة والربط الإقليميين، وقطاع الطاقة، والنظام الإقليمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع التداعيات الاقتصادية للحرب واضطراب حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

بزشكيان يشكك في فرص التوصل إلى اتفاق

وتأتي تصريحات بزشكيان بعد أيام من تشكيكه في جدوى المحادثات مع واشنطن، إذ قال في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر إن طهران تواجه مشكلة متكررة مع الولايات المتحدة، تتمثل في اندلاع الحرب كلما عادت الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 شباط/فبراير، إثر هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، بينما كانت طهران وواشنطن تجريان مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وسبق للطرفين أن أبرما مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو بوساطة باكستانية، قبل أن تنهار في تموز/يوليو، مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية على إيران.

ومنذ ذلك الحين، بقي المسار الدبلوماسي متعثراً، ولم تنجح المحادثات التي أجراها الطرفان والوسطاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر في تحقيق اختراق يمهد لاستئناف المفاوضات بصورة جدية.

ترامب يتحدث عن محادثات مثمرة

وفي المقابل، استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، مشيراً إلى وجود "نقاشات مثمرة" مع طهران.

وتزامنت تصريحات ترامب مع استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام، عقب تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران قبل الانتخابات.

وكانت أسعار النفط قد بدأت الأسبوع على انخفاض، في ظل مؤشرات إلى عودة الصادرات النفطية من الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب، إلى جانب اتفاق دول مجموعة السبع على سحب كميات من مخزوناتها الاستراتيجية.

لكن المخاوف عادت إلى الأسواق مع تصاعد التوترات في المنطقة، في ظل تكثيف طهران هجماتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز، بالتزامن مع تحذيرات مسؤولين كبار في قطاع النفط من تراجع المخزونات العالمية إلى مستويات مقلقة.

وزادت حالة عدم اليقين بعد نفي الحوثيين في اليمن تأكيدات الحكومة المدعومة من السعودية بشأن إحراز قواتها تقدماً في هجوم مضاد لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون.

مضيق هرمز في قلب المواجهة الاقتصادية

وتتمسك طهران بفرض إشرافها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً استراتيجياً لإمدادات الطاقة العالمية، بعدما أغلقت حركة العبور فيه فعلياً منذ اندلاع الحرب.

وفي المقابل، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران، بعدما امتنعت عن تنفيذ ضربات عسكرية جديدة منذ الأول من أيلول/سبتمبر.

وتضع هذه التطورات المفاوضات أمام تحديات متزايدة، في ظل تمسك إيران برفض الحوار تحت الضغط، واستمرار الإجراءات الأميركية، وتنامي المخاوف من انعكاسات التصعيد على أسواق النفط والتجارة الدولية وأمن الملاحة في الخليج.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

باكستان تؤكد انتشار "أعداد كبيرة" من قواتها في السعودية.. وتشدّد على أن مهمتها "دفاعية"

حماس تراهن على "زوال إسرائيل" وتستعد لمواجهة جديدة.. تقرير استخباراتي يكشف التفاصيل

مقتل 3 سعوديين في هجومين على مطار الملك خالد.. والرياض "تستبعد هدنة" مع الحوثيين