ابحثوا عنا
اعلان

هل تتجدد الحرب في غزة؟ تقرير إسرائيلي يتحدث عن استعدادات حماس وتمسّكها بسلاحها

عناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، يشاركون في عرضٍ احتفالاً باتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في دير البلح بقطاع غزة، يوم الأحد، 19 ي
عناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، يشاركون في عرضٍ احتفالاً باتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في دير البلح بقطاع غزة، يوم الأحد، 19 ي -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أفادت صحيفة "هآرتس" بأن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن حركة حماس أصلحت شبكة أنفاقها وعزّزت مخزونها من الأسلحة في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها داخل قطاع غزة.

قدّم مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار إلى نظرائهم الأمريكيين تقديرات استخباراتية تفيد بأن حركة حماس لا تعتزم التخلي عن سلاحها، وتعمل على تعزيز قواتها في قطاع غزة استعدادًا لاحتمال استئناف حرب شاملة مع إسرائيل، بحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، الخميس.

اعلان
اعلان

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن الصحيفة، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن المعلومات عُرضت على واشنطن خلال الأيام الأخيرة، وكذلك على القيادة السياسية الإسرائيلية، في وقت تتعثر فيه الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق يجمع بين نزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

وبحسب التقرير، يرى المسؤولون الإسرائيليون أن حماس لا تنوي التعاون مع أي هيئة دولية، وأن نزع سلاحها لن يتحقق إلا باستخدام القوة العسكرية.

تقديرات بإصلاح الأنفاق وتعزيز التسليح

وقالت "هآرتس" إن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن حماس أصلحت شبكة أنفاقها وعززت مخزونها من الأسلحة في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها داخل غزة.

وقدّر التقرير عدد عناصر الحركة بما يتراوح بين 30 ألفًا و40 ألفًا، وهو مستوى يقارب أعدادها قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب التقرير.

وأضافت الصحيفة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلصت إلى أن الحركة أعادت فرض سلطتها في مناطق القطاع، من دون منافس قادر على تحديها.

الخلاف على ترتيب نزع السلاح والانسحاب

تأتي التقديرات وسط خلاف مستمر بشأن ترتيب تنفيذ التفاهمات المطروحة، إذ تشترط إسرائيل نزع سلاح حماس قبل انسحاب قواتها، بينما تطالب الحركة بأن تبدأ إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، بما يشمل وقف الهجمات والانسحاب وزيادة تدفق المساعدات.

وبحسب عرض نشرته رويترز في يوليو/تموز، تضمنت خريطة طريق أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع الأسلحة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة فلسطينية من التكنوقراط، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي على مراحل.

لكن الخلاف شمل أيضًا مصير الأسلحة، إذ تريد إسرائيل إخراجها من القطاع، بينما تقول حماس إنها لن تسلمها إلى إسرائيل أو إلى جهة غير فلسطينية، وتربط وضعها في مخازن اللجنة بتنفيذ الالتزامات الإسرائيلية أولًا.

جولة كوشنر لم تحقق اختراقًا

لم تنجح محادثات أجراها المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مع مسؤولين إسرائيليين وقيادة حماس في أغسطس/آب في تجاوز هذه الخلافات.

وذكرت رويترز أن كوشنر التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إسرائيل، بعد اجتماع مع قيادة الحركة في مصر، لكن الطرفين تمسكا بمطالبهما الأساسية.

وأعلنت واشنطن حينها أن حماس التزمت بنزع سلاحها، بينما ربطت الحركة التنفيذ بوفاء إسرائيل بالتزاماتها. وأصر نتنياهو على عدم الانسحاب قبل نزع السلاح بالكامل.

عام على وقف إطلاق النار دون تسوية شاملة

بحسب تقرير نشرته رويترز في السادس من أكتوبر/تشرين الأول، أدت المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية إلى وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين احتُجزوا خلال هجوم 2023، مقابل الإفراج عن مئات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وتضمنت المراحل اللاحقة نزع سلاح حماس، وإدارة فلسطينية جديدة تحت إشراف «مجلس السلام» الذي يرأسه ترامب، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا وتسليم مناطق إلى قوة استقرار دولية مؤقتة. لكن الوكالة قالت إن أهداف الانسحاب ونزع السلاح وإعادة الإعمار لا تزال بعيدة المنال، رغم مرور عام على التهدئة.

ولم تعد العمليات إلى مستوى الحرب الشاملة، إلا أن الضربات الإسرائيلية استمرت. ووفق الحصيلة التي أوردتها رويترز في تقريرها، قالت وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 1400 فلسطيني قُتلوا منذ وقف إطلاق النار، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى قادة بارزين في كتائب القسام.

ومن أبرز قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل منذ بدء الهدنة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، رائد سعد، الذي استُهدف بغارة على سيارة في مدينة غزة في 13 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، فيما أعلنت كتائب القسام أنه كان مسؤولًا عن التصنيع العسكري.

وفي 15 مايو/أيار 2026، قتلت غارة إسرائيلية عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري للحركة في غزة، وأكد مسؤول كبير في حماس مقتله لرويترز في اليوم التالي. وكان الحداد قد تولى القيادة بعد مقتل محمد السنوار في مايو/أيار 2025، وأصبح أرفع مسؤول في الحركة تقتله إسرائيل منذ بدء الهدنة.

وفي خان يونس، قُتل محمد عبد السلام اليازوري، قائد لواء خان يونس وعضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام، بغارة إسرائيلية في العاشر من سبتمبر/أيلول 2026. وأكدت القسام مقتله في اليوم التالي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الغارة قتلت أيضًا حذيفة معمر، الذي وصفه بقائد سرية، ومحمد بهجت راضي، أحد عناصر اللواء.

كما قُتل عز الدين البيك، قائد الجناح العسكري لحماس في شمال غزة، في غارة استهدفت مبنى سكنيًا بحي النصر بمدينة غزة في 29 سبتمبر/أيلول 2026، وأكدت الحركة مقتله.

وتقول إسرائيل إن هجماتها تستهدف حماس، متهمة الحركة بمحاولة تنفيذ هجمات وإعادة التسلح، بينما تنفي حماس هذه الاتهامات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بالسعي إلى "إسقاط الجمهورية".. ويعلن قيودًا جديدة قبل تظاهرات السبت

"هدفهم الترهيب".. إلهان عمر تكشف تفاصيل تفتيش منزلها وتوجّه اتهامات لإدارة ترامب

انس زحام الأعياد: شارك في أبطأ ماراثون أوروبي في فيلنيوس هذا عيد الميلاد